ardanlendeelitkufaruessvtr

ثمن الخيانة--- حفنة دولارات وعار مدى الحياة

 

قي ذكرى الاحتلال، استضافت قناة الجزيرة رافد احمد الجنابي وسالته بصراحة\\ المذيع :الا تشعر بتأنيب الضمير لما حدث في وطنك، دمار ودم وتشريد بسبب أكاذيبك لتدمير العراق؟ قال\ بصراحة لا 

رافد أحمد علوان الجنابي والمعروف عند وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية بالاسم الحركي (Curveball).[1] رافد الجنابي مواطن ألماني ترك العراق عام 1999.

ادعى أنه عمل مهندسا كيمياويا في مختبرات متنقلة لتصنيع الأسلحة وهي جزء من برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقية/ أثبتت تقارير مجموعة مسح العراق في عام 2004 كذب ادعاءات رافد الجنابي.

وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يحمل نموذجا لقنينة ٲنثراكس أثناء حديثه في مجلس الأمن بتاريخ 5 شباط 2003.ادعاءات رافد الجنابي استغلها كولن باول في حديثه في مجلس الأمن والتي استغلت لبدء حرب العراق.

وكانت صحف عالمية قد كتبت في حينها ان منشقا عراقيا لفق مزاعم عن امتلاك الرئيس العراقي السابق صدام حسين اسلحة دمار شامل للمساعدة في الاطاحة بحكومته.وقال المنشق -رافد أحمد علوان الجنابي- في مقابلة مع الجارديان بمنتصف شباط 2011 ، انه لفق المزاعم عن اسلحة بيولوجية متنقلة ومصانع سرية التي زود بها مسؤولي استخبارات المان طوال العام 2000 .ان الجنابي أبلغ مسؤولا المانيا عن شاحنات متنقلة لاسلحة بيولوجية اثناء العام 2000 / واتصل جهاز المخابرات الالماني (بي.ان.دي) -الذي عرف الجنابي على انه مهندس كيماوي مقره بغداد- به في مارس اذار من ذلك العام ثم اتصل به مرة اخرى في 2002 بحثا عن معلومات سرية بشأن العراق.

وساق الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش ومسؤولون امريكيون كبار اخرون التهديد الذي شكلته اسلحة بيولوجية عراقية كتبرير للغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 .ولم يعثر قط على مثل هذه الاسلحة وهوى العراق في اعقاب الغزو الي صراع سياسي وطائفي دموي استمر سنوات وقتل فيه اكثر من 100 ألف شخص معظمهم مدنيون.ويقول خبراء ان وكالات المخابرات الأميركية كانت تملك معلومات وأدلة تثبت ان العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل، وان مفتشي الأمم المتحدة دمروا بالفعل كل البرنامج النووي العراقي، إلا أن الإدارة الأميركية التي كانت ترغب بشن الحرب للهيمنة على ثرواته النفطية ولإقامة نظام موال لواشنطن، فضلت ان تصغي الى الجانب "الآخر" من القصة. أي انها كانت تسمع فقط ما ترغب بسماعه، وليس الحقيقة بالضرورة.من ناحيته قال الرئيس السابق لقسم اوروبا في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي.أي.ايه" تايلور درمهيللر في مقابلة مع "سي.ان.ان" ان "حديث الجنابي كان معيبا الا ان ادارة الرئيس بوش صدقته لرغبتها في تصديقه بالرغم من تشكيك الاستخبارات في تلك الرواية التي ذكرها"

وأبلغ الجنابي الجارديان "ربما كنت على صواب وربما لم أكن على صواب."واضاف الجنابي "هم أعطوني هذه الفرصة. كان لدي الفرصة لتلفيق شيء ما للاطاحة بالنظام.""صدقوني .. لم يكن هناك طريقة اخرى لجلب الحرية الي العراق. لم تكن هناك أي امكانيات اخرى."واكد ان "الحرب كانت مبررة وضحت خلالها اميركا بأموالها واولادها لاقامة ديمقراطية في دولة ديكتاتورية".

واضاف الجنابي ان امنيته الحالية هي العودة الى العراق مجددا غير انه عبر في الوقت ذاته عن خوفه على حياة عائلته في حال عودته الى هناك.

وذكرت الشبكة ان الجنابي كان معروفا لدى مجتمع الاستخبارات الاميركي باسم 

كيرف بول وان الكشف عن هويته لم يتم من قبل على الرغم من ان قرار الحرب 

استند الى شهادته التي قالت اجهزة الاستخبارات انها تحمل نقاط ضعف عديدة.

إلعنوه وابصقوا على وجهه الكريه!،،دماء مئات آلاف العراقيين تصرخ شاهدة على 

إجرام هذا السافل وخسته، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، إلى يوم الدين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 03:46
نهاد الحديثــي

كاتب وصحفي عراقي

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It