ardanlendeelitkufaruessvtr

قصر آيت بن حدو استديو هوليوودي في صحراء المغرب

قصر آيت بن حدو استديو هوليوودي في صحراء المغرب
ورزازات (المغرب)- تحول قصر آيت بن حدو التاريخي في جنوب شرق المغرب بمبانيه المنتصبة في ما يشبه قلعة حصينة، إلى ديكور طبيعي لتصوير الكثير من الأفلام والمسلسلات العالمية، لعل أشهرها مسلسل “غايم أوف ثرونز” (صراع العروش) الشهير، بعد أن حافظ على أصالته المعمارية على مرتفعات مطلة على وديان.
ومع أن الكثير من بيوت قصر آيت بن حدو الواقع في إقليم ورزازات تحولت إلى دكاكين تعرض منتجات الصناعة التقليدية، إلا أنه حافظ على هندسته الفريدة والجذابة ليحتضن تصوير أعمال يغلب عليها الطابع التاريخي أو الأسطوري مثل “لورانس أوف أريبيا” (لورنس العرب) عام 1962، و”غلاديايتر” (المصارع)، و”المومياء” (1999).
وأوضح حمادي، 61 عاما، أن هذه الأعمال ساهمت في شهرة المنطقة مفتخرا بأدائه دور كومبارس في الكثير منها. ويشير إلى صورته بلباس مصارع روماني مع المخرج الأميركي ريدلي سكوت أثناء تصوير فيلم “غلاديايتر” معلقة ببهو بيته الذي يقصده السياح.
ويطل هذا البيت مثل غالبية مساكن القصر عبر شرفات على الهضبة المقابلة في الضفة الأخرى للوادي، إلى حيث انتقل معظم السكان للإقامة في بيوت إسمنتية.
ويعرض على جدار شرفة بيت على ارتفاع أعلى، المرشد السياحي أحمد (29 عاما) ورفاقه من شباب القصر صورا مماثلة، بعضها من كواليس تصوير مشاهد “صراع العروش”.
ويطمح أحمد أن تجد هذه الصور طريقها للعرض في متحف خاص بالأعمال السينمائية التي احتضنها القصر، مشيرا إلى أن “أول فيلم صور هنا يعود للأربعينات، لدينا تراث سينمائي عريق نأمل استغلاله في جذب السياح”.
وتطلق تسمية “القصور” في جنوب شرق المغرب على المساكن الجماعية الطينية المسيجة بأسوار، وفق طراز هندسي فريد من نوعه يعد آيت بن حدو أشهرها.
ولم يحتج منتجو المسلسل الشهير “صراع العروش” لإدخال الكثير من التغييرات على معالمه كي يتحول إلى مدينة “يونكاي” الأسطورية، التي غزتها الأميرة دينريس تارغاريان إحدى شخصياته الرئيسية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)