ardanlendeelitkufaruessvtr

وداعاً صديقي عدنان رستم

بقلم سلام الشماع تشرين2/نوفمبر 17, 2019 166

وداعاً صديقي عدنان رستم
سلام الشماع
كم كنت أحلم أن ألتقي عدنان رستم، بعد أن افترقنا، منذ الدراسة الابتدائية، وكم بحثت عنه ولم أفلح في العثور عليه، فلابد أنه انهمك في حياته الضاجة كما انهمكت.
كان الصديق الأثير إلى نفسي، وكان معنا أخوه الأكبر منه جاسم، وعشنا سنوات الطفولة لا يفترق أحدنا عن الآخر، وكنا إذا انتهى دوام المدرسة أذهب لنقضي الوقت في بيتهم أو يأتي لنقضي الوقت في بيتنا، فرحين بألعاب الطفولة، التي لا علاقة لها بالتكنولوجيا والألكترون، كما الآن.
وأمس الأول فجعت بقراءة خبر استشهاده غدراً في مدينة الحرية ببغداد، ونزل علي الخبر نزول الصاعقة، لقد اصطادته يد مليشياوية إيرانية أثيمة لأنه كان داعماً لتظاهرات شعبه وناشطاً مدنياً.
إذن كان عدنان منشغلاً بالقضية العراقية واستشهد من أجلها، فليسكن الجنان في عليين مع الشهداء والصديقين، وتبقى في نفسي مرارة أننا لم نلتق منذ الطفولة إلى استشهاده، فرحمة الله عليه هذا الكاظمي النبيل.

قيم الموضوع
(0 أصوات)