ardanlendeelitkufaruessvtr

هل تتوسط روسيا لإنقاذ البحارة الإيطاليين في ليبيا

 

هل تتوسط روسيا لإنقاذ البحارة الإيطاليين في ليبيا
روما- قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إنه تحادث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف بشأن البحارة الإيطاليين المحتجزين في شرق ليبيا، في خطوة يرى مراقبون أنها تؤشر على استعانة روما بموسكو لتحسين علاقاتها مع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ولاستعادة بحاريها.
ونقلت وكالة آكي الإيطالية عن دي مايو قوله ’’تناولت مسألة احتجاز بحارة إيطاليين منذ سبتمبر الماضي في بنغازي مع الوزير سيرجي لافروف وأخبرته بأن ما يحدث غير مقبول‘‘.
وكانت دورية ليبية قد اقتربت في الأول من سبتمبر الماضي من زورقين إيطاليين، على متنهما 18 صيادا تم اتهامهم بالصيد في المياه الليبية ليتم نقلهم في مرحلة ثانية إلى مدينة بنغازي تمهيدا لمحاكمتهم. وأضاف وزير الخارجية الإيطالي في مقابلة مع جريدة “لاريبوبليكا” أنه ’’إذا انتهك شخص ما مياها إقليمية معلنة ذاتيا، فليس من المفترض أن يوجد أي احتجاز‘‘.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يُؤدي فيه رئيس الدبلوماسية الإيطالية زيارة إلى روسيا يمثل الملف الليبي محورها الأساسي، وذلك في وقت يواجه فيه دي مايو انتقادات لاذعة داخليا بسبب عدم تحركه بشأن البحارة المحتجزين في بنغازي.
وفي هذا الصدد، انتقد الوزير الإيطالي المعارضة مع هذه القضية مشيرا إلى أنها ’’أدخلتها إلى الساحة السياسية‘‘، مذكرا بـ’’قيام وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني والسياسية جيورجيا ميلوني، اللذين كانت لديهما مسؤوليات مؤسساتية، بهذا الأمر دون وعي، مما يعرض عمل المخابرات والسلك الدبلوماسي للخطر‘‘.
وأوضح الوزير الإيطالي أنه ’’لا مجال للقول: إذا حررتم بعض الأشخاص فسنعيد إليكم مواطنيكم‘‘، في إشارة منه على ما يبدو إلى ما أثارته وسائل إعلام إيطالية حول ربط إطلاق البحارة بالإفراج عن أربعة ليبيين محكوم عليهم بالسجن 30 عاما في إيطاليا بعد إدانتهم بالاتجار بالبشر.
ويواجه دي مايو ضغوطا داخلية قوية حول قضية البحارة حيث نظمت أسر الصيادين وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة روما، انضم إليها زعيم حزب الرابطة المعارض، ماتيو سالفيني ونواب بالحزب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتدهور فيه علاقة الجيش الليبي بروما وذلك بعد دعم الأخيرة بطريقة غير مُعلنة لحكومة الوفاق، واجهة الإسلاميين بالرغم من تحركات إيطاليا لحلحلة الملف الليبي.
وحول المحادثات الجارية بشأن الأزمة الليبية أكد دي مايو أنه لاحظ ’’تسريعا في العملية السياسية‘‘ في ليبيا وذلك في أعقاب محادثاته مع سيرجي لافروف، مشددا على أن ’’هناك شيئا ما يتحرك بفضل مشروع إنشاء مؤسسات مؤقتة في سرت‘‘.

قيم الموضوع
(0 أصوات)