فيس بوك

الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 04:51

القيادات السياسيه الحاكمة في العراق والرهان الخاسر على ايران

كتبه الدكتور ايهم السامرائي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

القيادات السياسيه الحاكمة في العراق والرهان الخاسر على ايران
الدكتور ايهم السامرائي
العراقيين جميعاً صغيرهم وكبيرهم يعرفون جيداً الان، ان العراق اليوم يحكم من قبل قم او طهران ( الملالي في ايران)، حتى اصبح العراقيين يتندرون في جلساتهم الخاصة والعامة على ان السياسيين مو بيدهم شيء، كله بيد نواب الضباط الذي يقودون المليشيات والذين بدورهم يأخذون أوامرهم من سليماني والذي بدوره يأخذ اوامره من المرشد خامنئي.
 أغنى دولة في المنطقة مالاً وعلماً وماءً وارضاً وتاريخاً، يسلمه سياسيه وبدون حرب لدولة اخرى لها اطماع في ارضنا من حمورابي رحمه الله الى الان، هدية وعلى طبق من ذهب. الكل شيعة وسنة وكرد يتسابقون لكسب ودها وود السيد "الفقيه"، الكل يذهبون قبل وبعد ان يصبحوا وزراء او رؤوساء وزراء او رئيس الجمهورية او رئيس البرلمان، الجميع يتسابقوا للتحية والشكر على الموافقة على تعينهم في مناصبهم الا سياديه ( من اين السيادة تأتي اذا الكل يلهث للحصول على موافقة دولة اجنبية). استثني هنا طبعاً الرئيس مسعود البرزاني من السياسيين الأكراد لانه وقف موقفاً شجاعاً وذكياً ضد التدخلات الايرانيه ومنعهم  في كردستان العراق قبل وبعد ٢٠٠٣.
المهم اريد اليوم ان أبشر جميع سياسي الصدفة والعتاكه في المنطقة الخضراء وقيادات المليشيات العراقيه ( عفواً الايرانيه) ان أيامكم قربت جداً،  وأما ستلتقون قريباً برفيق دربكم خامنئي في قم او مع الرفيق الأعلى اذا سول لأحدكم مقاتلة  الشعب الثائر او الامريكان القادمين للعراق وبأسرع مما تتوقعون.
والتالي هي اخبار حقيقية وتجدونها على كل وكالات أنباء العالم والتي تؤكد ما قلناه سابقاً في عدة مقالات،  انهم قادمون وبكل ثقلهم لتصحيح خطأهم بتسليم الحكم ( لكم) لمجموعة الدين السياسي،لأنهم اكتشفوا إنكم غير عراقيين أصلاً ولا وطنيين:
١. اليوم وزير خارجية امريكا، وبتصريح الاقوى منذ استلامه الحكم قبل ٩٠ يوماً، بأن امريكا تعتبر ايران دولة مارقة، وداعمة للارهاب في العالم وتتصرف كعصابة ( شبيه بحكومات العراق الدعوجيه)، تنفذ الاغتيالات السياسيه في العالم وتعتقل الزائرين لايران بدون ذنب وتصنع صواريخ بالستيه بعيدة المدى لتضرب جيرانها في المنطقة وتدعم المجرميين الذين يقتلون شعوبهم في سوريا والعراق واليمن ولبنان، وخص هنا  في كلامه بشار الأسد وقيادات المليشات العراقيه بالاسم. وان الملف الإيراني كله تحت التدقيق الكامل الان للرد عليها في اقرب فرصة وممكن أسابيع.
٢. جنرال ماتس وزير الدفاع الامريكي في السعودية الان، وأعلن ان ايران داعمة للارهاب وعلينا ايقافها وبكل الطرق الممكنة، وان امريكا ستتعاون مع دول المنطقة لتحجيمها ( هجم بيته وهجم بيت كل اعوانه في المنطقه). وانه يضع اللمسات الاخيرة لدخول الجيش الامريكي في منطقتين مهمتين العراق وسوريا وذلك للقضاء على المليشات الفارسية ( العراقية واللبنانيه والسوريه) وداعش المجرمة ودولة ما يسمى بالخلافة الا اسلاميه في الدولتين. القضاء بعون الله وأمريكا والغيورين من العراقيين الأبطال على كلاهما الذين دمروا المنطقه باسم الدين الاسلامي السني والشيعي، والله والإسلام برئ منهم ومن جرمهم.
٣. نائب الرئيس الامريكي ومستشار الامن القومي جنرال ماكماستر كلاهما في جولة حول العالم لتهيئة الرأي العالمي  للضربات الاستباقية التي ستقوم بها امريكا في كوريا الشماليه ( تحكم ايضاً من عتاك اخر يعتقد انه اذا ما صنع قنبلة ذرية فأن العالم سيتساقط ويتهاوى أمامه، ولا يدرك ان العالم المتحضر يريد ان يتخلص من أسلحة الدمار الشامل وفِي كل الارض، وسوف لن يسمح له او لغيره بامتلاكه بعد اليوم) وفِي ايران واعوانها في سوريا والعراق ولبنان( حزب الله) واليمن( الحوثيين). 
٤. الرئيس ترامب أكد من جديد وأثناء لقائه بجلالة الملك عبدالله الثاني ملك الاْردن قبل أسبوع، ان الاتفاقية النوويه مع ايران هي اسوء اتفاقية عقدت مع امريكا وانه يعيد النظر بها لتصحيحها ( يعني بتنظيف ايران من سلاحها ونظامها المجرم. الا إسلامي مثل اخوتهم في دولة الخلافة الا إسلامية - الاثنان في مركب واحد انشاء الله).
تصريح الوزير تيليرسون اليوم والذي ذكر فيه القوى الوطنيه الايرانيه الشريفة مثل مجاهدين خلق، معناها ان دور هذه المنظمه مهم جداً في حكم ايران في السنيين المقبله وهذا ايضاً معناه  دوا زين لجماعتنه العتاكه، الأحزاب الدينيه في العراق والمنطقة.
السيد السيستاني كان اكثر ذكاءً وفطنتاً من كثير من سياسي الصدفه، كان حليماً ولم يرتبط مع حكام ايران المتهورين ولم يبيع النجف او كربلاء او اي مرجعيه اخرى في العراق لايران ولحد هذه اللحظة. العراقيين يحتاجوا لقيادات دينيه ذكيه ولا تتدخل في سياسة البلد وتقدمه
السيد الصدر كان ولا يزال رجلاً مثل ابيه وجده مؤمنين بوحدة العراق واستقلاله وقوته، ومؤمنين بعدم التفرقة بين المذاهب.
 اليوم على الشيخين عبد الملك السعدي وَعَبَد الناصر الجنابي الاستعداد للعودة للوطن لبث روح الإخوة والتواصل بين المسلميين في العراق وبكل مذاهبهم والتعاون مع السيدين الكريمين السيستاني والصدر في جمع اللحمه الوطنيه.
العراق سوف لن يعود مرة اخرى وبأذن الله وبقوة شعبة للدين السياسي الذي دمر البلاد والعباد وارجع الوطن عقودا من الزمن لا تعوض، ودمر المجتمع ووحدته وانهى الاقتصاد وخرب البنى التحتيه والمنشئات الصناعية والتربوية والصحيه في بلدنا العراق الحبيب. استعدوا ياشعب العراق فهذه ستكون ام الثورات التي ستنقلنا جميعاً لدولة الخير والتقدم والعدل والاستقلال. والله معنا







باهر/12

قراءة 49 مرات