ardanlendeelitkufaruessvtr

الآلاف من المتظاهرين يدعمون دعوة البطريرك الماروني لإجراء مؤتمر دولي حول لبنان

 

الآلاف من المتظاهرين يدعمون دعوة البطريرك الماروني لإجراء مؤتمر دولي حول لبنان

بكركي (لبنان) - تظاهر الآلاف من اللبنانيين في باحة البطريركية المارونية شمال شرق بيروت، تأييداً لدعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لإنقاذ لبنان والتي أثارت انتقادات أبرزها من ميليشيا حزب الله الموالية لإيران.
ويتخبط لبنان في أزمة اقتصادية وسياسية حيث لم يتم بعد تشكيل حكومة جديدة منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب في 10 أغسطس الماضي بعد 6 أيام من الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت.
ويغرق لبنان منذ خريف العام 2019 في أزمة اقتصادية غير مسبوقة فاقمها الانفجار المروع في 4 أغسطس في مرفأ بيروت، ثم تفشي فايروس كورونا.
وحتى اليوم، لم تتمكن القوى السياسية رغم ضغوط دولية قادتها فرنسا من تشكيل حكومة تعمل على تنفيذ إصلاحات ملحة اشترطها المجتمع الدولي مقابل تقديم دعم مالي للبنان.
وقال الراعي من نافذة الصرح أمام الآلاف الذين وصلوا بالسيارات وسيرا على الأقدام إلى المكان، وبينهم رجال دين من مذاهب إسلامية، “نريد من المؤتمر الدولي إعلانَ حيادِ لبنان فلا يعود ضحية الصراعات والحروب، وأرض الانقسامات، وبالتالي يتأسّس على قوّة التوازن، لا على موازين القوى التي تنذر دائمًا بالحروب”.
وأضاف “نريد من المؤتمر الدولي أن يوفّر الدعم للجيش اللبناني، ليكون المدافع الوحيد عن لبنان، والقادر على استيعاب القدرات العسكرية الموجودة لدى الشعب اللبناني من خلال نظامٍ دفاعي شرعي يُمسك بقرار الحرب والسلم”، في انتقاد واضح لسلاح حزب الله الذي يملك ترسانة عسكرية ضخمة يرفض التخلي عنها بحجة مقاومة إسرائيل.
البطريرك الماروني يعتبر المرجعية الدينية المسيحية الأكبر في لبنان حيث لعب البطاركة الموارنة دورا أساسيا في تاريخ لبنان منذ تأسيسه
وقال “طالبنا بمؤتمر دولي لأننا تأكدنا أن كل ما طرح رُفض حتى تبقى الفوضى وتُسقط الدولة ويتم الاستيلاء على مقاليد السلطة”، مضيفاً “نحن نواجه حالة انقلابية بكل معنى الكلمة”.
ووجّه الراعي انتقادات قاسية للطبقة السياسية محملا إياها مسؤولية أزمات لبنان قائلا “أن تتركوا الأمور كما هي والدولة تنهار والشعب يجوع ويُقهر، فهذا ما لا يمكن لنا أن نقبله بأي شكل من الأشكال”، داعياً اللبنانيين إلى عدم السكوت عن “فشل” هذه الطبقة و”الخيارات الخاطئة والانحياز”.
وتابع “لا تَسكُتوا عن الفساد، لا تسكتوا عن الحدودِ السائبة، لا تَسكُتوا عن فوضى التحقيقِ في جريمةِ المرفأ، لا تَسكُتوا عن السلاحِ غيرِ الشرعيِّ وغيرِ اللبنانيّ”، في إشارة صريحة إلى سلاح ميليشيا حزب الله.
وعلى وقع هتافات قاطعته “الشعب يريد إسقاط النظام”، و”إرهابي إرهابي حزب الله إرهابي”، و”إيه ويلا إيران اطلعي برا”.
وكان الراعي أطلق “وثيقة الحياد الناشط” في 17 أغسطس، مطالباً بإبعاد لبنان عن صراعات المنطقة وعدم تدخل دول أخرى في شؤونه، ودعا في 9 فبراير الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي “للمساعدة على إنقاذ لبنان”.
وأثارت دعوات الراعي انتقادات صدر أبرزها عن ميليشيا حزب الله على لسان أمينه العام حسن نصرالله الذي قال إن الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي هو توجه نحو “التدويل” الذي “يتنافى مع السيادة وقد يكون غطاء لاحتلال جديد”.
وفي المقابل، أيدت أطراف أخرى مستقلة وحزبية دعوة البطريرك.
ودعت أحزاب وناشطون إلى التجمع وحمل المشاركون أعلام لبنان وصور الراعي.
ويعتبر البطريرك الماروني المرجعية الدينية المسيحية الأكبر في لبنان. ولطالما لعب البطاركة الموارنة دورا أساسيا في تاريخ لبنان منذ تأسيسه.
وقالت أولغا أبومرعي التي حضرت من منطقة الشوف (جبل لبنان) “جئنا نؤيد البطريرك بدعوته للحياد، لأننا نريد الاستقرار وأن يبقى بلدنا بعيداً عن المشاكل والحروب”.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It