ardanlendeelitkufaruessvtr

تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا يحمي أجدادهم أيضا

 

تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا يحمي أجدادهم أيضا
برلين - تشير أغلب الدراسات العلمية إلى أن الأطفال هم الفئة الهشة التي تتأثر بالإنفلونزا أكثر من غيرها كما أنهم أكثر الناقلين لهذا الفايروس مما يستدعي ضرورة خضوعهم للتطعيم.
وقال البروفيسور بيرند زالسبيرجر إن تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا لا يوفر حماية لهم فقط بل لأجدادهم أيضا؛ نظرا لأن الأطفال يعتبرون من أكثر الأشخاص الناقلين لفايروسات الإنفلونزا التي عادة ما تتفشى بشكل خاص في رياض الأطفال والمدارس.
وأوضح رئيس الجمعية الألمانية للأمراض المعدية أنه يمكن تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا بدءا من عمر 6 أشهر، مشيرا إلى أن الوقت المناسب للتطعيم هو نهاية أكتوبر أو بداية نوفمبر.
وأضاف زالسبيرجر أن مفعول التطعيم يبدأ بعد أسبوعين من تلقيه، ثم يبدأ المفعول في التراجع تدريجيا بعد مرور ثلاثة شهور، علما وأن موجة الإنفلونزا غالبا ما تتفشى مع بداية العام.
وعند أخذهم لقاح الإنفلونزا لأول مرة، قد يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات إلى جرعتين من لقاح الإنفلونزا تفصل بينهما أربعة أسابيع. وبعد ذلك، يمكن إعطاؤهم جرعة واحدة كل سنة من لقاح الإنفلونزا.
وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2017 أن تلقي اللقاح يقلل بشكل كبير من خطر وفاة الأطفال الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا.
وبشكل عام يعد التطعيم ضد الإنفلونزا مفيدا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك النساء الحوامل.
ويوفر لقاح الإنفلونزا السنوي حماية ضد ثلاثة أو أربعة من فيروسات الإنفلونزا المتوقع انتشارها في كل موسم.
ويمكن أن تسبب الإنفلونزا التي تعد عدوى تصيب الجهاز التنفسي مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة.
وبالرغم من أن لقاحات الإنفلونزا غير فعَّالة بنسبة 100 في المئة إلا أنه تعتبر أفضل طريقة لمنع المعاناة الناجمة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها. وتُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بلقاح الإنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر.
ولأن فيروسات الإنفلونزا تتطور بسرعة كبيرة، يتم إصدار لقاحات جديدة كل عام لمواكبة فايروسات الإنفلونزا سريعة التكيُّف. وعندما يتلقى الشخص اللقاح، يُنتج جهازه المناعي أجساما مضادة لحمايته من الفايروسات التي فيه. لكن قد تنخفض مستويات الأجسام المضادة مع مرور الوقت، وهذا سبب آخر يستدعي تلقي لقاح الإنفلونزا كل عام.
وكان مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال قد أوصيا بلقاح الإنفلونزا في صورة حقن أو بخاخات للأنف. وفي السنوات الأخيرة، كان هناك قلق من أن لقاح الإنفلونزا المصمم في صورة بخاخ للأنف لم يكن فعالا بما يكفي ضد أنواع معينة من الإنفلونزا.
وقد تزيد بعض الأمور من خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا مثل الحالات الطبية المزمنة كالربو ومرض السرطان، إضافة إلى داء الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي السكري وفايروس نقص المناعة البشرية وأمراض الكلى أو الكبد والسمنة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)