ardanlendeelitkufaruessvtr

لامكان للـ ( المثليين ) على ارض العراق الطاهره ومن يدعي حرصه عليهم فلياخذهم الى بلاده ؟!

وكالة الحدث الاخبارية / خالد النجار / بغداد 

لقد ابتلى العراق وشعبه منذ ( العام الاسود 2003) حيث حط القدر سخطه وحقده لتدمير العراق بكل الوسائل والمعطيات لانريد الخوض بتفاصيلها لانها باتت معروفة وواضحة المعالم ، ولكن الذي يهمنا كاعلاميين عراقيين هو ان نسلط الضوء وبقوة على الممارسات الخاطئة والظواهر السلبية والخطيره في المجتمع وضرورة معالجتها وعدم اهمالها او تجاهلها لانها تعتبر جريمة منظمة وما نقصده الان هو ( موضوع المثليين والشاذين جنسيا والسحاقيات ) اي ( زواج الرجال بالرجال وزواج النساء بالنساء ) وهو امر مرفوض شعبيا في مجتمعنا الاصيل الاخلاقي وجود مثل هذه الظاهرة ، وهؤلاء الـ ( المثليين ) اللذين او جدوهم في بعض محافظات العراق المعروفة والتي لانريد الاشارة اليها ، وهؤلاء يبتغون تدمير اخلاقية العراقيين ومثلهم العليا في بلد الانبياء والاولياء والطاهرين والصالحين ، ولايمكن خلط الاوراق وادخال هؤلاء المثليين كانهم قوم لهم حقوق ولابد من حمايتها ، وعلى كل من يدعي حبه لهؤلاء او حرصه عليهم فلياخدهم الى بلاده ويمنحهم مايشاء ؟!

 ( الحــــدث ) استفسرت من رجل الدين الشيخ محمد وسام من جمهورية مصر العربية حيث قال راية بصراحة : ان المثليين مرفوضين من كل مجتمعات العالم من المسلمين وغير المسلمين حتى تلك التي تتبناهم ،، بل باجماع العقلاء وكل اصحاب الديانات السماوية والحضارات الارضية ، لان عملهم يعتبر من اكبر الكبائر !!ولايوجد انسان عاقل خلقه الله سبحانه وتعالى على فطرته اباح هذا الامر او سلك سبيله ؟ وان هذا شذوذ في الفطرة وانتكاس عن الخلقة التي خلق الله الناس عليها!وهناك امر مهم اخر ان بعض الشباب ياتي الى مثل هذه الصفحات للمثليين ليقوم بنشرها ويشارك فيها وهو اثم يشارك فيه بدون ان يعي ذلك ،ويجب ان يكون الانسان واعي جدا لهذه الامور، وقد اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة مفتوحة ولابد ان نكون مسوؤلين عن تصرفاتنا ووعينا وان لانكون وسيلة لنقل ( ثقافة فاجرة داعرة وشاذة  )!! لاعلاقة لها بالانسانية ولاعلاقة لها بالفطرة السوية التي خلقها الله عزوجل ،ويجب علينا ان نتكاتف جميعا من اجل ان نقف ضده ونحذر ابنائنا وشبابنا من التعامل او التعاطي مع هذه الظاهرة والانماط الغريبة عن مجتمعنا وعن اسلامنا وديننا..

ـ اما الاستاذ الدكتور مقداد حسين وعن حديث القرآن والسنة وعن عقوبة الشذوذ فيؤكد للـ ( الحــــدث ) :لقد تحدث القرآن الكريم عن المثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي بين الذكرين، وهو ما سمي بفعل قوم لوط، حديثاً عن جريمة بشعة، وسماها الفاحشة، قال تعالى: (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين) الأعراف: 80، وقال: (ولوطًا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون) النمل: 54، وهي نفس تسمية الزنا، فقال تعالى: (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلًا) الإسراء: 32. فادعاء دعاة المثلية بأن فعل قوم لوط كان غير المثلية الجنسية، فهو تحريف لصريح الآيات البينة في تسمية الفعل بالفاحشة.

