ardanlendeelitkufaruessvtr

العولمة.. هل تكون طريقنا للحصول على الشهادات العليا عبر النت؟!

وكالـــــة الحـــــدث الاخبارية / خالـــد النجـــار / بغــــداد

 (اطلب العلم ولو في الصين). هذه الجملة البسيطة والعميقة في معناها قد تعودنا على سماعها وترديدها منذ ان كنا صغارا ، ولأنعي جيدا ما تعنية من عمق كبير في طلب العلم والمعرفة بعد ان كنا نعبر القارات والبحار من اجل العلم وكسب الشهادات والخبرات من جامعات العالم !ولان التجارة من بلاد العرب كانت تنطلق بقوافلها آنذاك من ارض الجزيرة العربية والعراق الى بلاد الصين حيث اخذ وتعلم الصينيون الكثير من المعرفة باحتكاكهم بالعرب وتعلمهم الكثير من العلوم والفلك والجبر والهندسة والرياضيات الى الفن بكل تنوعاته، وهذا المثل او الجملة قادتني الى كيفية الحصول على الشهادات الجامعية والعلمية المختلفة حتى لو كانت في اقصى بقاع الارض في يومنا هذا ! ولان التعليم بمختلف مستوياته ليس أكثر من مجرد الحصول شهادة جامعية فقط بل يتعداه الى أكثر من ذلك، لخدمة البلدان التي يأتي منها الدارسون والباحثون والمستكشفين وغيرهم، واليوم تغيرت كثيرا مفاهيم طلب العلم والحصول عليه وبواسطة التقنيات والتكنولوجيا الكبيرة للاتصالات اختصرت هذا المثل وجسدته في الحصول على العلم (وانت في البيت او الدائرة او المكتب)! اذن يبدوا ان العولمة اصبحت واقعا ملموسا ومدروسا! نعم وقد أصبح الحصول على الشهادات المعترف بها ونحن في بيوتنا، ولكن ليس السبب ان تكون (جائحة كورونا)!! لان تحقيق ذلك أصبح سهلا للطلبة والدارسين وحصولهم على الشهادات عبراثير التواصل الالكتروني والانترنت هو سيد تلك الخدمة، والذي فتح بوابات العلم والدراسة والتخرج والتعليم العالي من خلال بوابات ومنصات نجحت في تحقيق ذلك.

ـ وللحديث عن كيفية الحصول وتلقي العلم عبر بوابات ومنصات الدراسة عبر البحار ونيل اعلى الشهادات العلمية المعترف بها دوليا ومحليا وعربيا ومن أفضل الجامعات او المؤسسات العلمية المختصة في اوربا وامريكا واستراليا وغيرها من منابع العلم في الكون.. وكالــــــة الحــــدث الاخبارية فتحت ملف الحصول على الشهادات المعترف بها والتقت الدكتورة ( مريم محمد احمد الزوى ) الاستاذة الجامعية بجامعة بنغازي في ليبيا واستاذة الدراسات المتخصصة في مؤسسة الراشد في رام الله لتحدثنا عن اهمية هذا النوع من الدراسة وسبل الحصول على شهادات دولية معترف بها ومصدقة حسب قوانين دول العالم واصوله في التعليم العالي والبحث العلمي عبر النت ومنصات العلم حيث تقول : بداية اسمحوا لي ان اتقدم بجزيل الشكر والتقدير ( لوكالة الحـــدث الاخبارية العراقية الاصيلة ) التي اتاحت لنا الفرصة للتعريف عن جانب مهم في موضوع التواصل العلمي والحصول على الشهادات لكل طلبة العالم ومن مختلف المستويات العلمية عبر المنصات الالكترونية ومنهم طلبة العراق ، ومن السهولة ان نقول ان هذه التطورات العلمية كان سببها ايضا هو تطور العلم والمعرفة ووسائل الاتصالات وتحديدا ( الانترنت ) الذي جعل العالم فعلا قرية صغيرة نتنقل فيها هنا وهناك ، وهي السبب لتسهيل التواصل بين الطلاب والمعلمين والمدرسين ممن يقيمون الدورات التدريبية، والسنوات التحضيرية، والبرامج القصيرة، والشهادات، والدكتوراه والماجستير والديبلومات..الخ..واصبحت مواقع الويب المختصة التي تؤكد على الطلاب في العالم ومؤسسات التعليم العالي فيها للحصول على الدراسة والشهادة المعترف بها دوليا وتصدق من الجهات المختصة ايضا ولأشائبه فيها ، وان ما قد يثار عن مصداقيتها ودقتها لأسباب كثيره لا نريد الخوض بتفاصيلها ولكن اختصره بعبارة واضحة ( وهي ان التزوير يحصل في كل حياتنا من ولادة الانسان الى وفاته ) واقصد التزوير في الحصول على تلك الشهادات وليس من مصادرها الاصلية .

