ardanlendeelitkufaruessvtr

من المهد نابغة و في الشباب متميزة عالميا

بأسلوب جديد ورؤية سردية حاولت تجاوز أنماط السرد التقليدية، طرحت رواية "حينما أخذه القدر منّي صار أسطورة في الغياب " في المكتبات و دور النشر، وما هي إلا أشهر قليلة حتى تدافع القراء على شرائها ، في ظرف يؤكد إبداع جيل شاب من الكتّاب  .
تستعد الروائية الأصغر سنًّا و النابغة فكرًا و المتميزة عالميا “إيمان عبد الحكيم ” البالغة من العمر 18  ربيعا ، وهي من الأدباء الصغار الواعدين القليلين بالنسبة إلى السن ، إلى التحليق بأعمالها في سماء التميّز الأدبي . رواية (حينما أخذه القدر مني ) صدرت بعاصمة المملكة الأردنية الهاشمية لتلحق معارض الكتاب القادمة لسنة  2019 و ذلك بعد أن حلّت ضيفة بأهم معرضين دوليين عربيين " معرض أبوظبي و فلسطين لسنة 2018 " ، حيث أشاد الدكاترة القارئين و المقيّمين بموهبة إيمان في الأدب برغم من صغر سنها ، ولم يتوقعوا أنه يوجد  في مثل هذا العمر من يمكن تلقيبها بأديبة ، وأشادوا أيضًا أنها تعبِّر بكل إبداع لتنضم إلى عالم الأدب رافعة شعارها أن الموهبة لا تعترف ولا تعرف سن، وتنبغ في وقت ما يريد صاحبها .  
ذهبت الروائية  عبد الحكيم في روايتها إلى الكشف عن الظروف العصيبة التي تشكل بداخلها  رؤية سردية حاولت فيها تجاوز أنماط السرد التقليدية التي لم تعد قادرة على مواكبة إيقاع الزمن الذي أملته ثورة الحياة التي تُعاش لحظة بلحظة .
ويعلّق أحد النقّاد ( س.ج )  على إيمان عبد الحكيم  قائلا :
- الفتاة في ال 18 من عمرها، إن إيمان  طفلة نابهة غير عادية لغتها الفصحى سليمة مميّزة ، و لديها قدرات فنية على افتتاح الفقرات بأسلوب بياني راقٍ ، فضلًا على أن عملها يعبّر عن جيل لا ندري عنه الكثير و لا نستطيع إلا الصدق في قول أن  نص إيمان بداخله إبداع ، ولكننا دومًا ما ننتقد بشدة جيلها  بأنه جيل « إلكتروني » .
تمكّنت إيمان من استحضار روح طفلة تعيش سجلاّ من وقائع ، بعذوبة و بساطة ، بعيداً عن التعقيدات والتفاصيل المريعة والمتشابكة لما حدث في فترة يُتمها و ترمّلها ، إنما جعلت صورة الحزن والذكريات ووطأة الزمن و الحنين و الشوق و الحنان ، تلوك نفس القارئ ببطء.
وتمتلئ صفحات "حينما أخذه القدر مني صار أسطورة في الغياب " بأحداث  من مفاصل الحياة اليومية و الحب العذب و المتقد والمفاجآت القاسية و اليتم و الترمّل و الشوق و الحنين ، جاعلة القارئ يتعلق باللمسة الإنسانية الخالصة وراء كل ذلك، إلا أنه يؤخذ على هذه الرواية الكثير، وواجهت المؤلفة استحسانا  واسعا  لذلك .
أما عن رواية «un conflicto entre la mente y el cuerpo » لنفس الأديبة و الملقّبة بأول روائية إسبانو-عربية عالميا ، فالرواية أقوى مما تتخيل لغويًا وفنيًا وسرد وحبكة ، حيث أتت بتحفة لامثيل لها ، تحاكي خطئا طبيّا ينتهي بنهاية شبه مفتوهة  تقودك للتساؤل , وهي ستكون رواية لن تنساها . تتالت الطلبات عليها من مختلف الدور العربية منها و اللاتنية خاصة , حيث يُعتبر أول عمل إسباني من كاتب عربي .
ويرى الناقد ( ع.أ ) أن «un conflicto entre l amente y el cuerpo » ، هي رواية حداثية معنى ومبنى، وشخصيتها مدروسة، وهي تتحرك ضمن سلسلة الأحداث المفجعة في غالبيتها لكن بصيص الأمل كان موجوداً بين طيّات النص السردي الذي أنقذ الذاكرة و العقل و الجسم من الغرق و النسيان ببحر الجنون الذي شخّصت به الشخصيّة الرئيسية المسمّات " Adrian " .
 
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)