مركز الحدث الاخباري

مركز الحدث الاخباري

السراج يرحب بمبادرة محلية للقاء حفتر وصالح في الزنتان
أعلن فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، المدعومة من الأمم المتحدة،عن قبوله مبادرة محلية، لجمعه برئيس البرلمان، عقيلة صالح، وقائد القوات الموالية له، خليفة حفتر، في مدينة الزنتان، غربي البلاد.
وشكر السراج في بيان "أهل مدينة الزنتان على جهودهم، من أجل توحيد الصف وجمع كلمة الليبيين".
والثلاثاء الماضي، دعا عضوي مجلس النواب عن مدينة الزنتان، عبد السلام نصية، وعمر قرميل، كل من السراج وصالح وحفتر للقاء بالمدينة.
وتهدف وساطة النائبين لإنهاء الانقسام، الذي تعاني منه ليبيا، منذ أن أطاحت ثورة شعبية، أخذت طابعا مسلحا، نظام معمر القذافي، في 2011.
وجاء في نص الدعوة التي نشرها الموقع الرسمي للبرلمان، أنها تأتي"انطلاقا من موقف مدينة الزنتان الثابت، المؤكد على أن الحوار الجاد المبني على مشاركة الجميع في ليبيا هو السبيل الوحيد لحل الأزمة ".
وفي بيانه الذي أصدره، أكد السراج استعداده لـ"لقاء أي شخصية ليبية، في أي مدينة، والاستجابة لأي مبادرة وطنية، تستهدف المصالحة الوطنية".






سراب/12

الإفراج عن أكبر معمرة في السجون المصرية بعفو رئاسي
أفرجت، إدارة سجن أسيوط العمومي عن السيدة فتحية عبد العال بخيت أبو حشيش أكبر معمرة في السجون المصرية، والتي ناهز عمرها 103 سنوات.
وحرصت ابنتها وأحفادها على استقبالها، كما ساعدتها السجانات على إنهاء إجراءات الإفراج عنها، بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعفو عن 502 من المحبوسين وعدد من الشباب على ذمة قضايا تظاهر وتجمهر.
وتعد "الحاجة فتحية" أكبر السجناء الطاعنين في السن، إذ يبلغ عمرها 103 سنوات، وتم العفو عنها نظرا لظروفها الصحية بعدما حكم عليها بالسجن 25 عاما في قضية أدينت فيها بقتل ابنها.
يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا جمهوريا بالعفو عن 502 من المحبوسين منهم 25 سيدة وفتاة وعدد كبير من الشباب المحبوسين على ذمة قضايا تظاهر وتجمهر، موجها وزير الداخلية بتنفيذ القرار قبل إجازة عيد الفطر المبارك.