 وتؤكــــد الزوي للـ ( الحـــــدث ) : لابد ان الفت النظر على اهمية الحصول على الشهادات والتدريب بمختلف صنوف العلم والدراسة في الخارج ليست دائماً الخيار الأفضل وخاصة السفر والحصول على الموافقات والتأكيدات وتصديق الشهادات ) وغيرها من الروتين القاتل الذي يمر به الطلبة عند السفر وما تُشكّل التكاليف المالية ومُتطلّبات التأشيرة والظروف العائلية هي من أبرز العوائق التي تمنع الطلّاب الدوليين من السفر للخارج لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي ونيلهم الشهادات والعودة لأوطانهم لذلك فقد بدأت الكثير من الجامعات في الدول العربية ودول العالم الغربي في توفير برامج دراسية عبر الإنترنت موجّهة بشكل خاص لأولئك الطلّاب غير القادرين على السفر والحضور في قاعاتهم الدراسية وهم في ديارهم ، وهذا يقودني للتطرق ايضا حول نجاح تجربة ان يخوض الدارسين عدا الطلاب أو الموظفين المهنيين أو العاملين بدوام كامل في دوائر الدولة أو المعيلين أو غيرهم للالتحاق بالدورات المختلفة عبر الانترنت لعدة أسباب، ربما يتعلق بعضها بضيق الوقت وعدم القدرة على الالتحاق بالمدارس والجامعات المتخصصة لدراسة الفرع، والبعض الآخر يتطلع للالتحاق بدورة ما في دولة عربية أو أجنبية لم يستطع الوصول إليها. وذلك نظرًا لما تتمتع به الدورات عبر الانترنت من المرونة في اختيار التوقيت والمكان الذي يناسب المتعلم، ونحن ايضا تمكنا من توفير بل النجاح للمشاركين ومن مختلف الاعمار والمستويات العلمية وكما اشرت لبقية العاملين من الحصول على الشهادات العلمية ( المصدقة ) عبر الانترنت.

ـ وعن اهمية ذلك للموظفين او العاملين في مؤسسات حكومية او مكاتب او شركات اهلية واستشارية تضيف الزوي للـ (الحــــدث ): ان اكثر مواضيع تشغل بال الموظف والاجير والعامل في تلك الشركات او المؤسسات الحكومية في أي بلد كان وخاصة في الدول العربية ، هو نجاح الشركة او الدائرة او المعمل او المنشاة من خلال الحصول على الخبرة المهمة الصغيرة والكبيرة ،وبكل بساطة يريدون رؤية التفاني والبراعة في الملتحق بالوظيفة ان يكون حاصلا على شهادة عليا حتى ولو كان عاملا بسيطا! لذلك نحن ننصح  بان تساهم المؤسسات او الشركات في دفع العاملين معهم الى كسب العلم والمعرفة والخبرة من خلال زجهم بتلك الدورات والدراسات والالتحاق بتلك البرامج للحصول على الشهادات والدرجات العلمية والمهنية عبر الإنترنت ، وبما نحن نتسابق مع الزمن للحصول على كل شيء فان الكثير من ارباب العمل اللذين كانوا يتشبثون بالموافقة على المتقدمين من ذوي الشهادات التقليدية من الجامعات، اليوم اجتازوا هذه المرحلة لأننا في زمن نتسابق لنحصل على شهادة ووظيفة بكل مقاييسها المعروفة ، ولابد من ان نعرج على موضوع فايروس كورونا القاتل الذي حرم الناس حتى من التواصل الاجتماعي والاسري بينهم للأسباب المعروفة ، وجاد تأكيد فوائد الحصول على الشهادات من خلال النت .. 

