ardanlendeelitkufaruessvtr

الإمام الحجة ترامب المنتظر في كتاب.. (كيف تبيع أميركا اصدقائها)؟!

بقلم انمار نزار الدروبي أيار 02, 2017 605

أنمار نزار الدروبي 

 

_مئة يوم على جلوس العجوز المقامر ترامب في البيت الأبيض..(لاصداقة تدوم ولاوفاء مستمر)..هذا هو المنطق الأمريكي المتبع مع الحلفاء والأصدقاء!!

_أول القصيدة كفر..السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تقول..ان سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الأسد؟!

_الضربة الأمريكية الصاروخية على سوريا..ضحك على الذقون واستهزاء بمشاعر الشعب السوري اتجاه الإجرام والقتل الذي يمارسه الإرهابي بشار الأسد والميليشيات الإيرانية القذرة!!

_متى يبصق ترامب على نوري المالكي وكل الطبقة السياسية الفاسدة..حتى يتسنى لي أن اعترف وبكل تواضع أنه بالفعل الإمام ترامب المنتظر؟!

كيف تبيع امريكا أصدقائها..كتاب للصحفي والكاتب المصري مجدي حسين كمال يوضح فيه الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع حلفائها، ومنطق الغدر الأمريكي بالأصدقاء الذي يقوم على مبدأ..(لاصداقة تدوم ولافاء مستمر)،

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب..رغم ان الولايات المتحدة قد تخصصت عبر عقود طويلة في بيع حلفائها وأصدقائها بمجرد أن تجد البديل الأفضل أو تراهم آيلين للسقوط، وغالبا ماتكون هي السبب الرئيسي في هذا السقوط، ألا إن كثيرين هم الحكام الذين لايتعظون، وما أن تغدر امريكا بحاكم حتى يتطوع آخر ويقدم نفسه لها ك( عميل مرشح) على أمل ان تكون هي المظلة التي يستخدمها للقفز على كرسي الحكم، وتدور الأيام ليجد في النهاية الخيانة والغدر بأنتظاره، وربما ترفض حتى استقباله في بلادها ولو للعلاج، لأنها ببساطة شديدة استنفذته حتى سقط في أعين شعبه..وهكذا المعيار الوحيد هو المصلحة فقط..ليس للأخلاق مكان،ليس لحقوق الصداقة مكان..لا مكافأة نهاية خدمة للصديق أو الحليف الذي أفنى نفسه في خدمة البيت الأبيض...انتهت المقدمة!!

في الحقيقة الأمثلة كثيرة على ماذكر في مقدمة الكاتب..ولعل ثورة 25 يناير في عام 2011 التي شهدتها جمهورية مصر العربية إحدى الأدلة البارزة على أن الأمريكان خير من يبيع بل ويغدر بحلفائهم، فبعد أن كان الرئيس المصري السابق حسني مبارك الصديق الوفي للأمريكان والعراب الأول للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط..لكن الذي حصل انه وفي أيام الثورة رفعت امريكا الدعم عن مبارك..حيث خرج المتحدث باسم البيت الأبيض في حينها موجها خطابه إلى الرئيس المصري بعبارة(now is now ) بمعنى أن الإدارة الأمريكية أيام ثورة يناير طالبت الرئيس مبارك بالانصياع لأرادة الجماهير المصرية والتنحي عن الحكم فورا،لاسيما أن هذا كان قد حدث مع الكثير من رؤوساء الدول الذين كانوا تحت الرعاية الأمريكية.

منذ وصول ترامب الى البيت الأبيض ووسائل الإعلام مشغولة جدا بالمستقبل الوردي والمزعوم الذي سيرسمه الرئيس الأمريكي الجديد في منطقة الشرق الأوسط..المحللون السياسيون صدعوا رؤوسنا عما سيفعله دونالد ترامب خلال الأشهر القادمة، حيث تشعر بأن كل الخطط والاستراتيجية القادمة للولايات المتحدة الأمريكية وصلت على طبق من ذهب إلى السادة المحللين كي ينظروا ويتنبأوا لنا بأن هناك مستقبلا واعد وزاهر ينتظرنا خالي من الاحتلال الصفوي ونظيف من القتل والاغتيالات على يد المليشيات المجرمة؟! 

في الحقيقة الجميع يعلم أن ترامب (إسرائيلي الهوى) ويعمل وإدارته على مصلحة الكيان الصهيوني الافتراضي.. ومما لا شك فيه أن أمريكا كانت ومازالت تضحك على العرب والحديث بل الآمال المعقودة على الرئيس الأمريكي بإنهاء أو تحجيم النفوذ الإيراني في الوطن العربي والعراق خصوصا وكذلك إعادة استقرار المنطقة وإنهاء الميليشيات المسلحة وكأننا في انتظار الإمام الذي سوف ينقذنا من كل هذه المآسي التي نحن فيها والمشاكل التي نعيشها والفخ الذي يعيشه العراقيين منذ عام 2003. 

مئة عام على حكم ترامب، وأمريكا تنتظرها معارك قوية وحسب وصف خطاب الرئيس الأمريكي، لكن هل كانت مجرد تصريحات أم افعال..وماذا يعني بالمعارك القوية، إيران وكوريا الشمالية أم الاستمرار بسحق ودمار الوطن العربي؟! لاأحد يستطيع التكهن..ولكن المفروض علينا بأن لانضع بيضنا في سلة التهور والخداع الترامبي..هذه السلة المشهورة بالعلاقات النسائية وصفقات البزنس العالمية.

اخيرا: التغيير والقضاء على النفوذ الإيراني بل سحق نظام الملالي ومليشياته المجرمة يأتي عن طريق أرادة الشعوب..لأن إرادة الشعوب هي من إرادة الله..وليس التغيير عن طريق البيت الأبيض.

قيم الموضوع
(0 أصوات)