ardanlendeelitkufaruessvtr

مولان روج ما يزال صاخبا بعد 130 عاما من افتتاحه

مولان روج ما يزال صاخبا بعد 130 عاما من افتتاحه
باريس – تجمّع الآلاف خارج ملهى مولان روج في باريس  لمشاهدة المفرقعات النارية والعرض الراقص اللذين تخلّلا الاحتفال، الذي أقيم في الذكرى الـ130 لافتتاح هذا المعلم الشهير.
وقد أغلقت الشرطة الشارع المؤدي إلى هذا الملهى في حي مونمارتر لإقامة هذا الحدث الذي بدأ بالموسيقى وعرض انعكس على الطاحونة الحمراء الشهيرة مع إعادة سرد للحقبة الذهبية في ذلك الحي.
وفي وقت لاحق، ظهرت راقصة وحيدة على سطحه متحدّية برودة الطقس بأزياء خفيفة برّاقة، لكنها لم تكن عارية إذ كان هناك الكثير من العائلات الحاضرة بين الحشود.
بعد ذلك، بدأت المفرقعات النارية تضيء سماء المدينة بألوان مختلفة بدأت بالأحمر بطبيعة الحال ثم اختلطت مع الأبيض والأزرق، وتزامن معها ظهور حوالي 50 راقصا طوال القامة يرتدون أزياء مشابهة لأزياء الراقصات لتأدية رقصة “كان كان” الشهيرة.
أتت جوانا كافارزان من منزلها الواقع قرب مدينة شارتر التي لا تبعد كثيرا عن باريس مع صديقها جو ماكجينتي الذي يعيش في تورونتو الكندية. وقالت “لم أدخل في حياتي إلى ملهى مولان روج، وكنت آمل في أن أرى كيف يبدو”. لكن مثل كثيرين ممن حضروا، بالكاد رأت الراقصين.
افتتح ملهى مولان روج في العام 1889 وهو العام نفسه الذي انتهت فيه أعمال بناء برج إيفل، وأصبح مكانا يسعى إلى زيارته الملايين من السياح الذين يزورون العاصمة الفرنسية، حتى لو اقتصر ذلك على رؤيته من الخارج.
وتباع التذاكر بكاملها تقريبا للعرضين اللذين يقدمهما هذا الملهى كل ليلة على مدى ساعتين من الوقت، ويعرضان كل أيام الأسبوع مع حضور السياح والسكان المحليين بأعداد متساوية تقريبا.
وأصبح هذا الملهى أيضا معلما أساسيا في الثقافة الشعبية من خلال فيلمي مولان روج لباز لورمان في العام 2001 وجون هاستن في العام 1952.

قيم الموضوع
(0 أصوات)