مركز الحدث الإخباري - التقارير
التقارير

التقارير (2332)

السراج يرحب بمبادرة محلية للقاء حفتر وصالح في الزنتان
أعلن فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، المدعومة من الأمم المتحدة،عن قبوله مبادرة محلية، لجمعه برئيس البرلمان، عقيلة صالح، وقائد القوات الموالية له، خليفة حفتر، في مدينة الزنتان، غربي البلاد.
وشكر السراج في بيان "أهل مدينة الزنتان على جهودهم، من أجل توحيد الصف وجمع كلمة الليبيين".
والثلاثاء الماضي، دعا عضوي مجلس النواب عن مدينة الزنتان، عبد السلام نصية، وعمر قرميل، كل من السراج وصالح وحفتر للقاء بالمدينة.
وتهدف وساطة النائبين لإنهاء الانقسام، الذي تعاني منه ليبيا، منذ أن أطاحت ثورة شعبية، أخذت طابعا مسلحا، نظام معمر القذافي، في 2011.
وجاء في نص الدعوة التي نشرها الموقع الرسمي للبرلمان، أنها تأتي"انطلاقا من موقف مدينة الزنتان الثابت، المؤكد على أن الحوار الجاد المبني على مشاركة الجميع في ليبيا هو السبيل الوحيد لحل الأزمة ".
وفي بيانه الذي أصدره، أكد السراج استعداده لـ"لقاء أي شخصية ليبية، في أي مدينة، والاستجابة لأي مبادرة وطنية، تستهدف المصالحة الوطنية".






سراب/12

تسليم "تيران وصنافير" للسعودية سيكون بلا مراسم
أكدت وسائل إعلام مصرية، نقلا عن مصادر حكومية أن تسليم تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، سيكون دون مراسم.
 وأنه من المستبعد تنظيم أي مراسم لتسليم الجزيرتين من مصر إلى السعودية، والتي يجرى خلالها رفع علم المملكة"، نافية وجود إجراءات جديدة بين البلدين فيما يتعلق بذهاب المصريين إلى الجزيرتين، ولن يتطلب الأمر استصدار تأشيرات دخول.
وذكر  أنه وفقا للقواعد الدولية، من المفترض أن تتبادل مصر والسعودية وثيقة التصديق على الاتفاقية عبر رسائل التصديق مع إمكانية أن ينيب رئيس الجمهورية، وزير الخارجية، لتسليم الرسائل إلى الجانب السعودي في الرياض، باعتبار أن القاهرة شهدت توقيع البلدين للاتفاقية، ووفقا للمتبع في مثل هذه الحالات يتولى طرفا الاتفاقية إيداعها وتسجيلها ونشرها في منظمة الأمم المتحدة.
وقالت مصادر مطلعة إنه فور تنفيذ الاتفاقية سيتم إخطار الأمم المتحدة لتحديد مصير قوات حفظ السلام الدولية، سواء بإجلائها عن الجزيرة، أو استمرارها بعد توقيع اتفاق جديد مع السعودية
وأشارت إلى أنه من "المنتظر نشر الاتفاقية في الصحف الرسمية لتعامل معاملة القانون ولتصبح نافذة على الفور، ومنحها حماية من خلال عدم إجازة الطعن فيها".







سراب/12

تداعيات انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى
حذر الخبير العسكري الروسي، إيغور كوروتشينكو من تبعات انسحاب واشنطن المحتمل من معاهدة إزالة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى.
واعتبر كوروتشينو أن خطوة كهذه من قبل واشنطن  ستقود إلى تبعات بالغة الخطورة.
وفي وقت سابق من الأحد، أفاد موقع Politico، نقلا عن عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بأن البيت الأبيض يدرس اقتراحا مصدره الكونغرس بشأن انسحاب واشنطن من المعاهدة.
وعلق كوروتشينكو على هذا الخبر قائلا: "إنها دعوات استفزازية، نظرا لأهمية معاهدة إزالة الصواريخ (النووية) متوسطة وقصيرة المدى سواء بالنسبة لأمن روسيا أو أمن الولايات المتحدة. انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة سيعني سباقا جديدا للتسلح وزعزعة شاملة للوضع العسكري السياسي في العالم". وأعرب الخبير العسكري الروسي عن أمل موسكو في أن تأتي دعوات كهذه "من نواب في الكونغرس وسيناتورات منفردين لا تعكس سياسة الإدارة الأمريكية كلها".
وذكر الخبير أن المزاعم بشأن انتهاك المعاهدة المذكورة من قبل روسيا "مصطنعة" ولا أساس لها، وهي عبارة "عن كذب متعمد" أو قراءة خاطئة لمعطيات وسائل الاستطلاع التقنية الأمريكية".
وشدد كوروتشينكو على أن أنظمة الصواريخ المعتمدة في روسيا لا تنتهك المعاهدة، مؤكدا أن موسكو ملتزمة ببنودها بصرامة، وأن روسيا تنتظر من إدارة الرئيس ترامب "تعاملا مسؤولا مع تطبيقها.
وتحظر المعاهدة امتلاك الدولتين صواريخ نووية باليستية أرضية وصواريخ مجنحة يتراوح مداها من 500 إلى 5.5 ألف كلم. وتتبادل روسيا والولايات المتحدة، من حين لآخر، الاتهامات بانتهاك المعاهدة التي وقعها الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف والرئيس الأمريكي رونالد ريغان في العام 1987.






