ardanlendeelitkufaruessvtr

إيفرتون يتعادل مع ليفربول ويحتفظ بصدارة الدوري الإنجليزي

 

إيفرتون يتعادل مع ليفربول ويحتفظ بصدارة الدوري الإنجليزي
لندن - حافظ فريق إيفرتون على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعدما تعادل مع ضيفه ليفربول في “ديربي ميرسيسايد” (2-2) السبت ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري.
وحرم قرار من حكم الفيديو المساعد “في.أيه.آر” ليفربول حامل اللقب من الفوز على غريمه وجاره إيفرتون، المتصدر – المفاجأة للدوري الإنجليزي هذا الموسم، عندما ألغى هدفا في الوقت بدل الضائع من اللقاء الذي انتهى بالتعادل على ملعب “غوديسون بارك”.
وبحسب أرقام شبكة “أوبتا” للإحصائيات لم يخسر ليفربول أمام إيفرتون في آخر 23 مباراة جمعت بين الفريقين في جميع المسابقات، وهي المسيرة الأطول للريدز دون خسارة أمام فريق بعينه طوال تاريخ النادي.
والأكيد أن جدل هذا الهدف سيتواصل خلال الأيام المقبلة، لكنه على العكس من ذلك فقد منح قبلة الحياة للمدرب كارلو أنشيلوتي الراغب في استعادة توازنه بالبريميرليغ هذا الموسم.
وسجل السنغالي ساديو مانيه العائد إلى المنافسات بعد تعافيه من فايروس كورونا المستجد والمصري محمد صلاح هدفي ليفربول، فيما أحرز مايكل كين ودومينيك كالفرت-لوين هدّاف الموسم هدفي أصحاب الأرض.
ووفقا لما ذكرته شبكة “أوبتا”، فإن هذا الهدف الذي جاء بعد دقيقتين و15 ثانية، وهو أسرع هدف يسجله ليفربول في تاريخ مشاركاته بديربي الميرسيسايد في البريميرليغ.
وقالت الشبكة إن هدف ماني، هو ثاني أسرع هدف في تاريخ مواجهات الفريقين بالمسابقة الإنجليزية، بعد هدف لاعب إيفرتون، أوليفر داكور، الذي جاء في الدقيقة الأولى وذلك في أبريل 1999.
وسجل جوردان هندرسون الهدف الثالث لليفربول في الوقت بدل الضائع قبل أن تلغيه تقنية “في.أيه.آر” بقرار مثير للجدل بداعي وجود مانيه على خط التسلل.
ورفع إيفرتون رصيده إلى 13 نقطة معززا صدارته إثر تعادل أول وأربعة انتصارات، فيما رفع ليفربول رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني مؤقتا أمام أستون فيلا، ليستر سيتي وأرسنال (10 نقاط).
وكان إيفرتون المتألق هذا الموسم يمني النفس بأن يخرج فائزا على غريمه في 17 أكتوبر، وهو التاريخ الذي حقق فيه آخر انتصاراته على ليفربول في جميع المسابقات منذ عشرة أعوام في 2010 ليفشل للمباراة الـ23 تواليا في إسقاط جاره.
وكان ليفربول سقط سقوطا مدويا 2-7 في المرحلة الرابعة أمام مضيفه أستون فيلا قبل فترة التوقف الدولية، ليكتفي بالتعادل للمرة الثامنة مع إيفرتون في آخر تسع مباريات جمعت الفريقين في الدوري على ملعب “غوديسون بارك”.
وكانت المرة الأولى التي يدخل فيها إيفرتون ديربي “الميرسيسايد” وهو في صدارة الترتيب تعود إلى سبتمبر 1989.
وافتتح مانيه الذي غاب عن لقاء فيلا لإصابته بفايروس كورونا، التسجيل بعد لعبة جماعية مميزة وصلت خلالها الكرة إلى الظهير الأيسر الأسكتلندي أندرو روبرتسون مررها عرضية إلى السنغالي الذي تابعها في سقف المرمى من مسافة قريبة.
وتعرّض ليفربول إلى نكسة مبكرة مع خروج مدافعه العملاق وأفضل لاعب في الدوري في موسم 2018-2019 الهولندي فيرجيل فان دايك إثر اصطدام قوي مع حارس الخصم جوردان بيكفورد ليدخل جو غوميز بديلا.
وحاول إيفرتون معادلة النتيجة عندما رفع الفرنسي لوكا دين عرضية ارتقى لها كالفرت-لوين، إلا أن رأسيته علت العارضة.
وواصل “توفيز” ضغطهم مستفيدين من هشاشة دفاع ليفربول الذي بدا مهزوزا منذ بداية الموسم ومرر الوافد المتألق هذا الموسم الكولومبي جيمس رودريغيز كرة بينية إلى كالفرت-لوين إلى داخل المنطقة تصدى لها الحارس الإسباني أدريان بديل البرازيلي أليسون بيكر الغائب للمباراة الثانية تواليا بداعي الإصابة.
ومن الركنية الناتجة عنها التي نفذها رودريغيز، سجل كين أول أهداف أصحاب الأرض برأسية.
وهدد ليفربول عندما نفّذ المتخصص الظهير الأيمن ترنت ألكسندر-أرنولد ضربة ثابتة كان لها بيكفورد في المرصاد.
وكادت أن تثمر ثنائية روبرتسون-مانيه عن هدف ثان عندما مرر الأول عرضية متقنة وصلت إلى الدولي السنغالي الذي تابعها بيسراه مرت بجانب القائم.
وأتيحت فرصة للفريق الأزرق للتقدم في النتيجة عندما رفع رودريغيز كرة من مشارف المنطقة وصلت إلى البرازيلي ريتشارليسون، إلا أن رأسيته ارتدت من القائم، قبل أن يتصدى أدريان لتسديدة الكولومبي من خارج المنطقة.
وبعد أن تراجع أداء ليفربول نسبيا في الشوط الثاني، نجح في خطف هدف التقدم عندما شتت المدافع الكولومبي ييري مينا كرة خاطئة داخل المنطقة لتصل إلى صلاح تابعها بيسراه “على الطائر” على يمين بيكفورد، مسجلا هدفه رقم 100 مع الفريق الأحمر في جميع المسابقات.
وأنقذ بيكفورد مرماه من هدف محقق بتصدي هائل لرأسية الكاميروني جويل ماتيب في أسفل الزاوية اليمنى.
وسجل كالفرت ليوين هدف التعادل لإيفرتون برأسية إثر عرضية عن الجهة اليسرى من دين، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف في الدوري هذا الموسم منفردا بصدارة الهدافين ليصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل في المباريات الخمس الأولى في الدوري منذ تومي لوتون في موسم 1938-1939.
وتألق بيكفورد مرة أخرى لإبعاد كرة مانيه من أمام المرمى بعد كرة بينية من صلاح.
وظن ليفربول أنه حقق هدف الفوز عندما مرر الإسباني تياغو ألكانترا الذي غاب عن آخر مباراتين لفريقه كرة إلى مانيه إلى مشارف المنطقة، مررها إلى هندرسون الذي تابعها في الشباك، إلا أن تقنية “في.أيه.آر” أشارت إلى وجود تسلل على السنغالي (90+3).

قيم الموضوع
(0 أصوات)