ـ اما الموسوعي والاعلامي الرائد الاستاذ صادق فرج التميمي فيقول للـ ( الحــــدث ) : المثلية ليست ظاهرة بل هي تندرج ضمن مخطط (الماسونية والصهيونية) التي بدأت بنشرها في أوربا والغرب الأمريكي منذ سنوات طوال وذلك بسبب الانحطاط الأخلاقي والاجتماعي، ومن هذه الدول، التي شرعت الزواج المثلي، تم تصديرها ونشرها في دول الشرق الأوسط وأفريقيا ليسهل تقبلها كون هذه الدول ترتبط بشكل او آخر بالسياسات الأوربية والغرب الأمريكي،، والهدف منها تدمير (الدين الإسلامي الحنيف )..وتدمير النسيج الأخلاقي والمجتمعي لحساب (الماسونية والصهيونية وصنيعتها الكيان الاسرائيلي اللقيط) !!. وبصراحة وقدر تعلق الامر بالعراق فإن الولايات المتحدة الأمريكية هي من عملت على نشر هذه الخطة منذ عام الاحتلال الأمريكي للعراق 2003،، تحت ذريعة حقوق الإنسان والحريات الشخصية...ومطلوب من الشعب العراقي بل من قبل جميع المسلمين ان يكثفوا الجهود لرفض واستهجان هذا المخطط الخبيث...ومن المحزن حقا هو ذلك الصمت البرلماني والحكومي إزاء ما تفعله الحكومات الغربية في بلدنا.. كما اود ان اشير الى ان رجال اصدروا الكثير من البيانات والنداءات في هذا الشأن، ولكنها لم تلقى اذانا صاغية ؟؟!! 

ـ واما رائ الطب والعلم لايختلف عن الاخرين حيث تحدث الدكتور احمد حمدي اختصاصي الفيروسات للـ ( الحــــدث ) : حقيقة التأثيرات على تلكم الممارسات هي الإصابة بكافة انواع الأمراض الفايروسية التي تنتقل عن طريق (الجماع الشاذ) والتي تصيب الجهاز الهضمي و التنفسي والتناسلي مؤديا لأنواع مختلفة من السرطان ناهيك عن الأمراض النفسية واضطرابات العقل والتصرفات العدوانية وخلق شخصيات ذات فكر إجرامي مضطرب ، بالإضافة إلى ذلك أن تراكم هكذا حالات يؤدي إلى ظهور مجتمع مريض فكريا وعقليا وبدنيا ..

ويؤكد زميله الدكتور نزاروحيد للـ ( الحــــدث ) : الاختصاص بالامراض الجلدية بالقول : بصراحة هؤلاء هم نشاز على المجتمع الشرقي والعراقي بالدرجة الاولى ولابد ان يتوقف هؤلاء الشاذون جنسيا عن زيارة الأطباء النفسيين أو الاستشاريين للتخلص مما هم فيه ، والحل الامثل والحقيقي هو مغادرة هذه الممارسة البشعه نهائيا والعودة على الطبيعه التي خلقها الله سبحانه وتعالى عند سائر البشر( النساء والرجال ) فالشاذ جنسيا من النوع غير الراضي عن حالة (وهم كثرة) يعيش عذابا يوميا من ضميره الذي يرفض هذا الميل أو الشكل أو الممارسة (وقد تصل المعاناة إلى الانتحار للأسف فضلا عن الاكتئاب والمشاكل الأسرية والاجتماعية) وذلك لأنه يعرف من داخله أنها خطأ سلوكي يمكن تقويمه، وهناك دافعين هي :الدافع الديني ..حيث ان كل الأديان تقريبا ترفض هذه الصورة الشاذة من الحياة ،بل وقد ترتب عليها واحدة من أشهر عقابات الأمم الكافرة في التاريخ وهي عقوبة قوم لوط عليه السلام (وفي العهد القديم عند اليهود والنصارى اسم القريتين سدوم Sodom وعمورة Gomorrah)، والثاني هو الدافع الأخلاقي …ويمكن تمثيله بالضمير الداخلي وحالة النفور والاشمئزاز والندم التي تلازم الكثير من الشاذين جنسيا حتى في المجتمعات التي تبيح تلك الممارسات رسميا، وهذه هي الفطرة الإنسانية التي لم تنطمس بعد!