ـ المدرب الدولي المعتمد الدكتور نائل ابراهيم المدير العام ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الراشد للاستشارات والاعمال والتدريب من دولة فلسطين عقب على كلام الزوي للـ (الحــــدث): مع الاسف الشديد نحن نلاحظ هنا وهناك وبعض ما يثار من قبل اصحاب وارباب العمل (تحديدا)! في بعض الدول العربية قد يشككون بمصداقية منسبيهم على الحصول على الشهادة المصدقة وتأتي بتقديرنا من باب الغيرة والحسد وعدم الحصول عليها من قبلهم فتثير لديه الحساسية ومن ان يكون العامل لديهم وحاصل على شهادة اعلى من شهاداته هذا إذا كان اصلا يحمل شهاد ام لا.. يشك بعض أرباب العمل في مصداقية الشهادات والدرجات، فربما يقوم البعض بغش الشهادة من خلال بعض البرامج وتحويلها من شهادات غير معتمدة إلى معتمدة، فيلجأ إلى رفض المتقدم دون محاولة التأكد من صحة ومصداقية الشهادة، وهناك النسبة الكبيرة أيضًا التي ترى أن المتقدم شخص مثابر ومتطلع نحو الإنجاز وتحقيق الذات بحصوله على شهادات ودورات معتمدة مختلفة عبر الانترنت، ومن ثم يقبله فور التأكد من تميزه باكتساب العلم والخبرات المذكور بالشهادات، هذا من جهة والاختبارات هي الفاصل الحقيقي بين هذا او ذاك ، ونحن نعرف بان يكون هناك مؤسسات او مدارس ( ربحية ) يهمها كسب المال بأية طريقة بغض النظر عن اهدافها العلمية والانسانية وهي التي تثير الجدل في الاوساط المختلفة لأنها تسعى للكسب المادي فقط ! 

ـ ويؤكد للـ (الحــــدث) : لقد اضحى التدريب والتدريس عبر النت هو العامل الاساسي في عصر السرعة اليوم مع زيادة شعبية( التعليم عبر الانترنت)  وانتشاره على نطاق واسع داخل بلداننا وبلاد العالم غربا وشرقا .. وهنا تقع على عاتق الطالب مسؤولية ضمان وجود كلية أو جامعة معينة تلبي المتطلبات اللازمة (عبر النت) من خلال مناهجها الدراسية وأعضاء هيئة التدريس والكفاءة. والاعتماد أو المصداقية هو ما يجعل الحصول على درجة أو شهادة صالحة ومعتمدة؛ وبالتالي فإن أي مؤسسة تعليمية غير معتمدة بشكل صحيح لن تكون ذات مصداقية أو معترف بها كمدرسة أو جهة ذات سمعة معروفة ومؤكدة ، ونحن كمؤسسة متخصصة في الاستشارات الادارية والعلمية والتدريبية وانظمة ماكس بوكط المالية والادارية المتطورة جدا نقوم بتقديم مختلف الاستشارات والحلول للتحديات التي تواجه الشركات في العالم  سواء كانت كبيرة ام صغيرة في ادارة اعماله بنجاح تام ولدينا تاريخ ناجح في معظم دول العالم ومنها شركات بارزة لها وزنها وثقلها وكما شرت في كل التخصصات وتدريب الطلبة والعاملين ايضا في اعداد الميزانيات والتقارير المالية والحسابية والادارية والتدقيق والمجتمعية والتدريب لجميع المؤسسات في العالم ، والتدريب مستمر لأيام السنة ومنح الشهادات العلمية المصدقة والمعترف بها دوليا ، واؤكد لكم بان التدريس والتدريب عبر النت ومن خلال منصات عالمية واضحة ودقيقة جدا وخدماتها جاءت بنتائج كبيرة ومثيرة ومن الأعداد التي شاركت في الحصول على تلك الشهادات طلبة اصبحوا اليوم رجال مال واعمال لهم صيتهم وتأثيرهم العالم والخاص ونحن نفتخر بذلك كثيرا .

