ardanlendeelitkufaruessvtr

استفتاء اقليم كوردستان و ردود الشارع

 
 
لم يتبقى سوى اسبوع واحد تفصل كوردستان عن الحدث الابرز هو الاستفتاء الدي ينتظره الشعب الكوردي بالرغم من بعض المخاوف والتساؤلات الموجودة لدى الشارع الكوردي ،
اقترب الموعد الان و الحلم الذي ينتظره الشعب الكوردي من سنين لأعلان دولته و رفع علمه عاليا بين اعلام دول العالم و ان يعتبر المواطن الكوردي كمواطن من دولته الخاصة وهو دولة كوردستان .
ففي وقت سابق اعلن السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان ٩/٢٥ موعداً لاجراء استفتاء قانوني لمعرفة المؤيدين من الشعب الكوردي لبناء الدولة الكوردية و الرافضين لها و بعد هذا الاعلان اثار المحللين و الشارع العراقي جملة من الامتعاضات و القلق و بعض التجاوزات السلبية حيث صرح البعض لا لتقسيم العراق فإنها خطة امريكية صهيونية و الاخر لم ننتهي من داعش بعد فأخرج لنا مسعود بتمزيق جزء من الوطن حيث يواجه بعض العراقيين صعوبة في فهم الشعب الكوردي ومطالبهُ ولماذا يريدون الاستقلال ؟! يتأمل الكثيرون بإن يسير الامور على خير بدون حدوث اي مشاكل حيث يحرض بعض السياسيين الناس لأشعال فتنة الحرب الاهلية بتحريق (الاعلام ) بواسطة بعض الجهلاء و الاخر بالهتافات العنصرية لكن مع ذلك فالشعبين العراقي والكوردي لم يدعوا ان يحدث ذلك اكثر فخرج الشباب ووقفوا ضد هكذا افعال و ارسلوا برسائل حب واطمئنان بإن هكذا افعال ليس من شيمنا واخلاقنا لا في الشارع العراقي و لا في الشارع الكوردي فكلام الشارع البغدادي الان يا ايها الشعب الكوردي نحن نتمنى ان تبقون معنا ضمن دولتنا وان نبقى نعيش معاً ونتحدى العالم الذي يسعى لتدمير بلدنا معاً فحاربنا جنباً الى جنب سنين طويلة و لدينا صداقات وعلاقات عميقة لا تخذلونا فإن بقيتم معنا سنفرح كثيراً و ان اردتم الاستقلال فنتمنى لكم الخير و الفرحة بينما الشارع الكوردي يرد بالاحتفالات نشكركم على حبكم و صداقاتكم كنا معاً لسنين طويلة لكن نحن من حقنا ان نصبح دولة مثلكم و ان ندافع عن دولتنا مثلكم و ان نقاتل عن دولتنا مثلكم رجاءً لاتفهمونا بشكل خاطئ فنحن نريد ان نحقق الحلم ولانحب ان تقفوا ضدنا لتحقيق هذا الحلم فأنتم اخوتنا ننتظر دعمكم لنا و سيبقى احترامنا وحبنا لبعض ولن يتحول الى الكره الذي ينتظره الدول الفاتنة للحروب .
السؤال الان هل الاستفتاء سيحقق الحلم الذي ينتظره الشعب الكوردي ام سيصبح انتكاسة في التاريخ ؟!
قيم الموضوع
(3 أصوات)
آخر تعديل على الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 16:39

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It