فيس بوك

الإثنين, 17 تموز/يوليو 2017 06:33

الهايس: لامعنى لممثلي السُنة ومؤتمراتهم وهم يحلمون بالعودة الى الكراسي

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)


الهايس: لامعنى لممثلي السُنة ومؤتمراتهم وهم يحلمون بالعودة الى الكراسي
قال محمد الهايس احد شيوخ عشائر محافظة الانبار، "لا معنى لمرجعية سنية وممثلي السنة ولا لمؤتمراتهم داخل الموقف السني".
واضاف الهايس ان "الذين يستمعون لنا هم، المواطن المهجر والذي لا يمتلك دارا ولا خدمات، واما المرجعية السنية وممثلي السنة لا معنى لها ولا لمؤتمراتهم داخل الموقف السني"، مشيرا الى ان "هؤلاء الممثلين ومجيئهم لتمثيل اهل السنة بمرحلة أخرى غير مرغوب بهم لانهم في المرحلة السابقة ،وقد دمروا اهل الانبار وهم يمثلوهم بالدمار والجوع وذبح اهل السنة، والمؤتمرات دعاية انتخابية للمرحلة القادمة".
واكد ان "الفاصل بتحديد ممثل {السُنة} هي الانتخابات"، لافتا الى ان "سليم الجبوري لم يأت بالمقاتلين الذين قاتلوا في السواتر مع الجيش والشرطة والعشائر، فمن المفترض احضار هذه الوجوه الى المؤتمرات فهي التي تبني الوطن"، مشيرا الى ان "هذه الأفلام من السياسيين لم تعد {تنطلي} على الجمهور والفاصل هي الانتخابات، فلن ينتخبوا احد من هذه الوجوه لانهم لم يقدمون شيء".
وأوضح الهايس، اننا "نريد من قاتل ويعمل على جمع العراقيين، ولا نريد الكتل بل نريد كتلة لكل العراقيين تأتي عن طيق تحضيرات مرجعية السنة والشيعة والمسيح والاكراد لاخراج هذه الكتلة"، منوها اننا "نتمنى ان يعملوا ويقدموا شيء للبلد الا انهم لم يقدموا شيء للمحافظات وهذه الوجوه السياسية تحلم بالرجوع الى الكراسي".
وتابع، ان "مؤتمراتهم فاشلة والفاصل هي الانتخابات".
وعن المشروع لما بعد داعش، قال الهايس، اننا "ندعم من كان يقاتل وهناك ممثلين قاتلوا معنا لديهم شهادات ويستحقون الوصول الى البرلمان ويستطيعون القتال عن حق الانبار والعراقيين ولن يكونوا تابعين الى السعودية وقطر وتركيا"، معلنا ان "لدينا كيانات سياسية تنزل وهناك قوائم ومقاتلين".
ولفت الى ان "الجيش لم يخون في الموصل ، كما ان الشيوخ المعممين والسياسيين في الانبار دمروا المحافظة، فالشعب أراد ذبح الجيش والجيش انسحب كي لا يتقاتل مع المواطنين".
واكد ان "الجيش لم يخون ابدا ونحن قاتلنا مع الجميع والخيانة كانت من السياسيين في المحافظة".
وعقد في العاصمة بغداد، الجمعة الماضية، مؤتمر لقادة اتحاد القوى برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري، اعلن فيه عن تشكيل "تحالف القوى العراقية الوطنية" الذي يضم عدد من السياسيين "السُنة".
كما عقد بجانب اخر في محافظة أربيل  مؤتمر مكمل لمؤتمر بغداد، حضرته عدد من الشخصيات المطلوبة للقضاء والتي لا يمكنها المجيء الى بغداد، كرافع العيساوي واثيل النجيفي خشية القبض عليها.
وقال الجبوري خلال المؤتمر {في بغداد}، "اننا نعلن ايماننا بالدولة كمرجعية سياسية وقانونية"، مشددا على "رفض التجمعات الطائفية، مؤكدا على " ضرورة المشروع الوطني الجامع لرسم مسار ما بعد داعش، مشيرا "من اللازم ان يؤمن الجميع بأسس وثوابت واجراءات واضحة تنقذ البلاد من أزمتها المتكررة".
من جانب اخر، شهدت بغداد واربيل الخميس الماضي، عقد مؤتمرين مماثلين احدهما برئاسة النائب عن اتحاد القوى محمود المشهداني {عقد في بغداد}، والأخر برئاسة خميس الخنجر {عقد في أربيل}، واللذين اكدا أيضا على "لملمة القوى السياسية وضرورة إعادة اعمار المناطق المحررة وعودة النازحين الى ديارهم".

 

 

 

قراءة 74 مرات