مركز الحدث الإخباري - آراء

آراء

الأحد, 30 نيسان/أبريل 2017 03:18

الأبوة وما أدراه ما الأبوة

كتبه

الأبوة وما أدراه ما الأبوة
سماح بن عبادة
تقودنا بعض المقارنات بين قصص واقعية إلى استنتاجات قد لا يتقبلها العقل والوجدان البشري. لفتت انتباهي حكاية أب رفض إيواء ابنه الذي بات يعيش في الشارع بعد أن توفيت والدته وأدت الظروف إلى خروجه من منزل عمه الذي رباه لسنوات بعد أن تخلى عنه والده للزواج بامرأة ثانية وبناء أسرة جديدة. كبر يتيم الأم وأدرك قيمة بيت العائلة وقيمة الأب والإخوة والأم الذين يجمعهم مسكن واحد. أراد العيش مع والده وإخوته غير أن الأب رفضه بتعلات شتى من بينها أنه عاجز عن تأمين لقمة العيش له ولأخواته.
وحضرت في ذهني في المقابل مشاهد من فيلم وثائقي يصور حياة حيوان الحمار الوحشي، وورد في الفيلم قصة للحمار الوحشي زعيم القطيع الذي اختار غريزيا التخلي عن زعامة القطيع عند ترحاله من منطقة إلى أخرى لأن أحد أبنائه توفيت أمه في الطريق إلى المكان الخصب الجديد. ورفض الصغير إتباع القطيع وبقي بجوار جثتها.
ظل الحمار الأب مترددا بين مواصلة الرحلة مع القطيع وبين البقاء مع الصغير وكان يتقدم ثم يعود أدراجه محاولا حثه على اتباعه وترك جثة والدته. أبى الصغير ذلك، فما كان من الحمار الزعيم والأب إلا البقاء مع صغيره اليتيم وترك القطيع والرحلة وبالتالي تخلى عن موقعه كقائد للمجموعة.
القصتان واقعيتان الأولى منقولة بحذافيرها عبر تلفزيون الواقع والثانية منقولة بكاميرات الأفلام الوثائقية ومركبة بطريقة سينمائية لكن صورها واقعية. المقارنة جائزة بينهما ونحن هنا لا نقارن بين ما لا يقارن لأن نتائج المقارنة قد تجلب بعض الاستنكار لدى المعتدين بإنسانيتهم وبعلويتهم عن الحيوان.
صحيح أن الإنسان عاقل ويقال إن الحيوان ليس كذلك بل إنه يتصرف وفقا لغرائزه. لكن بحسب مجريات الحكايتين يبدو أن الإنسان وهذا الأب تحديدا ضرب بتخليه عن ابنه إنسانيته وقيمة وقداسة رابط الأبوة كأبرز سماتها في مقتل.