سراب/12

برلين ضد حضور حراس أردوغان إلى قمة "G20" في هامبورغ
اعترضت سلطات ألمانيا على حضور حراس للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فعاليات قمة "مجموعة الـ20" التي ستعقد في مدينة هامبورغ الألمانية في 7-8 من الشهر المقبل .
 وأن مسؤولين حكوميين أطلعوا النواب على موقف برلين هذا أثناء جلسة مغلقة للبرلمان.
كما تتخوف أجهزة الأمن الألمانية من أن تؤدي زيارة الرئيس التركي إلى وقوع اشتباكات بين مناصرين ومناهضين له، بمشاركة ممثلين للجالية الكردية وأكراد مقيمين في البلاد.
وذكر أن عدد أنصار حزب العمال الكرديتاني (المحظور في تركيا والمصنف بالإرهابي من قبل أنقرة) يناهز 14 ألف شخص، يقيم 600 منهم في هامبورغ.
ووقعت أثناء زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة، في مايو/أيار الماضي، اشتباكات بين حرسه ومتظاهرين قرب مقر السفير التركي في واشنطن. وكشف تسجيل فيديو في مكان الحدث أن الرئيس التركي عاين بنفسه حراسه يوسعون المتظاهرين ضربا. وأعربت الخارجية الأمريكية عن احتجاجها لتركيا بسبب الحادث، فيما نفت أنقرة الاتهامات الموجهة إليها، معلنة أن الحادث وقع نتيجة لرفض السلطات الأمريكية اتخاذ إجراءات الأمن الضرورية.






سراب/12

إخوان اليمن يختلقون قصة السجون السرية لتخفيف الضغط على الدوحة
 كشفت مصادر حقوقية يمنية عن وقوف منظمات محسوبة على حزب الإصلاح اليمني وبدعم مالي وإعلامي قطري وراء الحملة التي يتعرض لها التحالف العربي في اليمن وخصوصا الإمارات، والسعي لشيطنة دور التحالف وتشويه الجهود التي يقوم بها في محاربة الإرهاب، وذلك لتخفيف الضغوط على الدوحة التي تعيش أزمة كبيرة بسبب نجاح المقاطعة الخليجية ضدها.
وقالت المصادر إن قطر موّلت تحركات عدد من المنظمات التي تتخفّى وراء شعارات حقوق الإنسان، والتي أنشأها الإخوان بعد 2011 في كلّ من جنيف وستوكهولم وعواصم أوروبية أخرى، لتوزيع بيانات وتقارير ملفّقة على المنظمات ووسائل الإعلام الدولية تتضمن اتهامات بإشراف دولة الإمارات على سجون سرية في عدن وحضرموت.
وأوضحت مصادر أن تحريك هذا الملف تزامن مع تصاعد الخلافات بين دول عربية وقطر، وأنه جاء بهدف الإساءة للتحالف العربي بعد إنهاء مشاركة قطر فيه، وهو ما بدا واضحا من خلال ارتفاع منسوب الحملة في وسائل الإعلام القطرية بعد إجبار سحب جنودها من التحالف.
وتحدثت تقارير صحافية في وقت سابق عن قيام قطر بنقل أعداد كبيرة من الإرهابيين من سوريا والعراق إلى اليمن بهدف إرباك التحالف وعرقلة مساعيه لإعادة الاستقرار في المناطق المحرّرة.
ويقول متابعون للشأن اليمني إن الإمارات تقف وراء أغلب الضربات التي استهدفت مواقع القاعدة وداعش، وحالت دون استثمار التنظيمات المتشددة للفراغ الأمني في البلاد للسيطرة على مواقع إضافية، مشيرين إلى أنه وعلى العكس من ذلك توجّه اتهامات قوية لحزب الإصلاح بالتنسيق مع القاعدة في أكثر من مدينة، وأن الحملات الإعلامية ضد الإمارات والتحالف تصبّ في صالح القاعدة وداعش وتعبّد طريق العودة أمامها.






