فيس بوك

الجمعة, 19 أيار 2017 03:49

المسرح العراقي في قلب لندن ومسرحية كان ياما كان في حلم ..

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لندن

 

كان ياما كان في حلم" مسرحية عراقية مستمدة من حوارية السيد والعبد من تمثيل روناك خليل شوقي و سلوى الجراح و من اخراج روناك شوقي ..

قدمت المسرحية اليوم في ذكرى رحيل الفنان خليل شوقي ، وهي ذكرى أكبرت فيها عائلته الرائعة التي لم يستحضروا ذكرى والدهم فيها فقط بل في استذكار قائمة من الفنانيين الخالدين في ذاكرة المسرح العراقي ..

أبتدأت الأمسية بأستذكار العائلة ثم فلم وثائقي قصير عن الفنان الراحل و تذكير بجملة من أعماله ، ثم العرض المسرحي .. 

يقال يكفي (ممثل+ مكان) ليتكون لدينا عرض مسرحي بكل المقاييس،اليوم اثبت الفنان العراقي مصداقية هذه المعادلة .

الممثل ... هو الركيزة الأساسية للعرض المسرحي وهو ناقل للأفكار وموصل للمشاعر ويستطيع نقل العرض من الفشل إلى النجاح أو العكس .. اليوم مع روناك شوقي و سلوى الجراح شاهدنا براعة تمثيلية هائلة خاصة عندما أبدعا وبطريقة غير عادية في تأدية دورا عاديا وليس معقدا.

التمثيل...هو القدرة على إيجاد تيار شعوري داخلي من الانفعالات والمشاعر ثم عكس هذا التيار من خلال أدوات التعبير لدى الممثل وهي الصوت والوجه والجسد..و يسعى لأن يكون واقعي الأداء بلا مبالغة أو برود، صادق الأداء بالكلمة والحركة و الانفعال، فالصدق وحده الذي يخلق تجاوبا لد ى المتفرج.و روناك و سلوى أجادا استخدام هذه الادوات بصورة مذهلة ..

العرض المسرحي اليوم على أحد مسارح لندن كان ثريا في المضمون و الأداء و ناجحا ليجعلنا نتفائل بأن المسرح العراقي لم يمت كليا و لم تطغي تفاهات الغجر و مسارحهم على المسرح الجاد الذي يقدم فنا راقيا ..

 

قراءة 122 مرات