وفي المقابل ضرب الحمار الوحشي "الحيوان" مثالا في عظمة رابط الأبوة ولم يتخل عن صغيره اليتيم بل تخلى عن القطيع وعن مسيرته البطولية والمعارك الضارية التي خاضها من أجل قيادة القطيع.
الأب الإنسان تخلى ببساطة عن ابنه اليتيم المحتاج إليه وإلى حضن عائلة وإلى سقف بيت يأويه ويقيه شرور الشوارع ولا يبدو أن خياره كان فقط لإرضاء زوجته الثانية وليس للحفاظ على مكسب أو منصب كافح لأجله مثل الحمار الأب.
قد يلام من يقوم بهذه المقارنة على أنه قارن إنسانا بحيوان، لكن الثابت أن الأب الذي يتخلى عن ابنه رمى عرض الحائط بإنسانيته وبحيوانيته أيضا. كما شوه قداسة رابط الأبوة الذي لا تزيد عنه الأمومة في شيء. الأبوة وما أدراه ما الأبوة. عندما قرر الأب التخلي عن ابنه لم يدرك أبعاد خياره على ما يبدو بل حاصر نفسه بالحسابات المادية وقدم العديد من الحجج التي حاول من خلالها التأكيد على عجزه على التكفل بابنه وتحمل مسؤوليته كأب. هو لم يتفطن حين اختار إلى أنه أساء لجل الآباء وأهان الأبوة كمفهوم إنساني وكرابط غريزي مقدس وقوي لا يمكن التنصل منه ومن مسؤولياته بتلك السهولة.
قادتني حكايته والمقارنة التي جالت في خاطري إلى العديد من الأسئلة الوجودية عن واقع الناس اليوم، عن حياتنا وعن إنسانيتنا وما الذي أصابها؟ هل أصبحنا نستخلص العبر من الحيوانات وحياتهم؟ هل تفوقت وحشيتنا عن وحشية الغاب؟ ماذا أصاب الإنسان الذي فضله الله بالعقل عن باقي مخلوقاته؟
هذا الأب بقرار تخليه عن ابنه لم يسئ فقط للطفل بل ألحق العار بالأبوة وجل الروابط الإنسانية. لكن، وللأسف، ليس هذا الشخص المثال السيء الوحيد للآباء.
ورغم أن الغالبية العظمى من الآباء لا يسلكون طريق التخلي عن أبنائهم ولا يتنصلون من مسؤولياتهم تجاه من أنجبوهم، إلا أن هنالك من الآباء -مثلما هناك من الأمهات- من يتخلى عن ابنه أو يعيش معه دون الإيفاء بواجباته ومسؤولياته لا المادية ولا المعنوية ويكون حضوره مثل غيابه وأحيانا الأخير أفضل. وهناك من هم أكثر قسوة وتعنتا ونكرانا لإنسانيتهم ممن يختارون اليتم لأبنائهم رغم وجودهم على قيد الحياة.
صحافية من تونس