سراب/12

مساع لحشر المتشددين في جيوب صغيرة بالموصل
 فتحت قوات عراقية ممرات لخروج المئات من المدنيين وتمكينهم من الفرار من المدينة القديمة في الموصل أمس السبت، فيما تقاتل لاستعادة الحي التاريخي من أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يقاومون دفاعا عن آخر معاقلهم في العراق.
وتوجه قوات عراقية درّبتها الولايات المتحدة على حرب المدن هجومها إلى شارعين متقاطعين في قلب المدينة القديمة بهدف عزل المتشددين وحشرهم في 4 جيوب.
وعبّرت الأمم المتحدة عن قلقها من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في المدينة القديمة المكتظة بالسكان وقالت إن ما يصل إلى 12 مدنيا قتلوا فيما أصيب المئات .
وقالت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان، “القتال شرس جدا في المدينة القديمة والمدنيون يتعرضون لخطر شديد يصعب تخيّله. هناك تقارير عن أن آلافا وربما عشرات الآلاف من الناس محتجزون دروعا بشرية” لدى داعش.
وتابعت قائلة “المئات من المدنيين بينهم أطفال يتعرضون لإطلاق النار”.
وتتطلع السلطات العراقية إلى إعلان النصر على تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة الواقعة في شمال البلاد في عطلة عيد الفطر.
وذكر تقارير إخبارية أن طائرات هليكوبتر تقدم الدعم للهجوم البري بقصف تحصينات المتشددين في المدينة القديمة.
ويفتح تقدم القوات الحكومية ممرات للهروب للمدنيين المحاصرين في مناطق خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية.
وخرجت أسر بأعداد قليلة ولكن بصفة متواصلة ومسترسلة  يحمل بعضها أطفالا مصابين أو يعانون من سوء التغذية. وقالت إحدى الأمهات “طفلي لم يتناول إلا الخبز والماء منذ أيام ”.
ووصل 100 مدني على الأقل إلى منطقة آمنة تسيطر عليها القوات الحكومية غربي المدينة القديمة خلال 20 دقيقة وقد بدا عليهم التعب والجوع والخوف. ووزع عليهم جنود الماء والطعام.
ولا يزال أكثر من 100 ألف مدني يعتقد أن نصفهم من الأطفال محاصرين في بيوت عتيقة في المدينة القديمة في ظل نقص في إمدادات الغذاء والماء والرعاية الطبية.
وتقود وحدات تقود القتال في متاهات الشوارع الضيقة بالمدينة القديمة متنقلة من منزل لآخر في مواقع أضيق من أن تسمح باستخدام عربات مدرعة.
وتقول منظمات إغاثة والسلطات العراقية إن داعش تحاول منع المدنيين من المغادرة لاستخدامهم دروعا بشرية. وقتل المئات من المدنيين لدى محاولتهم الفرار من المدينة القديمة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.






سراب/12

 

مجموعة الحدث الدولية تهنيء بحلول عيد الفطر المبارك
بحلول عيد الفطر ألمبارك تتقدم مجموعة الحدث الدولية  بأسمى التهاني مقرونة بأطيب التمنيات ، الى
ابناء شعبنا العراقي الكريم ولجميع المسلمين في العالم مبتهلين الى الله  سبحانه وتعالى ان يمن بالأفراح على
شعوبنا والسلام على اوطاننا .
كل عام والعراق وبلاد المسلمين
والعالم بخير وسلام ورخاء .


رئيس مجلس الادارة               رئيسة ألتحرير                        ألمدير العام
أحمد ألشيخلي                   د.باهرة ألشيخلي                  زياد ألشيخلي

