ardanlendeelitkufaruessvtr

البريطانيون يدفعون ثمن حبهم لبيغ بن

 

البريطانيون يدفعون ثمن حبهم لبيغ بن
لندن - ارتفعت كلفة أعمال ترميم ساعة بيغ بن الشهيرة التي انطلقت قبل سنتين، بسبب اكتشافات لم تكن في الحسبان من أضرار ناجمة عن قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية ووجود مادة الأسبستوس والتلوّث.
وأعلن البرلمان البريطاني، أن فاتورة ترميم برج إليزابيث الذي يضمّ الساعة الشهيرة، ستصل إلى حوالي 80 مليون جنيه إسترليني (95 مليون يورو)، لإعادة المبنى بكامله إلى سالف رونقه.
والبرج الذي يبلغ عمره 177 عاما محاط بالسقالات منذ ثلاث سنوات، إذ يعكف العمال على ترميم أعمال الجدران والساعة الشهيرة التي تزن 12 طنا.
وقالت لجان مجلس العموم ومجلس اللوردات إنه تم إبلاغهما بأن إعادة البرج إلى رونقه السابق ستتطلب زيادة في ميزانية الترميم من 61.1 مليون جنيه إسترليني إلى 79.7 مليون جنيه.
وعلى الرغم من هذه التكاليف الإضافية التي يفترض أن يوافق عليها مجلسا البرلمان البريطاني، لا تزال إعادة فتح البرج البالغ ارتفاعه 96 مترا وفق موعدها المقرر في العام 2021.
وأفاد المدير العام لمجلس العموم، إيان آيلز، في بيان “تبين أن أعمال الترميم أكثر تعقيدا ممّا كان متوقّعا”.
وأضاف “إدراك النطاق الكامل للأضرار التي لحقت بالبرج كان مستحيلا حتى وُضعت السقالات حوله”.
وظهرت مشكلات عدة منها أن الضرر الذي ألحقته القنابل بالبرج أثناء الحرب العالمية الثانية كان أكبر من المتوقع من قبل. ورغم نجاة البرج من القصف النازي، فقد تضرر السقف والواجهة إثر غارة جوية في مايو عام 1941، أتت كذلك على القاعة الرئيسية لمجلس العموم.
وتهدف الأعمال إلى إصلاح مينا الساعة وآلية عملها، بالإضافة إلى ترميم التشقّقات في البرج وتآكل السطح، وكذلك ترميم إطار المينا لاستعادة لونه الأصلي الذي كان عليه في القرن التاسع عشر.
ولا شكّ أن عامل الوقت ألقى بثقله على المبنى الذي أنجزه المهندس أوغسطس بوجين في العام 1856. وبات البرج يميل 46 سنتمترا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)