 ـ الاعلامي الدولي الاستاذ سامي العبيدي رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فقد اكد للـ ( الحــــدث ) :كما تعرفون فان الخطاب الموجه يقوم في التواصل الالكتروني لتوجهات حضارة دخيلة على المجتمعات التي تتميز بالعقائد الثابتة وغير قابلة للتغيير بتوجه داعم((  للمثلية الجنسية)) بنشر فكرة (( طبيعية الشذوذ الجنسي )) معتمدًا على ثلاثة محاور: الأول هو مقارنة السلوك البشري بالسلوك الحيواني إذ أن كثيرًا من الحيوانات قد تمّت ملاحظة ممارستها لسلوك جنسي مثلي. والمحور الثاني هو الزعم بوجود كود جيني (Genetic code) معيّن مسؤول عن الشذوذ الجنسي - والسلوك الجنسيّ بشكل عام- في الحمض النووي البشري. أما المحور الثالث فيتمحور حول أن المتغيّرات البيئية والعوامل الاجتماعية لا علاقة لها بتحديد التوجّه والهويّة الجنسية لذلك كل تلك المحاور تصتدم بقوانين دينية شرعية وأخلاقية وتقاليد المجتمع مما يخلق ارتباك خطير جدا على الحضارات والثقافات وأخلاقيات تلك المجتمعات وخاصة العربية بمختلف عقائدهم إسلامية ام غير، ذلك (( الخطاب والتوجه للمثليه غير مقبول بالبته ))! من قبل حضارات ترسخت عقيدتها منذ آلاف السنين وحافظت عليها جيل بعد جيل لايمكن أن تمحوها تلك الحضارة الدخيلة وتحتاج لوعي وتوعية جادة من مخاطرها في محو أخلاقيات وعقائد راسخة يتحملها الجميع من رب الأسرة إلى الجهات الحكومية وغير الحكومية ..

ـ الاعلامي الرائد الاستاذ فلاح المرسومي فقد عبر عن رايه بصراحة ومسؤولية مهنية وانسانية للـ ( الحــــدث ) : مع الاسف الشديد يمر مجتمعنا الاصيل والنظيف من كل المظاهر المدانة والمرفوضة والدخيلة تماما والوقحة والتي يراد بها تدمير المجتمع العراقي وشريحة الشباب هي الهدف الاخر لها ، وهنا يكون دور الاعلام مهما جدا وان تتحمل كافة وسائل الاعلام مسوؤليتها في الاشارة والكتابة بهذا الموضوع وخاصة ( المثليين الشواذ ) في مجتمعنا النقي والطاهر من العادات والتقاليد الغربية التي تم تسليطها علينا باسم ( حقوق الانسان وحريته الشخصية ) التي تتنافى مع ابسط حقوق الانسان الحقيقي والتي تتمثل بحقوق المجتمع العراقي والعربي برمته ! مؤكـدا : والمثليين الجنسيين ماذا يمثلون لمجتمعنا او اي مجتمع ؟ ومن هم ؟ وماذا يريدون ؟ وماهي اجندتهم ؟ انهم (قوم لوط ) اللذين لم ينفع معهم النصح للرجوع عن شذوذهم المقيت ويعتبر دخيلا على مجتمعنا ولابد من بتره من البداية وعدم السكوت عنه ؟ واعتقد بان افضل السبل هي رميهم بالحجر ليكونو عبرة للمثليين في الدول الغربية التي تستفيد الحكومات منهم لتحقيق اجنداتها المفضوحة ؟ كما يتوجب على الحكومة ان تسن قوانين حقيقية تطبع قولا وفعلا بهذا الصدد ، وعلى اسس الشريعه الاسلامية والاعراف الاخلاقية في الكون والاديان السماوية كافة ترفض المثليية ومن يدافع عنها ويشجع على توسيعها .

