ardanlendeelitkufaruessvtr

الانتخابات المقبلة طوق النجاة للعراقيين

بقلم هايدة العامري أيلول/سبتمبر 16, 2017 551

هايدة العامري

 

ينتظر جميع العراقيين اجراء الانتخابات البرلمانية في شهر نيسان العام المقبل رغم ان الكثير منهم يعتقد انها لن تختلف عن سابقاتها وستكون نسخة معدلة عن انتخابات ٢٠١٤ و٢٠١٠ ولكن هل يحصل تغيير في التوازنات السياسية هذه المرة؟

من يقرأ مقالاتي منذ سنوات يتذكر مقالي الذي كتبته عام ٢٠٠٩ والذي قلت فيه ان الانتخابات سيتم تزويرها وان نتائجها لن تؤثر على تولي المالكي لولاية ثانيةومقالي عام ٢٠١٣ والذي قلت فيه ان الانتخابات ستكون مزورة وان المالكي سيفوز ولكنه لن يحصل على ولاية ثالثة ووقتها راهنت على تركي للكتابة بل وذهبت اكثر من ذلك وقتها والكل كان يعتقد ان المالكي في طريقه للولاية الثالثة بسبب فوز قائمته دولة القانون بعدد كبير من المقاعد.

السؤال الان هل ستجري الانتخابات ؟

قبل عدة اشهر كان الدبلوماسيين الامريكيين يروجون لفكرة تأجيل الانتخابات وذلك بحجة الحرب ضد داعش وترتيب اوراق المنطقة والعراق وكذلك ضمان مشاركة جميع العراقيين خصوصا النازحين من المحافظات السنية ولكي نقول الحقيقة فان ممثلي العرب السنة كانوا يلحون ويصرون على تأجيل الانتخابات بحجة ان جمهورهم اغلبيته يعيش نازحا وخارج مناطق سكناه ولكن السبب الحقيقي كان عند ممثلي السنة هو خوفهم من عدم انتخابهم لان الاغلبية من جمهورهم كرههم وحقد عليهم لانه كان يعيش مأساة النزوح وهم كانوا يملئون صالات فنادق اربيل وعمان بل ان البعض الذي تم تكليفه بملف النزوح عاث فسادا بالاموال وبملف النازحين وكانت تلك الفترة مليئة بمصائب مابعدها مصائب بل ان البعض منهم والذي قاد الحراك الشعبي الذي تسبب بتهيئة الاجواء لدخول داعش للمحافظات ولكن هل سيعيد العراقيين انتخاب نفس الوجوه الكالحة التي دمرتهم ؟

ماسأقوله لكم الان معلومات دقيقة ومؤكدة وتتلخص ان الانتخابات سيتم تزويرها ولكن ليس من جهات سياسية بل ان الوحيد الذي يستطيع التزوير هو الاميركان ولاغيرهم لان نظام الفرز الالكتروني سيكون بيدهم كله بل ان الانترنيت الذي يربط المراكز الانتخابية لن يأتي من شركات محلية بل سيتم ربط كافة الاجهزة في المراكز الانتخابية بانترنيت عن طريق الاقمار الصناعية ولن يتم السماح لاي مركز انتخابي باستخدام انترنيت غير المربوط على الاقمار الصناعية وكافة المراكز الانتخابية ستكون مزودة بكاميرات لمراقبة اي عملية تلاعب بالصناديق او وضع اوراق انتخابية خارج نطاق العملية الانتخابية والمهم في الموضوع ان الفرز سيكون الكترونيا وفي نفس المركز الانتخابي باستعمال اجهزة السكنر المربوطة بالقمر الصناعي والتي سترسل نتائجها فورا الى مركز المفوضية الالكتروني والذي سيجمع الاصوات ويضرب ويقسم ويطرح ويجمع وكل ذلك الكترونيا وعن طريق قاعدة البيانات الموجودة فيه ولن يكون هناك مجال للتزوير لان اميركا لن تسمح لايران ولالغيرها بالتزوير والتزوير سيكون امريكيا فقط وعن طريق التلاعب الالكتروني فقط.

والسؤال الان من سيفوز ومن سيصبح رئيسا للوزراء ؟

خارطة التحالفات الانتخابية لم تتضح معالمها لحد الان ولكن الكلام في الكواليس يؤكد ان الدكتور حيدر العبادي سينزل بقائمة قوية جدا قد تشتمل على تحالف قد يشمل حتى المحافظات السنية والمؤكد انه سينزل بقائمة من الوزن الثقيل ومضمونة الفوز لان الاميركان يؤيدون تجديد ولاية العبادي وسيسهمون في فوزه وبالنسبة للمالكي والسيد عمار الحكيم فان خسارتهم لمقاعد كثيرة مؤكدة مئة بالمئة بل ان حتى الاحزاب المنضوية ضمن الحشد الشعبي لن تتحالف مع المالكي والحكيم وخصوصا منظمة بدر وحزب الفضيلة سيخسر مقاعده وقد يحظى بمقعدين ليس اكثر في البصرة والديوانية والتيار الصدري سيخسر عددا قليلا من مقاعده وقائمة علاوي ستكون حصتها حسب نوع تحالفاتها ولكن هناك احزاب جديدة  واحزاب قديمة ستشارك في الانتخابات وهذه ستكون حصتها قليلة ولكنها وازنة ان جمعتها والمؤكد ان مجلس النواب سيضم كتلا صغيرة يتراوح عدد اعضائها بين ثلاثة الى سبعة نواب كحد اعلى ونأتي للوجوه الجديدة والوجوه القديمة والتغيير سيكون واضحا جدا على نواب المناطق السنية حيث ان غالبية النواب سيتم تغييرهم عن طريق الانتخابات ولن يبقى من النواب القدماء للسنة الا عدد لايزيد عن اصابع اليد الواحدة ولكن المفاجئة الكبرى ستكون في البصرة حيث هناك حزب سينال عددا من المقاعد لن يتوقعه احد ولن يصدقه اي محلل وخبير انتخابي وفي صلاح الدين اغلب النواب لن يتم انتخابهم وفي الانبار قاسم الفهداوي هو الشخص المضمون فوزه لانه يمتلك قاعدة شعبية داخل الرمادي فقط وليس في كل الانبار وهي كفيلة بمنحه مقعدا مع احتمالية مقعد ثاني قد يكون من ضمن كوتة المرأة وفي الموصل لاتوجد لحد الان معلومات تفصيلية ولكن المؤكد ان أل النجيفي سيخسرون خسارة ساحقة حتى لوقفت تركيا معهم واكبر الخاسرين في الوسط السني هو الحزب الاسلامي الذي سيمنى بهزيمة مابعدها من هزيمة وسأكشف لكم سرا ان الاميركان يريدون تغيير في الوجوه السياسية ولكن ليس تغييرا كاملا لان التغيير الكامل في النهج والفكر السياسي سيكون عام ٢٠٢٢ والمهم ماسيتخذه حيدر العبادي من قرارات قبل الانتخابات ومن هم الفاسدين الذين ستتم الاطاحة بهم وحسب التقارير الدولية والكلام طويل ولكنه صحيح وقريبا جدا سانشر لكم استطلاعات رأي معتمدة تبين لكم حجم التغيير المتوقع في الخارطة السياسية العراقية وحمى الله العراق والعراقيين

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)