ardanlendeelitkufaruessvtr

أروى الغلاييني: ثقافتنا بحاجة لتقديمها بالصورة الصحيحة والمشوقة للمجتمعات الغربية

أروى الغلاييني: ثقافتنا بحاجة لتقديمها بالصورة الصحيحة والمشوقة للمجتمعات الغربية
أكدت الروائية السعودية أروى الغلاييني أن تخصص الفنون في كتابة الرواية والقصة لم يعد شيئاً من الترف بل ضرورياً لتقديم أنفسنا وثقافتنا بالطريقة الصحيحة والمشوقة للمجتمعات الغربية، وبالصورة التي يفهمها الآخرون للخروج عن إطار نمطية الصورة المشوهة التي أخذت عن ثقافتنا. و قالت الغلاييني: حصلت على ماجستير في التخطيط والإدارة التربوية، وبدلاً من نيل الدكتوراه، اخترت الحصول على ماجستير ثانٍ، في الفنون في الكتابة الإبداعية والقصة القصيرة والمسرحية، من جامعة أنطويك في لوس أنجليس الأميركية، وذلك بسبب أن صورة الله في أدبيات المجتمعات الغربية مغيبة أو مشوهة، في المقابل صور الآلهة الأخرى مثل بوذا، وراما إله الهندوس، وصورة (عيسى ابن الله)، والشخص الملحد تقدم بشكل محبب للنفوس.
وأشارت إلى أن السعوديين والعرب أكثر الشعوب على مستوى العالم تواجه تشويهاً من الآخرين، موضحة أن الفيلم يبقى والرواية تحدث أثراً في النفس وقد نموت نحن وتبقى القصة ويبقى الفيلم الذي يغير انطباعات الشعوب الاخرى ويحسن نظرتها لنا. لذلك يجب أن نكتب القصة وسيناريو الفيلم بالصورة التي تحسن من صورة ثقافتنا.
وقدمت الغلاييني أول سعودية تنال ماجستير الفنون في كتابة الرواية والقصة القصيرة روايتها «مكيدة أرض كنعان» لتشابه في أسلوبها القصصي المشوق أسلوب القاص الأميركي الشهير دان بروان صاحب رواية شيفرة دافنشي، فالقارئ وهو يقرأ الرواية يبتهج ويتعلم، تماما مثل الذي يتناول حلوى لذيذة مصنوعة من فواكه طبيعية، فالمتعة والبهجة تصل للقارئ مع التعلم واكتشاف جوانب جديدة في نفسه والعالم من حوله.
ورأت أن «مكيدة أرض كنعان» أشبه بآلة الزمن تصحب القارئ من كاليفورنيا مدينة لونج بيتش عام 2018، حيث جفري معلم مادة الأدب بالمدرسة الثانوية يتعرف على سلمى طالبته العربية لتتقاطع طريقه مع طريقها، وتحدث له أحداثا لترحل به إلى مدينة يبوس في بادية أرض كنعان، وجوشن أرض مصر إلى 5000 سنة قبل الميلاد حيث قصة النبي يوسف عليه السلام، فيعيش بحواسه الخمس هناك مع أبطال الحكاية يراهم و يسمعهم و يتذوق أطعمتهم، ويشم روائح الطعام وعبق الزمان ويشعر بمشاعرهم، ثم يعود مرة أخرى لأميركا ليشعر بالزمن الحاضر بحواسه الخمس كما شعر بها في عمق التاريخ، وخلال هذا الترحال السلس المشوق تتضح للقارئ معانٍ وقيم ومفاهيم مبهجة و تضيف له قيمة مضافة.
وقدمت شكرها إلى وزارة الإعلام لتسهيل الفسح وإصدار الردمك، ومساهمتها في دعم الروائيين الذين لا تدعهم دار نشر، للمشاركة في معارض الكتب، مؤكدة حرصها أن تخرج روايتها من وطنها، وهى خطوة مهمة لتعزيز الإنتاج الأدبي السعودي، وتطمح لترجمتها إلى لغات عدة.
وأردفت: «أهديت هذا العمل لزوجي الداعم الأكبر لي لإتمام مشروعي، وعادة يهدى الكتاب للأبوين أو للأبناء، لكني اخترت الزوج لأنه يستحق ذلك، وحتى أوصل رسالة أن المرأة السعودية تلقى الدعم والاحترام من زوجها».

قيم الموضوع
(0 أصوات)