ardanlendeelitkufaruessvtr

حوار مع الكاتبة الكوردية روشن سامي

اجرت الحوار: زينب اركوازى 

 روشن سامي عارف كاتبة كوردية عراقية، من مدينة خانقين محافظة ديالى شرق العراق، وتعمل في السلك التربوي معلمة للغة الكوردية ولكن شغفها بالكتابة كان حافزا للتوجه الى كتابة القصص القصيرة.

وكان لنا معها هذا الحوار

متى توجهتى لكتابة القصة القصيرة ومن كان قارئك الاول؟

توجهت لكتابة القصة القصيرة في وقت مبكر، ولكنني انقطعت لفترة طويلة بسبب التزاماتي العائلية، قارئتي الاولى للأستاذة سهيلة.

من كتاب القصة القصيرة الذي تفضلين قراءة اعمالهم؟

حاليا في مكتبتي كتب ضياء الجبيلى ومرتضى كزار ورغد السهيل.

حدثينا عن نشأتك ودور العائلة في تكوين شخصيتك الادبية؟

لوالدي رحمه الله فضل كبير فهو شخص مثقف وشجعني على الكتابة اما الدور الاكبر فهو لزوجي فكونه دكتور في علم النفس، ساعدني في رسم بعض شخصيات القصص وتحولاتها النفسية

من وقف الى جانبك في بداياتك الادبية؟

لا أنسى الشخص الوحيد الذي وقف معي ومازال الى اليوم هي الست سهيلة مدرسة اللغة العربية في ثانوية الانام، هي اول من قرأت لي ووضعت بصمتها على كتاباتي.

بدايتك مع القصة؟

اول قصه قصيرة نشرت في جريدة التآخي في عددها 5671بتاريخ 5-11-2013وعدد من المقالات في جريدة اليوم الجديد.

دراستك باللغة الكوردية، لم يكن له أثر على كتاباتك باللغة العربية، الم تواجهي صعوبات؟

نعم انا لم ادرس اللغة العربية ولكن القراءة المستمرة هي التي أفادتني في الكتابة.

ما رأيك بالمشهد الثقافي عامة والوضع الأدبي بصورة خاصة؟

بالنسبة للوضع الأدبي هناك دور نشر رصينة تحاول بكل جهدها أحياء الواقع الأدبي، اما بالنسبة لوزارة الثقافة فلم نلتمس منها سوى، مسابقة واحدة وهي جائزة الابداع وهي موزعة في مجالات متنوعة لا تفي بالغرض.

ماهي العراقيل التي تقف بوجه الكاتبة روشن سامي؟

العراقيل التي تقف بوجهي هي ذاتها التي يعاني منها أغلب المؤلفين وهي كلفة طباعة الكتاب ونشره.

كيف تقيمين اداء المؤسسات الثقافية الرسمية. وماهي السبل برأيك لتفعيل دورها وتحسين ادائها؟

ابدت دار النشر التابعة لوزارة الثقافة استعدادها لنشر وطبع كتب للكتاب الذين لم ينشر لهم وتعد الاولى من نوعها منذ فترة طويلة وهي مبادرة جيدة.

متى تكتبين، ولماذا؟

اكتب في ساعات الفجر الاولى والسبب هو احساس بولادة عالم جديد

حدثينا عن مشاركاتك ونشاطاتك على المستوى الأدبي؟

شاركت في العديد من المسابقات الادبية الالكترونية على مستوى الوطن العربي في مجال القصة القصيرة، ونالت قصصي مراكز متقدمة اما القصص الفائزة طبعت بكتاب في القاهرة مع مجموعة من الكتاب العرب.

على مستوى المنجز الإبداعي الشخصي ما لمشاريع القادمة؟

قدمت لدار النشر العراقية مجموعة قصصية بعنوان "لم يكن موتا" ولدار العرب للنشر في جمهورية مصرا لعربيه مجموعة بعنوان “القرعة ".

وفى اكتوبر ستصدر الدار، دار النشر العرب مجموعتي القصصية الاولى، حاليا انا الكاتبة الكورديه الوحيدة الى تكتب القصة القصيرة جدا منذ عامين لم انقطع عن الكتابة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)