ardanlendeelitkufaruessvtr

الحكومة التي تسرق المال العام عديمة الشرف

بقلم مهند التميمي تموز/يوليو 14, 2017 604

مهند التميمي

 

سأبدأ وأصور الحديث عن بلد كانت كل دول الجوار تتمنى أن تصبح مثله 

سأكتب عن بلد الأنبياء والأوصياء بلد سومر وبابل وأكد ذلك الفتى الجميل والقوي الذي تكالبت عليه الكلاب الغير شريفة 

ففي تصوري إن أربعة هم المسؤولين عن الواقع المؤلم والتعس للعراق الان . وهم:

الإرهاب ، الحكومات الفاسدة ، ورجال الدين الذين خرجوا عن دين محمد (ص)ونصبوا الدين لمصالحهم الشخصية، والفئة الرابعة ، هي الفئة القذرة وأقصد الجماهير الغبية التي صفقت للفئات الثلاث .

أنا أدافع عن وطني ومواطنتي أمام كل نجس من إرهابيين والمنحطين والجبناء ورفعنا أصواتنا عاليا والساحات تشهد بذلك .

فيا أيها الإرهابيون أنتم عبارة عن زوبعة لا تستطع أن تغلب سواعد الأبطال والشجعان ستردون الى جحوركم خائبين خسئين بقوة الرب وعباده الخلص . والفئة الثانية وهي الحكومات السياسية فكما قال جورج أورويل :

السياسيون في العالم كالقرود في الغابة ، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، وأذا تصالحوا أكلوا المحصول.

أنتم عبارة عن مجموعة من اللصوص الجبناء فسألوني يوماً ، ماهو رأيك بالوضع السياسي الحالي ؟ أجبتهم لا أعرف شيئاً عن عالم الحيوان.

أما أنت يا رجل الدين لماذا بعت دينك بثمن بخس ، ألا تعلم بأنك أكثر الموجودين مسؤولية أمام الله ؟

لماذا تسكت عن الحق ؟  لماذا سرقت الشعب بهذا الغطاء ؟

فقد قال العلامة محمد جواد مغنية (إن العاهرة أشرف من رجل الدين المزيف ، لأنها تتاجر بأقذر ما في بدنها،  ورجل الدين المزيف يتاجر بأقدس ما جاءت به الأنبياء)

لماذا لاتوزعوا الحقوق في محلها ؟ فهناك أحداث وأشياء تحصل وراء الستار ، ألا تعلمون يا أصحاب الدين الصحيح ؟ 

حاولوا أن تضعوا الأشراف لا تضعوا الفاسدين ، فهناك مهم وأهم ، لماذا أعطيتم أموال الله إلى من لا يستحقها ؟ لماذا هذه المحاصصة في دينكم ؟ فهناك أهم من أولئك . هم عوائل الشهداء والفقراء الذين لم يحصلوا من بلدهم حفنة تراب.

فحزباً يحمل للناس خبزة أفضل بكثير عند الله من حزبٍ يحمل للناس مصحف وسجادة صلاة. جيفارا

واه آه من الفئة الرابعة وهي: الجماهير الغبية التي صفقت للفئات الثلاثة ،وجعلتهم أسياد عليهم.

لماذا هذه العبودية؟

 لماذا تصنعون الطغاة ؟ ويؤلمني إن من بينهم غير المستفيد ، فقط يصفق ويتملق لهذا وذاك ، لماذا لا تكن حراً ؟ ولكن الحرية لا تليق بالعبيد، لا تليق بالخونة والجبناء، فأعلموا إن بتأييدكم الباطل ، ستحشرون معهم .

ومسك الختام 

أنا مع الله 

أنا لا أنتمي لتيار أو طائفة أو حزباً ما ، وإنما إنتمائي لله وحده وخدمة البشر أياً كان دينه أو طائفته.

قيم الموضوع
(0 أصوات)