سراب/12

الإثنين, 26 حزيران/يونيو 2017 03:54

كردستان وهواية مصارعة الثيران

كردستان وهواية مصارعة الثيران
 إبراهيم الزبيدي
لا داعي هنا للحديث عن الاستفتاء المرتقب، ولا عن الاستقلال الذي بشرت جماعة مسعود البارزاني بأنه قادم، بعده، لا محالة. وذلك لأننا كتبنا كثيرا عنه وعن أصحابه الشرعيين، ولم يعد لدينا عنه جديد
ولكن حيرتنا كبيرة في فهم إصرار البارزاني وحزبه والمتحلّقين حوله على أن يواصلوا السير إلى النهاية بمشروعهم غير المناسب الذي جاء في الوقت غير المناسب وفي المكان غير المناسب أيضا، وأن يقفزوا إلى مجهول، آخذين معهم شعب كردستان، رغم أنهم يرون ويسمعون ما تخبّئه البحار المحيطة بزورق الإقليم الصغير من عواصف وأمواج وتماسيح لإغراقه قبل أن يبدأ المسير، خصوصا وأن دولة كردستان (الموعودة) لن تكون بقوة إسرائيل العسكرية والمالية والسياسية، وأن أميركا لن تكون لكردستان العراق كما هي لإسرائيل، وأن إسرائيل التي يشاع أنها صاحبة المشروع لن تقاتل المشاغبين المحليين الإيرانيين والعراقيين والأتراك دفاعا عن السيد مسعود ومملكته البارزانية العتيدة. ولو كانت قادرة على فعل كل ما تراه ضروريا لأمنها ومستقبلها لفعلته من عشرات السنين.
من يتأمل واقع لبنان مع سوريا وواقع قطر مع السعودية ولا يتعلم، قبل أن تقع الفأس في الرأس، إما مغامر مستهتر يقامر بأمن شعبه وحريته وكرامته فنحكم عليه بأنه لا يصلح لقيادة، أو أعمى وأطرش لا يرى ولا يسمع فنحكم عليه، أيضا، بأنه لا يصلح لقيادة.
ثم، بصراحة، كان من الممكن أن يكون لنا كلام آخر عن الاستفتاء والاستقلال لو لم يكن دعاةُ (الحق المشروع للشعب الكردي) هم هؤلاء الذين تحالفوا مع أحزاب إيران الطائفية العميلة، فمنذ غزو صدام للكويت، سنة 1990، وفي يوم الغزو الأميركي للعراق، وأصروا، معهم على إلغاء الجيش والشرطة والأمن، وفَصَّلوا الدستور والقوانين على مقاسهم ومقاس أحزابهم وقبائلهم، وتقاسموا المناصب والمكاسب والرواتب، والمقالب أيضا.
نعم، هؤلاء هم الذين خَبِرَهم شعبُهم الكردي، قبل العربي وذاق أمانتهم وشرب نزاهتهم وجرب أبناءهم وإخوتهم وأحزابهم، في ربع قرن من الزمان، ولم يعد في الحديث عن فسادهم مزيد.
فقد جعلوا الوطن وطنَهم، هُم، وليس وطنَ المواطنين، والسيادةَ سيادتَهم، والمالَ كلـّه مالَهم، وليس مال الله ولا عباده الكردستانيين.
وحتى الأمن الذي أخلصوا في حفظه واستماتوا في ترسيخه وقتلوا من أجله واغتالوا واختلسوا واختطفوا وسلحوا ميليشياتهم للدفاع عنه، لم يكن هو أمن الوطن والمواطن، بل أمنهم وأمن مزارعهم وعماراتهم وطائراتهم الخاصة وبنوكهم وشركاتهم التي اكتنزوها ليس لأشخاصهم وأحزابهم فقط، بل لأولاد أولادهم، وأحفاد أحفادهم أجمعين.
فلا يمكن، بعد كل ما انكشف من أمورهم أن يؤتمنوا على وطن ومواطن، قطعا ودون نقاش.
تقول آلاء الطالباني، عضو المجلس القيادي رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب العراقي، ” إن إجراء الاستفتاء من دون كركوك لا معنى له”. ويطالب السياسي المخضرم محمود عثمان قادةَ الأحزاب الكردستانية بإجراء حوار جديّ مع الحكومة الاتحادية بشأن الاستفتاء واستقلال كردستان.
الاستعداد للموسم الجديد من قصة انفصال كردستان
ويقول “إن الأكراد يرغبون بتأسيس دولـة خاصة بهم، لكنَّ هذا يجب أن يخضع لظروف وعوامل عدة تتعلق بالأوضاع في المنطقة، وترتيب البيت الكردي، وعدم معاداة دول الجوار، وأن تكون هناك ضمانات من أميركا وروسيا والدول الكبرى، وشيء واضح من هذا القبيل لا يتوفر في الوقت الحالي”.
ويقول النائب عن كتلة التغيير مسعود حيدر “إن مسألة تقرير المصير حق كفله القانون، وجميع الأحزاب الكردية بلا استثناء مع تطلعات الشعب الكردي، إلا أن مسألة إعلان الدولة الكردية لا تحتاج إلى دعاية وتصريحات، وإنما لعمل على أرض الواقع.
والخطوةُ الأولى هي الاستقرار السياسي والاقتصادي، ثم العمل على وحدة الصف. وكل هذه الأمور غير موجودة في الإقليم الآن”.