الجيش التونسي يوشك على إنهاء المجموعات الإرهابية
 تكشف العمليات الأمنية والعسكرية التي تقودها القوات المسلحة التونسية ضد المتطرفين في عدد من مناطق البلاد عن مرور تلك القوات من مرحلة الدفاع عن النفس إلى مرحلة الهجوم.
وتبيّن النجاحات التي تعلن عنها المؤسسة الأمينة والعسكرية في الآونة الأخيرة تغيّر التعامل مع ظاهرة الإرهاب مقارنة مع الوضع الذي كان سائدا زمن حكم الترويكا بقيادة النهضة الإسلامية.
وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني إن القضاء على ظاهرة الإرهاب في تونس في مراحلها الأخيرة، مبيّنا أن الانتصارات التي حققتها المؤسسة العسكرية في ملحمة بنقردان هي خير شاهد على قدرتها على التصدي للإرهاب وضمان حماية تونس.
وبيّن الحرشاني، لدى تدشينه المعرض الوثائقي الذي أقيم بمناسبة الذكرى 61 لانبعاث الجيش الوطني، أن هذه الانتصارات نابعة من العقيدة العسكرية التونسية المبنية على تقديس الوطن، إضافة إلى نجاعة التكوين العسكري الذي أكسب الجنود مهارات قتالية ودفاعية عالية.
ونقل عن الحرشاني تأكيده على أهمية التجهيزات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية في مقاومة الإرهاب.
وأشار إلى أن الحرب على هذه الظاهرة ليست حكرا على المؤسستين الأمنية والعسكرية بل تشمل المواطن، الذي يتعين أن يكون واعيا بخطورة هذه الظاهرة ومكامن علاجها.
واعتبر وزير الدفاع أن الجيش التونسي يشكل “استثناء”، وفق قوله، وذلك لما يلعبه من دور هام في تكريس نجاح الاستحقاق الديمقراطي الوليد ببلادنا باعتباره جيشا جمهوريا “لا يتدخل في الشأن السياسي وإنما يؤمّن الانتقال الديمقراطي ويحمي الحدود بالإضافة إلى دوره التنموي”.
ويواجه الجيش التونسي أيضا مجموعات مسلحة تتحصّن غرب البلاد في الجبال والمرتفعات القريبة من محافظات القصرين وسيدي بوزيد والكاف.
ويتحصن المسلحون خاصة في الجبال المحيطة بالقصرين وأخرى محاذية لسيدي بوزيد والكاف غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية، غير أن نشاطات هذه المجموعات تراجعت بشكل لافت مع نجاح الأمن في القضاء على العديد من عناصرها القيادية على مدى العامين الماضيين.
وتشن القوات التونسية حملة واسعة ضد المتشددين بعد هجومين كبيرين استهدفا فندقا ومتحفا في 2015 قُتل خلالهما العشرات من السياح الغربيين.
وشدد الحرشاني على دور المؤسسة العسكرية في تأمين المناطق الحساسة والاستراتيجية والسيادية للبلاد، ومراقبتها على مدار الساعة دون انقطاع للحفاظ على أمن تونس والتصدي لظاهرة الإرهاب.






سراب/12

إدارة ترامب تنأى بنفسها عن أزمة قطر
 نأت الولايات المتحدة بنفسها عن أزمة قطر مع الرباعي العربي حين أعلنت السبت أن الأزمة داخلية وتحلّ بالحوار بين الدول المعنية، وهو ما يقطع الطريق على بقايا من إدارة باراك أوباما متمركزين في الخارجية الأميركية ويبحثون عن مخرج لقطر، في الوقت الذي لا تجد فيه من حلّ سوى تنفيذ لائحة مطالب خصومها، أو توقع قطيعة دائما، مثلما أشار إلى ذلك مجددا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش.
وأعرب المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، عن اعتقاده بأن ما تعيشه بعض البلدان العربية من أزمة مع دولة قطر يعدّ “شأناً عائلياً”.
وعرض في لقاء صحافي في البيت الأبيض استعداد واشنطن للمساهمة في تجاوز هذه الأزمة في حال طُلب منها ذلك، مشيرا إلى أن “المشكلة هي الأزمة بين البلدان المعنية، وينبغي حلّ هذه المسألة من قِبلهم”.
وقالت مراجع دبلوماسية عربية في الولايات المتحدة إن هذا التصريح أفشل خطة لتوريط واشنطن في وساطة بين قطر والرباعي العربي تتولّى فيها حلقات في وزارة الخارجية الأميركية وضع السعودية والإمارات ومصر والبحرين تحت ضغط علني لإقناعها بالتجاوب مع رغبة قطرية خجولة في التفاوض، لكن دون تقديم تنازلات حقيقية.
وفجر السبت، أعلنت وزارة الخارجية في قطر أنها تسلّمت الخميس الماضي ورقة تتضمن طلبات من الدول الأربع، موضحة أن “الدوحة تعكف الآن على بحث هذه الورقة والطلبات الواردة فيها والأسس التي استندت إليها لغرض إعداد الرد المناسب بشأنها وتسليمه لدولة الكويت”.
وتوقعت أوساط خليجية مطّلعة أن تعكف الدوحة على دراسة تلك الورقة بجدية بعيدا عن التصعيد الإعلامي الذي تتولاه قناة الجزيرة، لافتة إلى أن الدوحة بدأت تستكشف مع مرور الوقت وقع المقاطعة على اقتصادها، خاصة في ظل ثبات الموقف المقابل الذي يخيّرها بين التفاعل الكامل مع ما قُدّم لها من مطالب، أو انتظار مقاطعة دولية قد تنتهي بسحب عضويتها من مجلس التعاون الخليجي.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش  إن قطر إذا لم تقبل مطالب الدول العربية الأربع، فإن البديل ليس هو التصعيد ولكن الفراق، مشددا على أنه لا يجب أن تؤذي سياسة قطر المستقلة العمل الجماعي لدول الخليج.
وأضاف في مؤتمر صحافي بدبي أن الدبلوماسية لا تزال أولوية، لكنه لفت إلى أن قدرات الوسطاء قد قوضت بسبب تسريب الدوحة لتلك المطالب.
وتسعى الدول الأربع إلى حلّ للأزمة أكبر من التعاطي القيمي الذي يقوم على مبدأ الجيرة ويجيز للدوحة أن تنقضه وتراهن على سماحة الآخرين وسعة صدورهم، وذلك ببناء اتفاق على قاعدة سياسية وقانونية صلبة وبرعاية دولية حتى تمنع التراجع عنه.







