ardanlendeelitkufaruessvtr

مسرح سوري ينهل من العالمي والنصوص تتفوق على العروض

مسرح سوري ينهل من العالمي والنصوص تتفوق على العروض
دمشق- اليوم في دمشق، يستطيع عشاق المسرح من طلبة المعهد وأساتذته، وغيرهم من الممثلين وحتى الجمهور، مشاهدة مسرحيتين في يوم واحد، نظرا إلى التنسيق من حيث قرب المكان أو حتى زمن العرض.
النهل من الأدب
قدم مؤخرا في مسرح الحمرا عرض من نوع المونودراما بعنوان “امرأة وحيدة” مقتبس عن نص عالمي، ومن بطولة أمانة والي وإخراج نسرين فندي، كما قدم عرض آخر بعنوان “اعترافات زوجية” ويعرض على مسرح القباني، وهو أيضا مقتبس عن نص عالمي، ومن تمثيل رنا جمول ومالك محمد ومن إخراج مأمون الخطيب.
العودة مرة أخرى للنهل من الأدب العالمي في عرضين مسرحيين سوريين، لم يأت بطريقة عبثية، حتى وإن لم يصرح أصحاب العمل بذلك، لكنه حقيقة قد يكون وسيلة للابتعاد عن النصوص المسرحية التي أنتجت مؤخرا والتي كانت تدور حول الظرف الحالي الذي تعيشه سوريا، ومحاولة الغوص في النفس البشرية عبر نصوص إنسانية اجتماعية تنبض بالحياة في أي مكان وفي ظل أي ظروف، وتحمل إلى جانب ذلك مشاعر بشرية تم تناسيها أو التغاضي عنها بحجة أن ما تعيشه سوريا أكبر بكثير من تلك الترهات والتفاصيل اليومية.
حاولت نسرين فندي عبر مسرحية امرأة وحيدة، الدخول إلى عوالم امرأة بائسة في ظل غياب الرجل (الزوج، الابن)، لكنها وقعت في فخ اللغة العربية الفصحى حين أبقت عليها، رغم أن النص يحتمل كثيرا اللهجة المحلية، أما عرض “اعترافات زوجية” فقد كسر ذلك الحاجز حين جعل النص عامّيا بسيطا، بحيث اقترب كثيرا من ملامسة الجمهور السوري، رغم أنه نص مقتبس عن الفرنسية.
في كلا الحالتين، تفوق النص على العرض، والدليل على ذلك أن الجمهور يخرج من العرضين وقد ثبتت في ذهنه بعض العبارات والحوارات الإنسانية، بمعزل عن الإخراج أو السينوغرافيا، أو حتى أداء الممثل.

قيم الموضوع
(0 أصوات)