ومن قرأ بيان حكومة بغداد عن الاستفتاء والانفصال ولم يدرك أنه إعلانُ حرب، بالقلم العريض، واهم ونعامة تدفن رأسها بالرمال. فهو رسالة إيرانية ذابحة واضحة، ولكن مكتوبة بلغة عراقية ناعمة، ومرسلة إلى أربيل وواشنطن وتل أبيب، مفادُها أن على (الدويلة) المقبلة، إذا ما خرجت من البيضة، أن تتهيأ، من الآن، لمصارعة ثيران الحرس الثوري، والحشد الشعبي، وباقي ميليشيات قاسم سليماني. وهذا ملخص الرسالة
أولا:
-إذا ما كانت النتيجة لصالح الاستقلال فيتم إعلان استقلال الإقليم ضمن (الحدود الإدارية الحالية)، عدا المناطق المتنازع عليها. (أي دون كركوك والمناطق المُتنازع عليها بين شركاء المحاصصة الواحدة). ثم تقوم الحكومة العراقية بصياغة دستور عراقي جديد تُضمّنه ما يلي:
-رفع جميع الشعارات والديباجات والمخاطبات المكتوبة باللغة الكردية، بما في ذلك تبديل جواز السفر العراقي والبطاقة الوطنية بما يجعلها باللغتين العربية والإنكليزية فقط، واعتبار اللغة الكردية لغة أجنبية.
-سحب الجوازات والبطاقة الوطنية والجنسية العراقية من جميع الأكراد داخل العراق الجديد وخارجه، بمن فيهم الأكراد الفيلية.
-يُعامَل المواطنون الأكراد داخل العراق معاملة المقيم (الأجنبي) في كلّ الأمور، بما في ذلك الحقوق المدنية، مثل التملك وتقلد المناصب والدراسة وغيرها.
-سحب أيدي جميع الموظفين الأكراد من درجة مدير عام فصاعدا، بما في ذلك المناصب الرئاسية والدستورية، وكذلك المناصب التي يشغلها الأكراد في القنصليات والسفارات العراقية بلا استثناء، وإيقاف صرف رواتب الرعاية الاجتماعية والشهداء والسجناء السياسيين والمهجرين الأكراد داخل وخارج العراق وتحويل صرفها من قبل خزينة الدولة الكردية الجديدة.
-حلّ جميع التشكيلات العسكرية الكردية، وتسفير أعضائها إلى الدولة الكردية الجديدة.
-حل جميع التنظيمات السياسية الكردية داخل العراق، واعتبار تشكيل أيّ تنظيم سياسي أو عسكري مهددا للأمن القومي العراقي.
-لا يجوز للمواطن الكردي المقيم في العراق الجديد بيع أو مقايضة أمواله غير المنقولة، مثل العمارات السكنية والتجارية والمعامل والمصانع والمزارع والأراضي غير المستثمرة والأسهم في الشركات العراقية، وتحويل أموالها خارج العراق الجديد.
- في حال رغبة المواطنين من غير المكوّن الكردي في المناطق المُتناطَح عليها في الانضمام إلى الدولة الكردية الجديدة تُسحب منهم الجنسية العراقية، ويعتبرون مواطنين أجانب تسري عليهم القوانين والتعليمات التي تسري على الأجانب.
ثانيا:
أما إذا كانت نتيجة الاستفتاء (لا) فينبغي على حكومة الإقليم إعادة النظر في علاقتها مع المركز واحترام قرارات الحكومة الاتحادية وعدم التصرف بما يتنافى مع روح الأخوة والشراكة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية، بما في ذلك رفع العلم الوطني الذي يتم الاتفاق عليه بين المكونات، والذي تتمثل فيه جميع المكونات حسب نسبتها العددية، والاتفاق على تعديل الدستور بما يعيد التوازن لحقوق جميع مكونات الشعب العراقي، وإجراء الإحصاء السكاني بعد رفع التغييرات الديمغرافية التي أحدثتها حكومة الإقليم الحالية، لغرض وضع الخطط الوطنية للعراق الموحد، بشكل عادل ومنصف للجميع.
هذا هو ملخص البيان (الحربي) الذي يعني حصارا إيرانيا عراقيا كاملا ومُحكما لكردستان، هذا مع احتساب ما ستفعله إيران بالسليمانية، وتركيا بأربيل
ولن تجد الدولة الكردية المرتقبة في شمال العراق للخروج من مآزقها العديدة المعدة لاستقبالها سوى طريقين، إما أن تعود إلى أحضان العراق ولكن دون عنجهية ولا مشاكسة ولا شروط ولا عناد ولا ألاعيب، أو أن تطير بجناحيْن، واحد إيراني وآخر عثماني.
وهنا نسأل: لماذا يُصرّ السيد مسعود على اتخاذ أهل كردستان دروعا بشرية في حروبه الرئاسية الخاصة التي يخوضها مع خصومه في الداخل، وخصومه في الخارج؟
ولماذا يواصل اللعب بالنار وهو أكثر الناس معرفة بما جرَّه صدام حسين على شعبه بغزوه الكويت، ثم بعناده ورفضه، بناء على تخيلات وأحلام وأوهام شمشونية خائبة، أي انسحاب منها سلما، مهما كان الثمن؟ ثم ما هي مصلحة المواطن الكردي في سياسة حكامه التي تدفع به دفعا إلى مقاتلة كل هذه التماسيح، ومصارعة كل هذه الثيران؟
كاتب عراقي






