ardanlendeelitkufaruessvtr

العلاقة بين البيض والدجاج والبنك المركزي

بقلم هايدة العامري آب/أغسطس 01, 2017 737

هايدة العامري

 

في مطلع السبعينات حصلت أزمة بيض ودجاج في العراق وكانت الحكومة تبيع البيض للاسواق 

التجارية حينها وأضطرت الحكومة في وقتها لتوزيع البيض ليلا أو فجرا على المحلات حتى 

لاتحصل تجمعات للمواطنين ومشاكل وقتها كان صدام حسين نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة فقام 

بأتخاذ أجراءات أقتصادية عاجلة وبعيدة المدى منها قام بأستيراد مادة البيض من لبنان بسرعة 

البرق وقام بأستيراد الدجاج من تركيا وحتى من فرنسا وأصدر تعليمات لوزارة الزراعة 

وللمصرف الزراعي بمنح قروض ضخمة وبدون فوائد للاشخاص الذين يقومون بفتح حقول 

دواجن مع تسهلات أخرى لانشاء معامل علف الدجاج وأنتهت الازمة وأصبح البيض متوفرا 

وظلت الحكومة تستورد الدجاج البرازيلي وهكذا تحل الدول الازمات فيها بزيادة الانتاج 

وبالقرارات الاقتصادية السليمة ولكن ماعلاقة البيض والدجاج بالبنك المركزي العراقي؟

البنك المركزي سمح بموجب قانون أصدره مجلس النواب العراقي بفتح مصارف أستثمارية 

أسلامية وأؤكد على أنها أسلامية ولاأعرف علاقة الاسلام بالمصارف إلا أذا كانت تتبع طرقا 

أسلامية بالاستثمار وتوزيع الارباح ولكن ومليون ولكن تم فتح عشرات المصارف الخاصة والتي 

تحمل عناوين المصرف الفلاني الاسلامي وهذه المصارف تكاثرت وتناسلت وأصبحت جزء من 

لعبة كبيرة هدفها شيء واحد فقط وهو الدخول بمزاد البنك المركزي لشراء الدولار أو مايطلق عليه 

البنك المركزي رسميا نافذة شراء العملة وأول من أفتتح هذه المصارف هم الرؤوس الكبيرة التي 

معروفة ومشخصة لدى الجميع أنها تعمل بالحوالات وتهريب العملة الاجنبية وأصبح لدى كل 

شخص من هولاء مصرفين فوق المصرف الاصلي الذي كان يمتلكه بلأن أحدهم وهو أشهر من 

نار على علم لم يستحي أن يضع المصرفين القديم والاسلامي الجديد بنفس البناية وهناك من أسس 

مصرفين وأخذ حوالات مصرف ثالث ورابع وكل ذلك يعلمه المدراء في البنك المركزي ويعلمه 

المختصون وبعملية حسابية بسيطة وحسب التصنيف الذي أبتكره البنك المركزي خدمة لاصحاب 

الحوالات وكبار مهربي العملة يقبض أحدهم من المصارف الثلاث مبلغ عشرة ملايين دولار 

وفرق السعر بين سعر البنك المركزي وسعر السوق السوداء تستطيعون حسابه بعملية بسيطة وخل 

ياكلون ولكن السؤال المهم هو من هولاء ولمن يتبعون ومن يدعمهم؟

كانت هناك فقرة في قانون المصارف الاسلامية تقول أن المصرف الذي يؤسس حديثا عليه 

الانتظار لمدة سنتين حتى يستطيع شراء الدولار من البنك المركزي ولاأعرف كيف ومتى تم ألغاء 

هذه الفقرة من القانون ولمن لايعلم فأن هذه المصارف الاسلامية في أغلبها وليست كلها هي 

واجهات للهيئات الاقتصادية للاحزاب والتيارات السياسية ومعروفة بألاسماء وبعضها يعمل وفق 

نظام الشراكة مع مسؤولين كبار جدا في الدولة العراقية بل أن أحدهم عندما يجلس مع بعض 

الاشخاص يدعي أنه يمول القائمة الانتخابية الجديدة للدكتور حيدر العبادي والناس تصدقه لانها 

ترى أنه يأخذ أكبر حصة من المزاد ويأخذ درجات تصنيف للمصارف التابعة له لايأخذها مصرف 

مضى على تأسيسه عشرين سنة وتجد مصارفه لم يمضي عليه أقل من سنة وتصنيفها وحصتها من 

الدولار عالية جدا فهل حقا هذا الشخص ومصارفه يمول القائمة الانتخاابية الجديدة لحيدر العبادي؟

أنا أعرف العبادي وعقليته فهو بعيد كل البعد عن هذه الاشياء ونزيه وتمت تجربة نزاهته ونظافة 

يده عدة مرات وأقر وأعترف وأضمن لكم نزاهته ولكن قد يكون الشخص الذي نتكلم عنه يسمع 

كلاما من المقربين من الدكتور العبادي والذين حسب المعلومات هم على تماس مباشر معه ولانريد 

الدخول بالتفاصيل ولاأريد الاطالة لاني لن أنتهي الا بعد أسبوع ولكن أضرب لكم مثلا حول 

تهريب الاموال والعملة في العراق وأطلب من رئيس هيئة النزاهة أستدعاء السيد قصي السهيل 

نائب رئيس مجلس النواب السابق وسؤاله عن التقارير التي تختص بقضايا مزاد البنك المركزي 

والتي عمل عليها ومعه البنك المركزي ومكافحة الجريمة الاقتصادية عام 2013 وهل تعرفون 

أيها العراقيين أن من مبلغ مائة مليار دولار تبين أن مبلغ مليار دولار قوائم الاستيراد التي قدمت له 

صحيحة والتسعة وتسعون مليار دولار قوائم مزورة ومن ينكر هذا الكلام فعندي أدلة ويعرف هذا 

الموضوع قصي السهيل وغيره وقد يكون هذا الموضوع من أسباب أقالة السهيل وقتها من قبل 

السيد مقتدى الصدر ولنا عودة للحديث وأنتظار رد البنك المركزي وهيئة النزاهة ولاأنتظر رد من 

الدكتور العبادي لاني أعلم أن أسمه يستغل كثيرا في هذه المواضيع وحمى الله العراق والعراقيين

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)