ardanlendeelitkufaruessvtr
الطموح حق مشروع ورغبه لكل إنسان يسعى لتحقيق الأهداف لكن كثيرا ما تصطدم احلامنا بالواقع المرير وننسى بأننا في مرحله الشباب وربيع العمر
نحن الشباب في اكثر الأحيان لاندرك بأننا في مقتبل العمر لان متاعب الحياة وويلات الحروب جعلتنا نتصور بأننا في الخمسين من العمر
ليس الذنب ذنبنا لانا ولدنا في بلد تقرع فيه طبول الحرب وسلطه حكام طغاة كم هو مؤلم ان تشعر بأنك بلا وطن وتشعر بالغربه في وطنك
لقد هاجرت الطيور اسرابها في بلدي ولَم يعد للطيور وجود في فضائها لذالك لم يعد لي مكان ، لابد ان احزم حقائبي وارحل مع الطيور المهاجرة
لم أعد أقوى على الصمود بوجه الاعاصير اعاصير الضلم والطغيان
لقد حطمت الغربال السوداء أحلامها سأرحل تاركا ذكريات الطفولة ولن اعود سأترك المنزل الذي ولدت فيه الا ان تلك الأصوات مازالت تلاحقني صوت أمي وابي  ماعاد لنا بقاء في بلد حولت احلامنا الى سراب
حياتنا أشبه بمسرحيه هزلية انتهت فصولها وانتزع الستار عن مشهد مولم
وطن ممزق .. شباب محطم.. وطموح مقتول
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 16:16