ardanlendeelitkufaruessvtr

مرتزق المخابرات الكويتية

بقلم ناصر جميل عبد الله أيار 23, 2020 188

مرتزق المخابرات الكويتية
ناصر جميل عبد الله
كنت أتساءل باستمرار، كلما استمعت إلى حميد عبد الله، الدكتور طبعا! أليس له ما يلفت نظره مما يجري في العراق وفي العالم، من أحداث وكوارث ونكبات، وما نشهده من جرائم ومظالم وانحرافات، فهو منذ أن أطل علينا بصفرته، التي تفصح عن لؤم وغدر وكراهية، لاهم له إلا الإساءة إلى الحكم الوطني بطريقة حفار قبور محترف، ويمارس هذه المهنة بفرح وحبور، وكنت ألاحظ على ملامحه، التي لا توحي بثقة أو أمان، أن فرحه والحبور ، يظهران كلما وجد في ما يقوله أو ما يستدرج شهوده إليه، وكثيرون منهم لا يختلفون عنه، حيث تقع الطيور على أشكالها، إساءة إلى النظام الوطني، مؤسسات وأشخاصاً، حقاً أو باطلاً.
والتقيت، يوماً، شخصاً على علاقة به، ومن العارفين بالخبايا، فسألته عنه، وأجابني بكل بساطة، إنه عمل يتقاضى عنه أجوراً، فهو مرتزق عند المخابرات الكويتية، ينسق معها وينفذ ما تأمره به.
فأجبته: هذا ما كنت أتوقعه، إذ كنت أدرك، من خلال تحليل منطقي، أنه يؤدي مهمة محددة وينفذ مخططاً مرسوماً له.
ومن يومها، صرت كلما التقيت هذا الشخص، صار اسم حميد عبد الله، الدكتور طبعا! المتداول بيننا، مرتزق المخابرات الكويتية.
قال مرتزق المخابرات الكويتية، وفعل مرتزق المخابرات الكويتية.
فيا لعاره.
ألا يخجل من هذا العمل الدنيء؟!

قيم الموضوع
(1 تصويت)