ـ واخيرا اكدت الاستاذة احلام المقصبي مدربة دولية للـ ( الحــــــدث ) : واحد من أهم العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اتخاذ قرار الالتحاق بالجهة المقدمة للدراسة ، فنسبة الطلاب المتخرجين من مدرسة معينة هي مؤشر لعدد من الأمور، أهمها إذا ازداد عدد الطلاب المتخرجين بمؤشرات مرتفعة سنويًا فهذا يعطي مدلول على اهتمام الجهة المقدمة للمنحة بتبسيط المحتوى وحسن تقديمه والتفاعل مع الطلاب ، وكما تعرفون فان التعليم عن بعد ( عبر النت) اصبح حاجة ملحة وضرورية للعالم الجديد وتقلباته ومتغيراته الغير معروفة لا بل المبهمة ومنها جائحة كورونا التي تصدرت اهتمام العالم العربي والعالمي بشكل كبير، ويؤكد زملاء المقصبي المشرفة هالة الاورفلي والمشرف اسماعيل على انه اصبح لزاما علينا ان نكون جادين في تعليمنا وتدريبنا والحفاظ على التدريس بمستوياته العلمية المعروفة ومواكبة التطورات التي تحصل يوما بعد اخر ولحظة بلحظة! وقد خصصنا من جانبنا القاعات الدراسية الملائمة للتدريس والتدريب ومتابعة شؤون الطلبة سواء عبر النت والتدريس المباشر قبل الجائحة كما تعرفون ، ويتم خلال التدريس عبر النت توجيه الاسئلة والاستفسارات وتبادل الافكار بين الاساتذة والطلبة في ان واحد لإيصال المعلومة بشكل واضح ومفهوم لان مستويات الطلبة والدارسين ايضا تختلف من واحد لأخر.

ـ ومن بغداد اكدت الدكتورة  رازقية فتاح على اهمية حصول الطلبة على العلم والشهادات عبر منصات الانترنت وتقنياتها وبرامجه لتؤكد للـ ( الحـــــدث ): نعم لقد اثبت العلم الذي نورنا به الله سبحانه عزوجل والذي علم الانسان مالم يعلم ، والتطور، يحصل يوميا ولا نشعر به الى ونحن وصلنا الى مستويات متقدمة سواء كان التطور سلبيا ام ايجابيا ولكل تبعاته، واوكد بان لدي ابنائي اللذين تجاوزوا المرحلة الاعدادية وادخلتهم كليات اهلية، لم يفلحوا بها بصراحة كما افلحنا نحن بدخولنا الكليات العراقية الاصيلة والتي ندين لها بالفضل والفخر، ابنائي اليوم توجهوا لمنصات العلم والتكنولوجيا ليحصلوا على شهادات علمية معترف بها من اكبر الجامعات في العالم وحتى المؤسسات التي تقيم الدورات المختلفة ومنها تعليم اللغات العالمية وقدوتها اللغة العربية والانكليزية لأنها لغة العولمة اليوم، ابنائي اليوم والحمد لله تجاوزوا الكثير من العقبات في الحصول على العلم والشهادة معا ،بالرغم من مشاكل النت في العراق والظروف المحيطة بها التي بات الجميع يعرفها جيدا ولم تعد تخفى على احد ،اذن اجد من المهم الاعتماد على المنصات العلمية والفكرية والادبية والثقافية والتكنولوجية وتفرعاتها المختلفة من اجل ابنائنا وضرورة التواصل العلمي وعدم الانقطاع والحصول على الشهادات عبر النت . 

قيم الموضوع
(0 أصوات)