ardanlendeelitkufaruessvtr

«آستانة» تستعجل إطلاق لجنة الدستور... وتمسُك بمناطق «خفض التصعيد»

«آستانة» تستعجل إطلاق لجنة الدستور... وتمسُك بمناطق «خفض التصعيد»
اختتمت اجتماعات «آستانة 9»، التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية،  على اصدار بيان سعى إلى التوازن بين رؤى الدول الضامنة الثلاثة: روسيا وتركيا وإيران، فشدد على استمرار عمل «مناطق خفض التصعيد»، كما أكد على «الحفاظ على وحدة سورية»، والاستمرار في «محاربة الارهاب»، كما استعجل اطلاق عمل لجنة الدستور.
ووفق البيان الختامي الذي تلاه نائب وزير خارجية كازاخستان إرجان اشيكابييف، فإن الدول الضامنة لمسار آستانة اتفقت على تنفيذ الاتفاق حول مناطق خفض التوتر في سورية، والذي لعب «دورا محوريا» في الحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيض مستوى العنف في البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته أن «هذا إجراء مؤقت لا يتعارض وسيادة سورية ووحدة أراضيها»
واعلن عن «إجراء مشاورات بين ممثلي الدول الضامنة والمبعوث الأممي لسورية استيفان دي ميستورا، والأطراف السورية بهدف تهيئة الظروف لإطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أسرع وقت ممكن»، مشيراً إلى أن الدول الضامنة ستعقد اجتماعها المقبل في مدينة سوتشي الروسية في تموز (يوليو) المقبل، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة الشهر المقبل وتطرق البيان إلى العملية السياسية «استرشادا بأحكام قرار مجلس الأمن 2254، والتأكيد على مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز عملية التسوية السياسية، وتسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي». كما أكدت الدول الضامنة «التزامها بسيادة واستقلال سورية وحدة وسلامة أراضيها»، مشددين على «وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد العالمي». وأكد على عزم الدول الضامنة «محاربة الإرهاب في سورية من أجل القضاء على تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى».
وكانت الخارجية الكازاخستانية قللت من تاثير غياب الوفد الأميركي عن «آستانة 9»، وقال مدير دائرة آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخسان حيدر بك توماتوف: «لا يمكن اعتبار أن غياب الأميركيين سيؤثر بطريقة ما على قرارات المفاوضات. الدول الضامنة متواجدة وكل شيء يعتمد عليها في الوقت الحالي. وبالإضافة إلى ذلك يشارك وفد المعارضة السورية والحكومة السورية... وكل القوى هنا، فهل نحتاج إلى أكثر من ذلك؟».
وأضاف: «الأمر قد يتطلب أكثر من جولة واحدة من المحادثات في آستانة لتسريع التسوية السورية في جنيف، ونحن وبصفتنا البلد الذي يشرف على هذه العملية، نبذل قصارى جهدنا لتسريع المسار السياسي لحل القضايا المطروحة في جنيف. هذا هو الغرض الأساسي لآستانة».
وكان الوفد المشارك عقدت اجتماعات تحضيرية قبل الجلسة العامة. وقال وفد «الفصائل العسكرية» في بيان إنهم اجتمعوا مع الوفد التركي لـ»استعراض عمل لجنة المعتقلين، إضافة لمناقشة استكمال انتشار نقاط المراقبة التركية في إدلب وما حولها لتأمينها وقف العدوان عليها، وتأمين احتياجات أكثر من 4 ملايين سوري فيها». وأكدت توماتوف للصحافيين أن وفد المعارضة السورية المسلحة في المفاوضات يضم ممثلي أهم الفصائل المسلحة، ولم يطرأ على قوام الوفد أي تغيير يذكر مقارنة بالجولات السابقة. وقال: «قوام الوفد هو ذاته تقريبا. جاء من يمثل إدلب ومناطق خفض توتر أخرى، بما في ذلك الجبهة الجنوبية. جميع اللاعبين الأساسيين تقريبا حاضرون».

قيم الموضوع
(0 أصوات)