ardanlendeelitkufaruessvtr

مساع لإجراء استفتاء على الاتفاق النهائي لبريكست


مساع لإجراء استفتاء على الاتفاق النهائي لبريكست
لندن- أطلقت أحزاب بريطانية موالية للاتحاد الأوروبي  حملة “صوت الشعب” للدفع نحو إجراء استفتاء بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وذلك بهدف منح الجمهور البريطاني إمكانية إبداء رأيه في اتفاق بريكست النهائي وما إذا كان سيجعل البلاد في وضع أفضل أم أسوأ؟
وتقود الحملة حركة بريطانيا المفتوحة، التي انبثقت عن حملة البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، حيث لا تزال مسألة بريكست تسبب الانقسام في بريطانيا مع اقتراب موعد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بعد أقل من عام.
تسعى الأحزاب البريطانية المؤيدة لأوروبا إلى إجراء استفتاء حول الاتفاق النهائي لبريكست ما يسمح للمواطنين بإبداء رأيهم، في خطوة تصعيدية تأتي بعد أن تقدمت المعارضة العمالية بمشروع قانون يمنع الخروج دون التوصل إلى اتفاق، في حال رفض البرلمان البريطاني الاتفاق النهائي الموقع مع بروكسل
وقال المدير التنفيذي للحركة جيمس ماكغروري “سواء كنا نعتقد أن الحكومة ستفاوض على اتفاق جيد أو اتفاق سيء، فإن بريكست أمر مهم”، مضيفا “بريكست ليس أمرا حتميا، ما ستتوصل إليه الحكومة هو الذي سيكون الاتفاق الحقيقي، وليس ما وعدت به في الاستفتاء، يجب ألا يكون اتفاقا نهائيا”.
وتابع أن “بريكست سيؤثر على جميع من هم في البلاد لذلك يجب ألا نترك لـ650 سياسيا اتخاذ قرار بشأن مستقبل 65 مليون شخص”. وكان تكتل بريطانيا المفتوحة وجماعات أخرى موالية للبقاء ضمن الاتحاد الأوروبي قد أطلقوا ما وصفوه بأنه “أكبر يوم للعمل الوطني” السبت، حيث حضر الآلاف من مؤيديهم أكثر من 300 فعالية في أنحاء البلاد.
وقال رئيس التكتل توم بروفاتو إن “حملة صوت الشعب واضحة، بنود خروج بريطانيا ينبغي ألا تحاك خلف الأبواب المغلقة بأيدي الساسة، ويتم فرضها على الدولة”، فيما أكدت كارولين لوكاس، وهي أحد قادة حزب الخضر قائلة “سوف نتناول لقضية في البرلمان بالتصويت، ولكنها كبيرة للغاية ومهمة للغاية إلى درجة أنه لا يمكن تقريرها فقط بواسطة الساسة”.
واعتبر المتحدث الرسمي بشأن بريكست في الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض، توم بريك، أن إجراء تصويت جديد هو أمر مهم للغاية بالنسبة للناخبين الأصغر سنا الذين لم يشاركوا في الاستفتاء عام 2016، مضيفا “لصالح مستقبلنا، من المهم حقا أن يكون للشباب صوت”.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد استبعدت مرارا إمكانية إجراء استفتاء ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكنها وعدت باستشارة البرلمان بشأن الاتفاق النهائي للانفصال عن التكتل وفقا للخيارات المطروحة، وهو ما رفضته المعارضة التي تقدمت بمشروع قانون يمنع الخروج دون التوصل إلى اتفاق، في حال رفض البرلمان الاتفاق النهائي الموقع مع بروكسل.
وقال المتحدث باسم الحزب العمالي بشأن بريكست كير ستارمر “العماليون يأملون في الحصول على دعم ما يكفي من الأحزاب للتصدي لسياسة إما القبول بالاتفاق وإما لا شيء المطروحة حاليا، والتي يفسر بحسبها تصويت البرلمان ضد الاتفاق النهائي على أنه قرار بالعودة إلى لا اتفاق بشأن بريكست”.
وقال ستارمر “إن العماليين سيسهرون على أن يتم طرح تعديل لمشروع القانون حول الخروج من الاتحاد الأوروبي”، مضيفا “في حال فشل اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي، يعود للبرلمان وليس للسلطة التنفيذية أن يحدد ما ينبغي أن تكون المرحلة التالية”. وأضاف “إن أفضلية الحزب العمالي في مثل هذا السيناريو واضحة: على الحكومة أن تعود إلى طاولة المفاوضات وتسعى للتوصل إلى اتفاق يناسب بريطانيا، هذا سيوفر صمام أمان في عملية بريكست”.
ويطالب العماليون بأن تعاود لندن التفاوض مع بروكسل بشأن اتفاق بريكست النهائي في حال رفض البرلمان اتفاقا أول بين الطرفين، فيما ترفض حكومة المحافظين ذلك.
وصادق البرلمان البريطاني، أكتوبر الماضي، على مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق أمام الحكومة البريطانية لتفعيل المادة الـ50 من معاهدة لشبونة، والتي تحدد على أرض الواقع عملية الانسحاب من التكتل الأوروبي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)