ardanlendeelitkufaruessvtr

بلدة الهبيط الاستراتيجية في قبضة قوات الأسد

بلدة الهبيط الاستراتيجية في قبضة قوات الأسد
بيروت – تمكّن النظام السوري بعدما كثف من عملياته العسكرية بدعم روسي في محافظة إدلب منذ شهر أبريل الماضي، من استعادة بلدة الهبيط الاستراتجية التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة منذ العام 2012.
وجاءت السيطرة على البلدة، التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، بعد تنفيذ قوات النظام وروسيا العشرات من الغارات الجوية، تزامنا مع قصف بري وبالبراميل المتفجرة من قوات النظام، طال خصوصا ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.
وتعد الهبيط أول بلدة تسيطر عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد الذي دفع غالبية سكانها إلى النزوح، حيث سيطر الجيش السوري عليها إثر معارك مع فصائل جهادية ومعارضة أوقعت أكثر من 60 قتيلا من الطرفين وشكّلت أول تقدّم ميداني للنظام داخل المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد منذ بدء تصعيده العسكري قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبسيطرتها على الهبيط بات باستطاعة قوات النظام “إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي وهي اللطامنة ومورك وكفرزيتا التي تعرضت في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مكثف”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)