سراب/12

الأحد, 30 نيسان/أبريل 2017 03:14

الهدية الروسية الوحيدة لسوريا

كتبه

الهدية الروسية الوحيدة لسوريا
خيرالله خيرالله
لم تعد هناك أسرار. ردّت روسيا على الغارات الإسرائيلية الخمس التي استهدفت مواقع في محيط مطار دمشق بالدعوة إلى “التهدئة” وبغارة على مستشفى في إدلب أوقع ضحايا مدنيين وعطّل المستشفى!
جاء التحدي الإسرائيلي لروسيا واضحا كلّ الوضوح، ذلك أن إسرائيل قصفت أهدافا في محيط مطار دمشق بعد ساعات من إعلان مسؤول عسكري روسي إقامة شبكة روسية تحمي كلّ الأراضي السورية. كان على المسؤول العسكري الروسي أن يوضح أنّ شبكة حماية الأجواء السورية لا علاقة لها بإسرائيل ولا تستهدفها لا من قريب ولا من بعيد.
الحقيقة أنّه لم يكن هناك في الأصل أيّ تحدّ من أيّ نوع. ليست روسيا في وارد الدخول في أيّ مواجهة مع إسرائيل بسبب سوريا. على العكس من ذلك، هناك تنسيق تام بين الجانبين في وقت صارت روسيا في حاجة أكبر إلى إسرائيل بعد التغيّر الذي طرأ على الموقف الأميركي في عهد دونالد ترامب.
دفعت الغارة الأميركية بصواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات، التابعة للنظام السوري، في الرابع من الشهر الجاري موسكو إلى مزيد من التقارب مع إسرائيل في غياب القدرة على لعب دور إيجابي في سوريا، على أيّ صعيد كان… أو غياب الرغبة في ذلك. بالنسبة إلى روسيا، تظلّ إسرائيل عنصر توازن تستعين به في لعبة شد الحبل وإرخائه بين موسكو وواشنطن في مرحلة ما بعد عهد باراك أوباما.
المفارقة أن الغارات الإسرائيلية الجديدة تأتي في سياق أجندة تقوم على رفض إسرائيل أي تهديد لها بواسطة صواريخ “حزب الله” الآتية من إيران عبر مطار دمشق. هناك هدف إسرائيلي محدّد. يتمثّل الهدف في رفض تحوّل الأراضي السورية، خصوصا مناطق الجنوب، قاعدة لـ”حزب الله” تستخدمها إيران في تهديد إسرائيل أو ابتزازها.
الأكيد أن روسيا لا تعترض على ذلك. كانت المرّة الوحيدة التي احتجت فيها موسكو على عمل إسرائيلي عندما قصف الإسرائيليون قواعد صواريخ تابعة للنظام في منطقة قريبة من تدمر. اكتفت موسكو، وقتذاك، باستدعاء السفير الإسرائيلي. ربّما كان ذلك من أجل الاستفسار عن الهدف الحقيقي لمثل هذه العملية وهل تندرج في سياق التنسيق العميق ذي الطابع الاستراتيجي القائم بين الجانبين.
هذا ما فعله السلاح الروسي بحلب
تطرح الغارات الإسرائيلية الخمس على محيط مطار دمشق مسألة عمرها نصف قرن. هذه المسألة هي ما الذي تريده موسكو من الشرق الأوسط ولماذا الإصرار على دعم أنظمة لا تمتلك أيّ شرعية من أيّ نوع، أنظمة كانت دائما في خدمة إسرائيل؟
في مثل هذه الأيّام من العام 1967، كانت المنطقة العربيّة كلّها تغلي. كانت في الواقع تتهيّأ لحرب الأيّام الستّة التي اندلعت يوم الخامس من حزيران ـ يونيو من تلك السنة والتي انتهت باحتلال إسرائيل للجولان وسيناء وقطاع غزّة والضفّة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
معروف من سلّم الجولان إلى إسرائيل وظروف عملية التسليم. معروف جيّدا أن مصر لم تكن مستعدة للحرب وأن الهزيمة التي لحقت بها كانت مدوّية. كشفت تلك الهزيمة سذاجة جمال عبدالناصر الذي جرّه حزب البعث الحاكم في سوريا إلى خوض الحرب. تبيّن كم كان عبدالناصر جاهلا في السياسة الدولية وكم هو مسؤول عن حال الانهيار التي يعاني منها العرب عموما.
معروف أكثر من اللزوم أن الملك حسين تعرّض لمزايدات جعلته يصدّق، وإن غصبا عنه، أن مصر قادرة على إقامة توازن استراتيجي مع إسرائيل. خسر الأردن الضفة الغربية والقدس. لا تزال الضفّة محتلة إلى اليوم، كذلك القدس.
