الإثنين, 17 تموز/يوليو 2017 00:29

ضغوط سنية لمنع الجيش اللبناني من 'اجتياح إيراني' لبلدة عرسال

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ضغوط سنية لمنع الجيش اللبناني من 'اجتياح إيراني' لبلدة عرسال

بيروت - كشفت مصادر سياسية لبنانية أن كلام قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون أمام كبار الضباط في لقاء عقده معهم الأحد يستهدف تأكيد انضباط الجيش والتزامه بتعليمات السلطة السياسية ممثلة بمجلس الوزراء.

وكشفت أيضا أن خلفية الرسائل التي وجهها قائد الجيش في اتجاهات عدة تستهدف طمأنة السنّة في لبنان إلى أنّ المؤسسة العسكرية ليست بصدد شن حملة عسكرية على بلدة عرسال ذات الأهمّية الاستراتيجية والواقعة على الحدود اللبنانية ـ السورية.

وتعتبر الأوساط السياسية اللبنانية أي اجتياح للجيش اللبناني لعرسال بحجة “تصفية داعش” بمثابة “اجتياح إيراني” للبلدة.

وكان “حزب الله” وزع في الأسبوع الماضي معلومات نشرتها صحف لبنانية عدّة تؤكد أن مسألة قيام الجيش اللبناني بحملة عسكرية في عرسال ومحيطها مسألة وقت. لكنّ الأوساط السنّية، بما في ذلك رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، سارعت إلى التحذير من أيّ عملية من هذا النوع في ضوء الوضع السياسي الدقيق في البلد والشعور بالغبن الذي يشعر به أبناء الطائفة السنّية.

ومعروف أن لعرسال حدودا طويلة مع سوريا، وقد استقبلت عشرات الآلاف من النازحين السوريين وهي تعتبر جيبا سنّيا في منطقة شيعية يسيطر عليها “حزب الله” كلّيا.

وقام الجيش اللبناني قبل أيّام بعملية استباقية استهدفت مخيّما للنازحين السوريين في محيط عرسال كانت فيه مجموعة إرهابية تعدّ للقيام بتفجيرات في الأراضي اللبنانية.

واستطاع الجيش القضاء على الإرهابيين الذين فجروا أنفسهم وكان عددهم خمسة. لكنّ حملة اعتقالات شنها الجيش لاحقا في صفوف النازحين السوريين أدت إلى اعتراضات على نطاق واسع، خصوصا في الأوساط السنّية، بعدما قضى أربعة سوريين أثناء التحقيق معهم. ووعد الجيش بفتح تحقيق في ما جرى، لكنّ سياسيا لبنانيا أفاد بأن رئيس مجلس الوزراء اللبناني أبلغ قائد الجيش عندما استقبله السبت الماضي بأنّ على الجيش أن يجري تحقيقا شفافا في ظروف وفاة المعتقلين السوريين الأربعة، وعليه أن يرفع هذا التقرير إلى رئيس مجلس الوزراء الذي سيقرر هل ينشره أم لا.

 

 

 

 

سراب/12

قراءة 22 مرات