باهر/12

الإثنين, 26 حزيران/يونيو 2017 00:44

غرق مركب على متنه 150 سائحا في كولومبيا

غرق مركب على متنه 150 سائحا في كولومبيا
أعلنت القوات الجوية الكولومبية اليوم الأحد غرق مركب على متنه نحو 150 سائحا.
وأضافت أن الحادث وقع بالقرب من بلدة غواتابيه  شمال غربي كولومبيا، فيما أرسلت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث.







سراب/12

الإثنين, 26 حزيران/يونيو 2017 00:37

مقتل وجرح قياديين في جماعة الحوثي باليمن

مقتل وجرح قياديين في جماعة الحوثي باليمن
قتل 3 أشخاص بينهم قيادي حوثي وجرح آخرون في اشتباكات مسلحة بين أنصار الحوثيين والقبائل أثناء خطبتي العيد في مديرية شهار بمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء.
وذكرت مصادر محلية أن خلافات بين الأهالي وجماعة "أنصار الله" الحوثيين، نشبت في منطقة سيران الغربي بمديرية شهار، بسبب رفض الأهالي أداء "الصرخة" خلال خطبتي الجمعة، لتتطور إلى اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي صادق قيران ومرافقه (ابن أخيه)، فيما قتل شاب من القبائل، بالإضافة إلى سقوط 7 جرحى.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر عسكرية يمنية، أن القيادي في جماعة الحوثي حسين قاسم السقاف، قائد ما يعرف بـ"اللواء 312"، قتل في جبهة صراوح غرب مدينة مأرب ومعه عدد من مرافقيه.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الجيش نجحت مؤخرا في تحرير عدد من المواقع في منطقة المخدرة في مديرية صرواح المجاورة لمحافظة صنعاء من "أنصار الله".
من جهتها أكدت، مصادر في التحالف العربي بقيادة السعودية، عن مقتل حوالي 20 من عناصر الحوثيين وصالح في غارة لطائرات التحالف استهدفت تجمعا لها بصرواح غرب محافظة مأرب شرق اليمن.
وقال مصدر عسكري إن الجيش اليمني التابع للرئيس عبد ربه منصور هادي حرر منطقة المخدرة بالكامل الواقعة في مديرية صرواح، والتي كانت تحت سيطرة الحوثيين، وسط انهيارات وخسائر كبيرة في صفوف المسلحين، وانتقلت المعارك إلى جبل "مرثد" الاستراتيجي عقب تحرير "أم صياد" بالمخدرة.





سراب/12

تسليم "تيران وصنافير" للسعودية سيكون بلا مراسم
أكدت وسائل إعلام مصرية، نقلا عن مصادر حكومية أن تسليم تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، سيكون دون مراسم.
 وأنه من المستبعد تنظيم أي مراسم لتسليم الجزيرتين من مصر إلى السعودية، والتي يجرى خلالها رفع علم المملكة"، نافية وجود إجراءات جديدة بين البلدين فيما يتعلق بذهاب المصريين إلى الجزيرتين، ولن يتطلب الأمر استصدار تأشيرات دخول.
وذكر  أنه وفقا للقواعد الدولية، من المفترض أن تتبادل مصر والسعودية وثيقة التصديق على الاتفاقية عبر رسائل التصديق مع إمكانية أن ينيب رئيس الجمهورية، وزير الخارجية، لتسليم الرسائل إلى الجانب السعودي في الرياض، باعتبار أن القاهرة شهدت توقيع البلدين للاتفاقية، ووفقا للمتبع في مثل هذه الحالات يتولى طرفا الاتفاقية إيداعها وتسجيلها ونشرها في منظمة الأمم المتحدة.
وقالت مصادر مطلعة إنه فور تنفيذ الاتفاقية سيتم إخطار الأمم المتحدة لتحديد مصير قوات حفظ السلام الدولية، سواء بإجلائها عن الجزيرة، أو استمرارها بعد توقيع اتفاق جديد مع السعودية
وأشارت إلى أنه من "المنتظر نشر الاتفاقية في الصحف الرسمية لتعامل معاملة القانون ولتصبح نافذة على الفور، ومنحها حماية من خلال عدم إجازة الطعن فيها".