من يتابع المواقف السوفييتية ثمّ الروسية، منذ ما قبل العام 1967، يكتشف أن شيئا لم يتغيّر إن في أيّام الاتحاد السوفييتي، السعيد الذكر، أو في أيّام روسيا الاتحادية.
هناك سؤال واحد يمكن طرحه: ما المساهمة الايجابية التي قدمتها موسكو السوفييتية أو الروسية للمنطقة؟ هناك بالطبع من سيجيب أن الاتحاد السوفييتي بنى السدّ العالي لمصر. يمكن الدخول في جدل لا نهاية له في شأن السدّ العالي وفوائده وما إذا كان من الأفضل ترك الدول الغربية تبنيه في سياق خطة متكاملة بعيدا عن النظريات الاشتراكية التي لم تعد على مصر والمنطقة سوى بالخراب والتخلّف.
لم يستعد العرب من الأراضي التي خسروها في 1967 سوى سيناء. كان ذلك بفضل أنور السادات الذي ابتعد إلى أبعد حدود عن الاتحاد السوفييتي واتكل على الولايات المتحدة. أمّا قطاع غزّة، الذي كانت تديره مصر في العام 1967، فقد عاد إلى الفلسطينيين بفضل اتفاق أوسلو أوّلا ولأنّ إسرائيل لا تريد البقاء فيه ثانيا وأخيرا.
لم تبع موسكو السوفييتية والروسية العرب سوى الأوهام. باعتهم السلاح الذي قمع به الحكّام شعوبهم. لم تدعم غير أسوأ الأنظمة العربية، على رأسها النظام السوري الذي سلّم الجولان قبل نصف قرن والذي يعمل حاليا على الانتهاء من سوريا. ماذا فعل السلاح السوفييتي والروسي غير تمكين الأنظمة الديكتاتورية من قهر الشعوب وتدمير نسيج المجتمعات في هذه الدولة العربية أو تلك.
لعلّ ليبيا أفضل مثال على ذلك. لم يصدر عن موسكو في أيّ يوم ما يدين ممارسات معمّر القذافي الذي رفض الرحيل قبل تأكّده من أنّه لن تقوم لليبيا أيّ قيامة في يوم من الأيّام.
ما نشهده حاليا هو موقف روسي بائس من سوريا وثورة شعبها أسوأ بكثير من الموقف الذي اتخذته موسكو من “جماهيرية” القذّافي. هناك إصرار على الذهاب إلى النهاية في دعم بشّار الأسد ومراعاة إسرائيل إلى أبعد حدود في الوقت ذاته. يحصل ذلك في ظلّ استحسان إيراني لمواقف موسكو.
ليست شبكة الدفاع الجوّي الخدمة التي يمكن لروسيا في السنة 2017 تقديمها إلى سوريا. هناك خدمة وحيدة تصلح للمرحلة. تتمثّل هذه الخدمة بتخليص سوريا من نظام انتهت صلاحيته لم يعد لديه ما يفعله سوى شنّ حرب على شعبه.
نعم، إنّ مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي على حقّ عندما تدعو روسيا إلى الضغط على الأسد الابن من أجل التوقف عن استخدام السلاح الكيميائي في حربه على شعبه والرحيل عن السلطة. هل كثير الطلب من روسيا مثل هذه الخدمة في الذكرى الـ50 لهزيمة العام 1967؟
طوال ما يزيد على نصف قرن، لم تبع موسكو العرب سوى الأوهام ولا شيء غير الأوهام. لم تجد ما تقوله لهم عشية الخامس من حزيران ـ يونيو 1967 عن أنّهم يخوضون حربا خاسرة سلفا لأنّ موازين القوى في غير مصلحتهم. كيف كان لدولة عظمى في حجم الاتحاد السوفييتي أن تتجاهل قدرة إسرائيل على تدمير الجيوش العربية في أقلّ من ستّة أيّام؟
حسنا، يمكن تفسير الموقف السوفييتي في تلك المرحلة بالرغبة في جعل العرب أسرى الكرملين أكثر من أيّ وقت. ما التفسير الحالي للموقف الروسي الداعم لبشّار الأسد، علما أن أصغر مسؤول في موسكو يعرف أن النظام السوري انتهى؟
لا جواب عن هذا السؤال سوى الرغبة في الانتهاء من سوريا. ما بدأ في 1967 يستكمل في 2017 لا أكثر ولا أقلّ. يظل الردّ الروسي على الغارات الإسرائيلية الخمس أفضل دليل من أجل التأكّد من ذلك.
إعلامي لبناني