سراب/12

أحبطت قوات الأمن السعودية عملية "إرهابية" كانت تستهدف الحرم المكي في مدينة مكة المكرمة حيث يتجمع عشرات الألوف من المصلّين في اخر أيام شهر رمضان، تخللها تفجير انتحاري لحزمته الناسفة، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية.

وجاء في بيان للوزارة نشرته وكالة الانباء الرسمية ان الجهات الأمنية تمكّنت الجمعة "من إحباط عمل إرهابي وشيك كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع".

وأصيب 11 شخصاً بينهم خمسة من عناصر الشرطة بجروح في انهيار منزل من ثلاث طبقات في منطقة الحرم كان يتحصّن فيه انتحاري قبل أن يفجّر نفسه، حسبما أوضح البيان.

وأدانت دول في المنطقة ومؤسسات دينية محاولة مهاجمة الحرم المكي، بينها قطر التي أكدت في بيان تضامنها "مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على المقدسات الإسلامية"، رغم الدبلوماسية بين البلدين الخليجيين.

كما أعربت إيران، الخصم اللدود للسعودية، عن إدانتها للعملية "الارهابية"، مؤكدة أنها على استعداد للمساعدة والتعاون في محاربة "تجار الموت".

واكد الازهر من جهته "رفضه القاطع لهذا العمل الإجرامي الخبيث"، مشددا على أن مرتكبيه "لا يريدون خيرا بالإسلام أو الأمة الإسلامية".

وأوضح بيان وزارة الداخلية السعودية أنّ أحد المواقع التي كانت مستهدفة يقع "في محافظة جدة، والآخرَين بالعاصمة المقدسة، الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، عبارة عن منزل مكون من ثلاثة أدوار كان يوجد بداخله الانتحاري المكلف بالتنفيذ".

وتابع بيان الوزارة أنّ الانتحاري "بادر فور مباشرة رجال الأمن في محاصرته بإطلاق النار باتجاههم، مما اقتضى الرد عليه بالمثل لتحييد خطره بعد رفضه التجاوب مع دعواتهم له بتسليم نفسه".

ولفت إلى أنّ الانتحاري "استمر في إطلاق النار بشكل كثيف، قبل أن يقدم على تفجير نفسه، مما نتج عنه مقتله وانهيار المبنى الذي كان يتحصن بداخله وإصابة 6 من الوافدين نقلوا على أثره للمستشفى بالإضافة إلى إصابة 5 من رجال الأمن بإصابات طفيفة".

وأوضح البيان أنّ العملية الأمنية أسفرت "عن القبض على 5 من عناصر الخلية بينهم امرأة، بعد مداهمة مواقعهم المشار إليها آنفا"، لافتاً إلى أنّ الجهات الأمنية باشرت "تحقيقاتها ورفع الأدلة في مكان التفجير والتثبت من هوية الانتحاري".

وأكّد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، عبر التلفزيون السعودي الرسمي، أنّه "تم نقل المعتمرين الستة" المصابين الى المستشفى، لافتا الى ان "أربعة منهم غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما لا يزال اثنان يتلقيان الرعاية الصحية".

وشرح التركي أنّ أعضاء الخلية "الإرهابية"، من خلال محاولتهم استهداف الحرم المكي، قد مسوا بأمن "أقدس" الأماكن لدى المسلمين. وشدد على ان هؤلاء ينفذون "خططاً تُدار من الخارج هدفها زعزعة" أمن البلاد واستقرارها، من دون أن يذكر من هي تلك الجهات الخارجية التي تحدث عنها.

 

 

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 167