الجمعة, 19 أيار 2017 21:32

مناهض للانتخابات الرئاسية الإيرانية يضرم النار في جسده

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

مناهض للانتخابات الرئاسية الإيرانية يضرم النار في جسده
 أضرم مجهول النار في نفسه أمام السفارة الايرانية في بانكوك عاصمة تايلاند احتجاجا على الانتخابات الرئاسية التي انطلقت الجمعة في إيران.
وردد رجل لم يكشف عن جنسيته هتافا باللغة العربية مناهضا للانتخابات الايرانية أمام السفارة، بينما كان يحمل لافتة مكتوبا عليها "لا تصوتوا" باللغتين الانكليزية والعربية.
وسكب الرجل الجازولين على نفسه وأضرم النار، طبقا لما ذكره نوبادون سامارت أحد محققي الشرطة في مركز شرطة تونجلور في بانكوك. وأضاف أن الرجل لا يحمل أي هوية معه.
وتابع أن مسؤولي إنقاذ نقلوا الرجل إلى مستشفى قريب، حيث ثبت تعرضه إلى حروق بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة من جلده. ولم يتضح دافع الرجل ولا موقفه السياسي، حيث أن المارة لا يفهمون اللغة العربية.
وقال نوبادون إن الرجل ليس في حالة تسمح له بالادلاء بأقواله، حيث أنه لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى. ووقع الحادث في منطقة تجارية راقية في بانكوك.
وتوجه الملايين من الناخبين الايرانيين إلى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية لتحديد ما إذا كانت البلاد ستواصل مسار الانفتاح على الغرب.
ويتنافس في الانتخابات 3 مرشحين محسوبين على التيار الاصلاحي- المعتدل، و3 آخرين من المحافظين.
وتتميز السجالات المرافقة للانتخابات هذه المرة، بتركيزها على المسائل الطائفية والعرقية، فضلا عن المواضيع الاقتصادية.
ورغم النتائج الجيدة التي حققتها حكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، على صعيد الاقتصاد الكلي، إلا أن تأثيرها على المواطنين لم يكن بنفس المستوى.





سراب/12
 أضرم مجهول النار في نفسه أمام السفارة الايرانية في بانكوك عاصمة تايلاند احتجاجا على الانتخابات الرئاسية التي انطلقت الجمعة في إيران.
وردد رجل لم يكشف عن جنسيته هتافا باللغة العربية مناهضا للانتخابات الايرانية أمام السفارة، بينما كان يحمل لافتة مكتوبا عليها "لا تصوتوا" باللغتين الانكليزية والعربية.
وسكب الرجل الجازولين على نفسه وأضرم النار، طبقا لما ذكره نوبادون سامارت أحد محققي الشرطة في مركز شرطة تونجلور في بانكوك. وأضاف أن الرجل لا يحمل أي هوية معه.
وتابع أن مسؤولي إنقاذ نقلوا الرجل إلى مستشفى قريب، حيث ثبت تعرضه إلى حروق بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة من جلده. ولم يتضح دافع الرجل ولا موقفه السياسي، حيث أن المارة لا يفهمون اللغة العربية.
وقال نوبادون إن الرجل ليس في حالة تسمح له بالادلاء بأقواله، حيث أنه لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى. ووقع الحادث في منطقة تجارية راقية في بانكوك.
وتوجه الملايين من الناخبين الايرانيين إلى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية لتحديد ما إذا كانت البلاد ستواصل مسار الانفتاح على الغرب.
ويتنافس في الانتخابات 3 مرشحين محسوبين على التيار الاصلاحي- المعتدل، و3 آخرين من المحافظين.
وتتميز السجالات المرافقة للانتخابات هذه المرة، بتركيزها على المسائل الطائفية والعرقية، فضلا عن المواضيع الاقتصادية.
ورغم النتائج الجيدة التي حققتها حكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، على صعيد الاقتصاد الكلي، إلا أن تأثيرها على المواطنين لم يكن بنفس المستوى.





سراب/12

قراءة 38 مرات