سراب/12

الأحد, 30 نيسان/أبريل 2017 03:09

تشابهت علينا المهرجانات

كتبه

تشابهت علينا المهرجانات
عبدالغني فوزي
يبدو أن المهرجان على الأرض، وفي المجتمع يتمظهر في الاحتفال بشكل غير هادئ. فتتعدد أنواعه الصارخة والصاخبة التي تقتضي عودة النفس إلى الفرز والاستمتاع تلبية لنداء الشهوة النابحة.
ومن الملاحظ، أن هذه العدوى انتقلت إلى تجمعات أدبية اختارات أن تسمي نفسها بالمهرجان (شعري، قصصي، روائي..) مما يدفع إلى التساؤل: هل المهرجان الأدبي يقتضي ضرورة وجود عدد كبير من الكتاب أو الجياد؟ وأحيانا لا رابط بينهم في الحساسية والأفق إلا أنهم يكتبون… ويكتبون أحيانا بهستيرية تسعى إلى الظهور والادعاء.
ويبدو أن الأمر يتغذى على اختلالات بنيوية في الأقطار العربية، فيتم السطو على كراسي الثقافة في مؤسسات الدولة، والمدنية أيضا دون كفاءة ولا تصور.
في هذه الحالة تتحول الجمعيات إلى مراكب للإبحار في المستنقع، من أجل الزبد أو قل مصالح آنية وزائلة. أضف إلى ذلك شبكة العلاقات والإخوانيات التي تهندس الحضور ونوعه. مما ينعكس على السير الثقافي للجمعيات الذي يغدو معطوبا في الكثير من المستويات. كأن تلك الجمعيات مجرد فضلات لإطارات سياسية وعلاقات… لهذا ترى التكريمات مكررة ومجترة، فاقدة لمعناها الحق، بل تكريم أي كان وأحيانا دون شرط الكتابة والإضافة.
فالثقافي يتصف بالتحليل والنقد، هذا فضلا عن التشخيص الموضوعي المتجرد من الذوات وفيضها. لكن الكتاب في الإطار يبدون مدجنين، فاقدين للنظر البعيد… يصفقون ببساطة، ويبلعون غبار الحقائق المتكلسة دون عسر. ويبقى الخاسر الأكبر في الطريق هو البوصلة الموجهة بالارتجال والانفراد بـ”الغنائم” التي حولت المبدعين إلى قطيع بلا أسئلة، بلا أفق… كأنه ساقط على الثقافة التي أفرغت من أفعالها وقلقها، من رسائلها… فتحولت إلى تسطيح وتناطح زبد ينحدر سريعا دون معنى.
يغلب ظني، أن الاشتغال ضمن الجمعيات الثقافية يتصف ويتميز عن الكثير من المجالات الأخرى؛ ذلك أن حقيقة الأدب غير ملحقة ولا محددة. لهذا من الحري، الرفع من شأن السؤال الثقافي في أشكاله المتعددة.
فلا يمكن أن تنظم ملتقيات في الشعر تبقى محكومة بالاجترار وبالتجاور الغافل للكتاب، في غياب للإعلام والنشر والذي بإمكانه أن يساهم في التداول والتفاعل ومنح الملتقى امتداده الطبيعي. فليس مهما في الملتقيات حضور الكتاب من كل فج، بل المهم ما يقدم. وما مدى فعالية ذلك في المحطة المنظمة.
من هنا تمكن محاسبة المسيرين للجمعيات باعتبارهم كتابا، وليسوا مموني حفلات، يتصيدون الدعم في تربص بالمبدعين للغو قليلا، إلى حين تفرّق الجمع، للأسف دون حضور فعلي ومتابعة جدية.
وفي نفس الآن، فهؤلاء في الجمعيات لا يلتفتون للصرخات والأصوات التي تفضح السلوكيات الانتهازية اللصيقة بالكراسي دون بعد نظر يبحث عن مكانة للثقافة في المجتمع والحياة، وليس كديكور ومكمل بل كحضور وموجه. والطامة الكبرى أن هذه الملتقيات أصبحت تفتقد الحضور تدريجيا إلى حد أن بعض الملتقيات لا يحضرها إلا المدعوون من الكتاب، وبدورهم ينفلتون لتفريخ كبتهم المركب. فتتحول هذه الملتقيات إلى مهرجانات للغو والسياحة. لهذا تشابهت علينا المهرجانات، فبئس هذا المصير.
شاعر وكاتب مغربي






سراب/12

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 703