ardanlendeelitkufaruessvtr

صدور أحدث كتاب عن انتصارات أكتوبر حرب مصر العظمى

 

القاهرة

عن الهيئة المصرية العامة للكتاب صدر أحدث ما كُتب عن انتصارات أكتوبر المجيدة للكاتب الصحفى أحمد السرساوى المراسل العسكرى لـ"أخبار اليوم" وذلك فى إطار احتفالات مصر بالذكرى ال٤٦ لذلك الانتصار العظيم الذى غير خريطة الأحداث فى المنطقة ومازالت أصداءه تتردد حتى الآن رغم مرور كل تلك السنوات.
يقول اللواء د. سمير فرج المفكر العسكري في مقدمته للكتاب: إحدى "معجزات" حرب أكتوبر المجيدة في 73 استمرارها فى الكشف عن "جديدٍ ما" أو تفاصيل مجهولة وأحداث مثيرة كل عام !!
وككل الأحداث العظيمة فى التاريخ.. تظل قادرة على ضخ ما يثيرنا ويثير إعجابنا ويدهش عقولنا كل فترة..
فما زالت أسرار وقصص ووقائع فى الحرب العالمية الثانية لم يُكشف عنها الستار بعد، وما زالت تملك بعض الخفايا في الخزائن يكتنفها الغموض رغم انقضاء عقود طويلة على انطفاء نيرانها في سبتمبر 1945
.. فما بالنا بحرب أحدث غيرت خريطة الصراع فى الشرق الأوسط.. ولا أبالغ لو قلت فى العالم .. فضلا عن تميز تكتيكاتها، وتعقد عملية العبور وما بعدها.. حتى وصفوها فى الأكاديميات العسكرية الغربية "بأنها "قطعة نادرة" من فنون الحرب باعتبارها عمل فريد!!

و فى هذا الكتاب يقدم الكاتب الصحفى والمراسل الحربى الصديق أحمد السرساوى بعض من القصص "الجانبية" الجديدة عن تلك الحرب رغم مرور تلك السنوات .. وذلك على لسان من عاشوها لحظة بلحظة.. فأبطال كتابه الجديد ليسوا ممن "سمع" عن الحرب أو قرأ فيها.. لكنهم عاشوا أحداثها واختلطت بأعصابهم وحياتهم ومشاعرهم فى كل "تفصيلة منها" رغم أن بعضهم لم يشارك مباشرة فى ميادين القتال، ومع ذلك كانوا جزءا أصيلا منها.
وأتذكر عندما كنت مديرا لإدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة نهاية التسعينيات وتصادف احتفالنا بمرور "ربع قرن" على انتصارنا فيها وقتها.. وكان أحمد السرساوى واحدا من المحررين العسكريين ممن قمنا بإعدادهم لهذه المهمة.. ممن تسلموا الراية من الرعيل الأول الذين سبقوهم وحضروا معارك أكتوبر كالأساتذة صلاح قبضايا وجمال الغيطانى من أخبار اليوم، وفاروق الشاذلى من الأخبار، محمد عبد المنعم وعبده مباشر من الأهرام، محمود شعبان ومصطفى كامل من الجمهورية، حمدى لطفى من دار الهلال، محمد خلف الله من مجلة أكتوبر، سعيد زايد وحمدى الكنيسى من الإذاعة المصرية وغيرهم كثيرون..
و من الملفت أيضا.. أن يضم الكتاب مجموعة صور نادرة ومدهشة عن انتصار أكتوبر سيشهدها البعض لأول مرة بعدما خرجت من الأرشيفات الخاصة.. رغم مرور سنوات على هذا الإنجاز العظيم.
أما مؤلف الكتاب فيقول: تحية واجبة لابد أن نهديها لجيش مصر العظيم.. سبيكة الوطن.. ومدرسة إنكار الذات.. وحصن الوطنية والتضحية.. نحتفل كل عام بانتصار عظيم للشعب المصرى العريق بقيادة جيشها النبيل في أكتوبر 73.. لأنه كان عملاً جماعياً باقتدار.. بل ان سر نجاحه الباهر، وبهذه العبقرية الفذة، يعود أولا للفريق الذى أدار المعركة ولمن خططوا قبلها ولمن قدحوا زناد فكرهم وأعصابهم ودفعوا حياتهم ثمنا لها .. وهو ما يبث الأمل فى مستقبل هذا الوطن ومستقبل أبنائه.

نحن نؤمن أن الطريق الذى تخطو فيه مصر مشحون بالأمل والنور المستمد من تاريخ مزدحم بالتضحيات والعمل والعرق.. إن الاعداد لحرب أكتوبر لم يبدأ من سنة أو اثنتين أو حتى ثلاث قبل قرار العبور العظيم من قائد فذ كالرئيس السادات.. بل يعود لما قبل العبور بست سنوات، انتظرنا فيها على أحر من الجمر لتحقيق النصر.. قرار "هنحارب وهنكمل المشوار " اتخذه الشعب المصرى بعد الهزيمة في الخامس من يونيه 1967 مباشرة وردده خلف زعيم كبير بحجم جمال عبدالناصر.. فالشعب المصرى كله رفض الانكسار.. والشعب المصرى كله اتخذ قرار الحرب.. والشعب المصرى كله صنع الانتصار.. والشعب المصرى كله كان وما يزال خلف حصنه المتين.. قواتنا المسلحة وجيشنا العظيم

قيم الموضوع
(0 أصوات)