الناشط الاجتماعي نجم عبد راهي يؤكد لـ ( الحــــدث ) : ان مجتمعنا مجتمع اخلاقي رصين لايثمل فيه الشذوذ الجنسي والانحلال الاخلاقي اية نسبة تذكر .. والسبب في ذلك اخلاقياته المعروفة والتي شاهدنا انفلاتها بعد عدوان عام 2003 على بلادنا وشعبنا وتاريخنا وحضارتنا ومجدنا في الداخل والخارج ؟وبصراحة لم يعد خافيا على احد ماذا خطط الاعداء لبلدنا وشعبنا طيلة سنين التخلف وسؤء التعليم وسؤء الاوضاع الاقتصادية وانتشار المخدرات والجريمة لكي نبدوا مجتمعا قذرا مثل المجتمع الاميركي وانحلاله كما تخطط له اداراتهم المتعاقبة والاسباب باتت واضحة ولاتخفى على احد ؟؟! مظاهر المجتمع العراقي اليوم بات تتشكل ظاهرة خطيرة لانعرف من يتحمل مسوؤليتها الدولة والحكومة ورجال الدين !! وضياع التعليم وانتشرت ظواهر قذرة لم نعتاد عليها كعراقيين  وهي ( الكفر والرذيلة والمثلية والشذوذ الجنسي والسحاق والقتل والجريمة والكفر والردة )..اذن طالما اصبحت هذه ظاهرة لابد من اجتثاثها تماما . 

ـ ليث عبد الجبار رئيس منظمة احباب التقى للمراة والطفل في العراق اوضح لـ (الحـــدث ) : بصراحة ان موضوع المثليين هي ظاهرة غربية وغريبة جدا على مجتمعنا العراقي الاصيل ولايمكن باي شكل من الاشكال تقبل مثل هذه الظاهرة النشاز في مجتمعنا ، واذا كان هؤلاء الشواذ لايطيقون البقاء في العراق عليهم مغادرته والتوجه الى اي بلاد تدعي حرصها عليهم وان تستقبلهم كما تشاء هي وليس كما يشاء مجتمعنا الاصيل والعريق في عراق الانبياء والاولياء والصالحين وبلد علم العالم الحضارات ، وقد لمسنا موجة الاستنكار والإدانة الكبيرة بين أوساط رسمية عديدة، بدءا من شجب وزارة الخارجية العراقية "المساس بالمبادئ والقيم الاخلاقية السامية ، وصولا إلى اعتبار لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية رفع علم مايسمى بالمثليين تجاوزا على القيم والأعراف الاجتماعية للشعب العراقي،والتي لاتمت الى مجتمعنا بصلة لامن قريب ولا من بعيد ؟واعتقد ان على الجهات المعنية والحكومة اولا محاسبه من يلتزم هؤلاء؟! ثانيا نشر التوعيه إلى جميع المحافظات وإصدار قانون العقوبات من هذه الظاهرة فتح مراكز تدريب للخدمه العسكريه الخدمه الإلزامية تقويه الاجهزه الامنيه والشرطه المحليه وادخال العشائر واصدار قانون خاص بمحاسبة ومعاقبة كل الشواذ في المجتمع العراقي ! 

ـ المصور التلفزيوني عدنان احمد وكالة الاسوشيتيد بريس قال لـ (الحــــدث ) : طبعا لا يخفى على أحد محاولة بعض المحسوبين على القرار العراقي أن يضعوا العراق على حافة الانهيار المجتمعي باسم العلمانية والتطور الحضاري والمصلحة الفئوية والتي تحاول الدول المتسلطة على العراق فرض سيطرتها علئ المجتمع العراقي ووضعه تحت وصايتها ليكون سجينا لها وتابعا لمعتقداتها الشوفينية.. وهنا يأتي رجال الدين ورجال العراق الأحرار ليقفو ضد هذا الاتجاه المسي لسمعة العراق العربية والإسلامية وان تكون هناك وقفة جدية وحقيقية بنشر الوعي لدى الشعب من مخاطر هذة الآفة الخطرة والتي أكدت دراسات دولية أن هذة الظاهرة لها تداعيات خطرة على المجتمعات العربية.

ـ اذن موضوعنا عن ( المثليين الشواذ) سيكون ضمن تقارير وتحقيقات استقصائية مختلفة لوضع حد لهذه الظاهرة والتي مع الاسف الشديد هناك ( الصمت الاخرس عن الحق ) من بعض المؤسسات الاعلامية والافراد والاشخاص المحسوبين على الصحفيين والصحافة، وان من يقف مع هؤلاء الشواذ تحت اي مسمى لن يكون افضل من هم ومايوصفون به .. وسيكون شعارنا دائما من اجل عراق نظيف خال من كل الشواذ والمسميات التي جائت من الغرب لتملى علينا في هذا الزمن الصعب ..!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It