ardanlendeelitkufaruessvtr

رغم ويلات الحرب.. سوريا أمام معركة أخرى مع كورونا

 

رغم ويلات الحرب.. سوريا أمام معركة أخرى مع كورونا
يثير وصول فيروس كورونا إلى سوريا شبح مخاوف انتشار وباء قاتل في غمرة أهوال الحرب وتبعاتها التي عصفت بالبلاد على مدار تسع سنوات من دمار للمستشفيات وتكدس للمخيمات والتي ستسهم بشكل كبير في سرعة تفشي الفيروس الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بالوباء.
وحذرت مستشارة المجلس النرويجي للاجئين، ريتشل سايدر، من خطر تفشي فيروس كورونا في سوريا، إذ ستكون الدولة الأكثر عرضة لهذا الوباء عالميا في ظل الظروف المتردية للعديد من المدن السورية التي تعرضت للدمار في منظومة الخدمات الصحية الأساسية والبنية التحتية.
وأشارت سايدر إلى أن المدن السورية لا تملك الإمكانيات بأي حال من الأحول لانتشار الوباء.
ورغم الإعلان الرسمي عن اكتشاف حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا، يرجح البعض أن يكون الفيروس منتشرا على نطاق أوسع من المعلومات المتاحة بسبب ضعف قدرات الكشف والخدمات الصحية.
من ناحية أخرى، قال مصدر بالأمم المتحدة إن ثلاثة سوريين في بيروت أظهرت الاختبارات إصابتهم بالفيروس في مطلع الأسبوع وصلوا من سوريا في الآونة الأخيرة.
ومع إعلان الحكومة السورية اكتشاف أول إصابة بعدوى فيروس كورونا، فرضت أجهزة الدولة مجموعة من التدابير المشددة في ضوء تفشي المرض في دول الجوار.
وأعلن الجيش السوري، تجهيز المستشفيات العسكرية للحد من انتشار الوباء وأصدر الأوامر بتقليل التجمعات لأدنى حد ممكن.
وقال مدير مستشفى دمشق سامر خضر إن كل المستشفيات الخاصة والعامة في مختلف أنحاء البلاد جاهزة بموجب خطة وطنية للتعامل مع الفيروس.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)