ardanlendeelitkufaruessvtr

المشورة هي مفتاح الحل وتفادي الخسائر والتقليل بالوقت وضمان النصر

زياد الشيخلي

 

الغرض من الاستشارة الإيجابية هي للمساعدة من قريب أو بعيد لأجل تفادي أخطاء قد تؤدي إلى المزيد من الوغول بالخطأ وتفاديها...

خاصة في الشأن العسكري لانها تتفادى من خلالها التقليل بالخسائر البشرية والمعدات والوقت ايضا وضمان النصر وبهذا يجب أن تؤخذ الاستشارة من قبل أصحاب الشأن على محمل الجد بعد الدراسة والتقييم لهذه المشورة وبعدها العمل بها او خلافه.

لذلك نجد الوضع العسكري في العراق والمنطقة بعد دخول مغول العصر تنظيم داعش الإرهابي يحتم على كل من يجد فيه القدرة على إعطاء المشورة من خلال الخبرة التي اكتسبها خلال عمله العسكري بطرق عدة منها الكتابة والظهور على شاشات التلفاز والمحاضرات واللقاءات الاجتماعية وأي طريقة أخرى والحديث بما لديه من خبرة تساعد الفعاليات العسكرية الموجودة في مسرح العمليات المحلي والدولي.

والجدير بأهل القرار الأخذ بها والعمل على إعادة النظر والتقييم للخطط العسكرية من أجل تقليل الخسائر والاختصار بالوقت وعدم القبول بالاستنزاف غير المبرر وضمان النتائج التي تؤدي إلى النصر.

وهناك مشاهدات وأمثلة كثيرة لهذا الشأن وانا هنا ليس من باب التقييم بقدر التصويب الصحيح وتوجيه أصحاب القرار إلى مؤشر البوصلة التي تساعدهم في اتخاذ وبناء خطط وقرارات صائبة.

فالجميع يشاهد يوميآ ومن خلال التلفاز او حتى متابعة الكتابات الخاصة باللواء الركن المتقاعد ماجد القيسي وكيفية توضيح مسرح العمليات الخاص بالساحة العراقية السورية وحتى في بعض الأحيان الدولية وكيفية تفسير الأمور و وضع النقاط الصحيحة للخطط المرسومة من قبل القيادات المشتركة في العراق وسورية وباقي المناطق التي فيها صراعات مسلحة لما لديه من رؤية واسعة مكتسبة من خلال عمله في أروقة الاستخبارات ومكافحة التنظيمات الإرهابية لفترة طويلة وكذلك لمعلوماته الواسعة بطوبغرافية مناطق العمليات ...

كذلك نشاهد العميد الركن المتقاعد اعياد الطوفان وهو الخبير بالساحة العراقية والاكاديمي ومعرفته في إعداد وبناء الخطط والتقييم الصحيح والإشراف والمتابعة عن بعد للخطط المرسومة في أروقة غرف العمليات المشتركة وكيفية تنفيذ هذه الخطط والتوضيح في تعديل الخطة من خلال بناءها على عنصر مهم وهو المرونة والبساطة من أجل إمكانية تغييرها بأقل وقت وتوضيح مكامن الخلل وإيجاد الحلول لها.

كذلك من خلال متابعتي للوضع العراقي وجدت أحد المحللين العسكريين وهو السيد مؤيد الجحيشي وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، حيث انه يشخص الأخطاء ويقوم على تحليلها خاصة في ساحة العمليات العسكرية للساحل الأيمن لمدينة الموصل وذلك من خلال خبرته الطويلة في العمل العسكري ومعرفته الواسعة في إحياء هذه المدينة ...

كذلك هناك العميد الركن المتقاعد مهند العزاوي المقيم في ابو ظبي نجده وبكل جرأة يشخص أخطاء القيادات المشرفة على تنفيذ الخطط العسكرية وتحليلها و وضع الحلول لها وله رؤية كبيرة في كيفية بناء الخطط وإعدادها بما يتناسب مع حجم القوة وحساب الوقت وفي التالي الوصول إلى اقل الخسائر مع ضمان النصر..

كما أنني متابع جيد للمحلل العسكري قصي المعتصم المقيم في لندن حيث انه يوضح وبالخرائط نقاط القوة والخلل من خلال ظهورة على عدة قنوات تلفزيونية والحديث الموسع لمجريات الساحة العسكرية في العراق وسوريا و وضع الحلول المناسبة لضمان النصر وتعزيز القوة.

اخيرا وليس آخرا ان ماتقدم أعلاه كتب كل حرف منه وفق رؤية تحليلية لشخصيات صقلت صفاتهم الذاتية من الخبرة والتضحية بدمائهم خلال فترة ليست بالقليلة وخاصة في مهنة ليست كباقي المهن وهي مهنة الموت والخوض في معارك قاتلوا واستبسلوا فيها واجادوا في بناء وإعداد وتنفيذ الخطط والإشراف عليها ...

لهذا على القيادة العامة للقوات المسلحة ان تستثمر مثل هكذا طاقات تقدم استشارة ميدانية مجانية بعيده عن الانتماء الحزبي او العقائدي وعدم التمسك بشخصيات متقلبة غير متوازنة في طروحاتها والمبنية وفق متقلبات موازين الوضع ومن اجل التزلف للحصول على مكاسب مادية ومعنوية وهناك أمثلة كثيرة لهؤلاء لايسعنا ذكر اسمائهم. 

واذكركم بقوله تعالى ..

 وأمرهم شورى بينهم

صدق الله العظيم (الشورى : 38) 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 17:02
زياد الشيخلي

كاتب عراقي