ardanlendeelitkufaruessvtr

تونس تستعد لاستقبال عشرات أبناء الدواعش من ليبيا

 

تونس تستعد لاستقبال عشرات أبناء الدواعش من ليبيا
تونس - يعد تسلم تونس ستة من أبناء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من ليبيا فاتحة لاستقبال العشرات من هؤلاء وأمهاتهم بعد أن قضى آباؤهم في المعارك التي استهدفت التنظيم وعناصره في البلد الذي يعيش صراعا دمويا منذ العام 2011.
وقال قنصل تونس في مدينة مصراتة الليبية توفيق القاسم، إن 54 طفلا مع أمهاتهم مازالوا عالقين في ليبيا ويجري الترتيب لترحيلهم، بعد يوم واحد من وصول ستة أيتام لمقاتلين تونسيين في تنظيم داعش إلى تونس.
وقال القاسم، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تونسية، إنه سيتم قريبا ترحيل بقية الأطفال التونسيين وعددهم حوالي 54 وأمهاتهم بعد التأكد من وضعياتهم القانونية.
كما أفاد بأن السلطات التونسية سترسل فريقا فنيا للتأكد من هويات جثث الأشخاص المشتبه في حملهم للجنسية التونسية لنقلها إلى تونس.
وتسلّمت تونس من ليبيا ستّة أطفال أيتام لآباء جهاديين قتلوا في 2016 في مدينة سرت المعقل السابق لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.
وزار وفد رسمي تونسي مدينة مصراتة في غرب ليبيا لاستلام الأطفال الستّة الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما وتكفّل بهم الهلال الأحمر الليبي مع العشرات من الأطفال من جنسيّات أخرى، وآواهم في مركز استقبال بمصراتة الواقعة على بُعد 240 كلم غرب سرت.
ويثير ملف أبناء الجهاديين الأيتام وأمهاتهم نقاشا واسعا في تونس، إذ تتضارب المواقف بشأنه حيث يرى البعض أنه من الضروري أن تتحمل الدولة مسؤولية هؤلاء على اعتبار أنهم مواطنون تونسيون.
كما يقول أصحاب الموقف الداعم لاسترجاع أبناء المقاتلين إن هؤلاء لا ذنب لهم في أن آباءهم شاركوا في المعارك في صفوف التنظيمات المتشددة. وحذروا من كونهم (أبناء الجهاديين) مهددين طالما أنهم عالقون في ليبيا، لاسيما مع التوتر الأمني المتصاعد الذي يعيشه البلد المجاور.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)