ardanlendeelitkufaruessvtr

الاسلام السياسي في العراق.. علماء السلطان فقهاء الشيطان.. سرطان الأوطان!!

بقلم أنمار نزار الدروبي تموز/يوليو 05, 2017 637

أنمار نزار الدروبي 

 

الأحزاب الإسلامية في العراق.. بارونات الفساد ورجال الدين الذين ركعوا لسلطان الأرض وهجروا سلطان السماء!!

الكتل والأحزاب السياسية الإسلامية في العراق..أبطال الفتاوى الظلامية وأسباب تخلفنا وجهلنا الذين تركوا العقيدة ومبادئ الإسلام الحقيقية وتمسكوا بعقيدة السلطان والأمير وأصبحوا خدم في البلاط الحاكم!!

في ظل حكم الإسلام السياسي بالعراق كل شيء مباح.. الفتنة الطائفية، السرقة، الكذب والخداع!

في ظل حكم الإسلام السياسي بالعراق.. تحولت بيوت الله إلى وكر للإرهابيين وأصبحت العمائم مأذنة للشر والنفاق وباتت الجلابيب غطاء للظلم والقهر والعدوان!!

في ظل الحكم الأسلامي بالعراق.. ألقيت الفضيلة في صندوق القمامة وأعلنت السيادة لصندوق الفتاوى الدموية والخطب التكفيرية الوحشية!!

اليوم في العراق.. يرتع الفاسدون واللصوص المجرمون في أحضان الإسلام السياسي، ينهبون ثروات البلد!!

في زمن الإسلام السياسي.. ركع حكام العراق لملالي طهران وقبلوا أيادي السلطان أردوغان!! 

في ظل المشروع الإسلامي وخيراته.. نزح وتهجر خمسة مليون عراقي في الداخل وهاجر سبعة مليون خارج العراق.. قتل المواطن اسمه عمر وذبح المواطن علي، نحرت الرقاب، وقطعت أوصال المعتقلين ورميت جثثهم إلى الكلاب!!

من خيرات وبركات الأحزاب الإسلامية بالعراق..ولدت داعش الإرهابية وخليفها البغدادي الشاذ، وتشكلت المليشيات والعصابات الإجرامية وقيادتها الحاقدة المنتقمة!!

عندما أطل الاسلام السياسي بالعراق منذ عام 2003 استطاع أن يتطور بصورة سريعة مستفيدا من تخلف بعض العقليات.. ان أدعياء المشروع الإسلامي وظفوا الدين لمصالحهم الشخصية. لقد بات العراق محتلا من قبل الإسلام السياسي الذي لايمت للشعب بأية قرابة لامن بعيد ولامن قريب. الجميع يعلم ان هذه الكتل والأحزاب السياسية وبالتحديد الإسلام السياسي عاش في كنف مخابرات دول راعية وحامية لها.. لاتمثل هذه الأحزاب سوى كيانات مذهبية وعصبية.

إن الإسلام الحق كما شرعه الله تعالى عقيدة ومبادئ وأخلاق وشريعة وهو بعيدا جدا عن مايرتكبه أبناء الأحزاب الإسلامية، حيث لايوجد دين سماوي يدعوا إلى ماتقوم به هذه النماذج المحسوبة على الإسلام كذبا وتزويرا.

أخيرا.. لايوجد شيء اسمه الإسلام السياسي، الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز في سورة الحج آية (78).. هو سماكم المسلمين..

إذن الله هو القائل نحن مسلمين وليس تجار الدين وسماسرة الإسلام.

قيم الموضوع
(0 أصوات)