ardanlendeelitkufaruessvtr

الجريمة المسكوت عنها..إيران تسرق نفط العراق !!

انمار نزار الدروبي 

 

جمهورية الملالي وسياسة تركيع الاقتصاد العراقي وتجويع الشعب.. مع الأسف كل المعطيات تشير إلى ان العراق بات الأرض الخصبة للنفوذ الإيراني الذي يسيطر على العراق سياسيا، عسكريا، اقتصاديا ودينيا.

الملف الخطير الذي كان ومازال مشخصا بأدق تفاصيله والمسكوت عنه بحكم سطوة القرار السياسي الإيراني بالعراق..هو ملف القطاع النفطي وماحدث ويحدث الآن من عمليات سرقة ونهب لآبار النفط العراقية وبالتحديد في القاطع الجنوبي. لاشك ان سرقة النفط العراقي تعد قضية أمن قومي بأمتياز بالأضافة إلى أنها تعتبر قضية اقتصادية بحتة في المقام الأول، والعامل الأساسي الذي كان السبب وراء تدمير الميزانية وانهيار الاقتصاد العراقي. وطبقا لهذه السرقات التي تجري بعلم الكثير سواء كانوا من الساسة أو من العاملين في القطاع النفطي الذين يرون ويسمعون ويعلمون جيدا كيف تتم عمليات السرقة والسطو على آبار النفط وماتجنيه إيران من المليارات التي تذهب إلى كروش الملالي، ولكن لم يجرؤ أحدا على الاعتراض؟!

1. ذكر تقرير صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية ومقره العاصمة البريطانية(لندن) ان ايران تستنزف معظم الحقول العراقية النفطية المجاورة لها بشكل كبير، مشيرا إلى ان هذه الحقول تحتوي على احتياطي نفطي يقدر بأكثر من 100 مليار برميل وان قسما كبير من هذه الحقول عراقي بالكامل ويقع ضمن الشريط الحدودي، وذكر التقرير ان حجم ماتستنزفه إيران من النفط العراقي بلغ قرابة 130 ألف برميل يوميا.

2. في تقرير لمنظمة الشفافية أن إيران تسرق النفط العراقي يوميا من أربعة حقول هي(دهلران، ونفط شهر وبيدر وغرب وأبان) في حين يؤكد التقرير ان حجم التجاوزات الإيرانية لحقول الطيب والفكة وأجزاء من حقل مجنون بلغ قرابة مليون برميل يوميا!!

3. نشرت مؤسسة ستراتفور..وهي مؤسسة أمريكية متخصصة بنشر التقارير الاستخبارية مؤخرا ان حكومة طهران تقوم بعمليات نهب مستمرة للنفط العراقي في المحافظات الجنوبية، مشيرة إلى ان هذه السرقات التي وصفها التقرير بالضخمة تساعد الاقتصاد الإيراني ، وتفيد المؤسسة بأن طهران قامت ببناء شبكة تهريب نفط معقدة تسمح لها بتحصيل عائدات كبيرة من أنتاج النفط في جنوب العراق تصل قيمتها إلى نحو 30 مليون دولار يوميا!!

4. مصادر مطلعة ومسؤولة تعمل في نفط الجنوب لاتتمكن من ذكر أسمائها أكدت أن إيران قامت بأتمام كافة الاستعدادات المتعلقة بأنتاج النفط من حقل(يادفاران) النفطي الواقع في جنوب شرق العراق وذلك بالاتفاق مع شركة (سينوبيك) الصينية وهو ماسيحرم العراق من أستثمار هذا الحقل الذي يحتوي على قرابة 12 مليار برميل من النفط الخام و 12.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المصاحب للنفط، فيما عدا 1.9 مليار برميل من المكثفات النفطية.

5. في تقرير لهيئة النزاهة العراقية اتهمت إيران بسيطرتها على 15 بئر نفط عراقي في المناطق الجنوبية وأكدت الهيئة بأنها أعدت تقارير عن تعديات الطرف الإيراني وقيامه بنهب وتهريب النفط العراقي!!

6. صرح الخبير الاقتصادي العراقي(صادق الركابي) في حديثه مع (العربية نت) ان قيمة مايستنزف من حقول النفط العراقية المشتركة مع إيران يقدر ب(35) مليار دولار سنويا..علما أن إيران قد أعلنت عن استثمار مبالغ تزيد على 20 مليار دولار في تلك الحقول، وهذا مايوضح حجم الثروات التي يخسرها العراق سيكون كبيرة جدا!!

7. تقرير شركة تسويق النفط (سومو) ان العراق يخسر يوميا مبلغ 20 مليون دولار نتيجة لسرقة النفط العراقي من قبل إيران..ويؤكد التقرير ذاته ان حجم خسائر القطاع النفطي نتيجة لهذه السرقات في بعض الآبار التي تقع في محافظة البصرة، تصل إلى سبعة مليارات دولار سنويا!!

 لكل ماتقدم السؤال..كيف توافرت الظروف الملائمة والآمنة للإيرانيين لسرقة النفط العراقي وبغطاء أمني؟!

في الحقيقة من الصعب جدا تصديق أية مبررات تصدر عن المسؤولين..أعتقد أن هذا الوضع الخطير الذي لايحسد عليه يكمن في حالة السبات والكسل التي تعيشها أجهزة الدولة..الأداء المخزي للسلطة التنفيذية وحالة الترهل الذي يعيشها مجلس النواب العراقي والصمت الرهيب للقضاء، كل هذه المؤسسات التي لم تتصدى أطلاقا لهذه الأزمة الخطيرة، وصلت بالعراق والعراقيين اليوم إلى جني ثمار هذه السرقات. نحن أمام وضع كارثي، يجب التخلص من إيران، فهذا النظام المجوسي يطعننا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. ولن يتم الخروج منه سوى بالعمل الجاد الحقيقي المتواصل..نحتاج إلى جهد لايعتمد فقط على التقارير والتصريحات ولكن يجب على الحكومة العراقية ان تكف عن السكوت، لأن الحل الحقيقي يعتمد على المسؤولين العراقيين في التصدي لنظام الملالي وعصاباته وقطع اليد التي تحاول سرقة ونهب أموال الشعب العراقي والحفاظ على الثروة النفطية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 20:00
انمار نزار الدروبي

كاتب وباحث سياسي عراقي مقيم في بروكسل