سراب/12

تداعيات انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى
حذر الخبير العسكري الروسي، إيغور كوروتشينكو من تبعات انسحاب واشنطن المحتمل من معاهدة إزالة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى.
واعتبر كوروتشينو أن خطوة كهذه من قبل واشنطن  ستقود إلى تبعات بالغة الخطورة.
وفي وقت سابق من الأحد، أفاد موقع Politico، نقلا عن عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بأن البيت الأبيض يدرس اقتراحا مصدره الكونغرس بشأن انسحاب واشنطن من المعاهدة.
وعلق كوروتشينكو على هذا الخبر قائلا: "إنها دعوات استفزازية، نظرا لأهمية معاهدة إزالة الصواريخ (النووية) متوسطة وقصيرة المدى سواء بالنسبة لأمن روسيا أو أمن الولايات المتحدة. انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة سيعني سباقا جديدا للتسلح وزعزعة شاملة للوضع العسكري السياسي في العالم". وأعرب الخبير العسكري الروسي عن أمل موسكو في أن تأتي دعوات كهذه "من نواب في الكونغرس وسيناتورات منفردين لا تعكس سياسة الإدارة الأمريكية كلها".
وذكر الخبير أن المزاعم بشأن انتهاك المعاهدة المذكورة من قبل روسيا "مصطنعة" ولا أساس لها، وهي عبارة "عن كذب متعمد" أو قراءة خاطئة لمعطيات وسائل الاستطلاع التقنية الأمريكية".
وشدد كوروتشينكو على أن أنظمة الصواريخ المعتمدة في روسيا لا تنتهك المعاهدة، مؤكدا أن موسكو ملتزمة ببنودها بصرامة، وأن روسيا تنتظر من إدارة الرئيس ترامب "تعاملا مسؤولا مع تطبيقها.
وتحظر المعاهدة امتلاك الدولتين صواريخ نووية باليستية أرضية وصواريخ مجنحة يتراوح مداها من 500 إلى 5.5 ألف كلم. وتتبادل روسيا والولايات المتحدة، من حين لآخر، الاتهامات بانتهاك المعاهدة التي وقعها الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف والرئيس الأمريكي رونالد ريغان في العام 1987.






سراب/12

برلين ضد حضور حراس أردوغان إلى قمة "G20" في هامبورغ
اعترضت سلطات ألمانيا على حضور حراس للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فعاليات قمة "مجموعة الـ20" التي ستعقد في مدينة هامبورغ الألمانية في 7-8 من الشهر المقبل .
 وأن مسؤولين حكوميين أطلعوا النواب على موقف برلين هذا أثناء جلسة مغلقة للبرلمان.
كما تتخوف أجهزة الأمن الألمانية من أن تؤدي زيارة الرئيس التركي إلى وقوع اشتباكات بين مناصرين ومناهضين له، بمشاركة ممثلين للجالية الكردية وأكراد مقيمين في البلاد.
وذكر أن عدد أنصار حزب العمال الكرديتاني (المحظور في تركيا والمصنف بالإرهابي من قبل أنقرة) يناهز 14 ألف شخص، يقيم 600 منهم في هامبورغ.
ووقعت أثناء زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة، في مايو/أيار الماضي، اشتباكات بين حرسه ومتظاهرين قرب مقر السفير التركي في واشنطن. وكشف تسجيل فيديو في مكان الحدث أن الرئيس التركي عاين بنفسه حراسه يوسعون المتظاهرين ضربا. وأعربت الخارجية الأمريكية عن احتجاجها لتركيا بسبب الحادث، فيما نفت أنقرة الاتهامات الموجهة إليها، معلنة أن الحادث وقع نتيجة لرفض السلطات الأمريكية اتخاذ إجراءات الأمن الضرورية.






سراب/12

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 1213