ardanlendeelitkufaruessvtr

المرأة العربية ومصيدة اللجوء 

بقلم نجاح النصراوي تشرين1/أكتوير 15, 2017 1644
يحاصر المراة العربية واقع يسوده التقاليد والأعراف أكثر من أي واقع آخر فهو يفرض عليها ويتخلخل كل تفاصيل حياتها حتى وإن كانت غير راضية أو رافضة له. .فلا سبيل أمامها إلا الخنوع وتقبل الواقع والا لكانت تلك الشاة التي انسلخت عن القطيع فوقعت فريسة سهلة بين أنياب الذئاب تلك الذئاب تستخدم وسيلة  الخوف والترهيب والترويع والاضطهاد في تنظم وجمع القطيع  وكذلك  هي تنقض على ماتشاء منه ووقتما تشاء. 
 
هذا الواقع يوفر الحماية للمرأة.!! .هذه المقولة التي اطرشت مسامعنا بها بالوقت الذي كان الأجدر أن يكون السعي للتخلص من جميع مصادر لتلك المخاوف  بدل من توفير الحماية ،وحتى توفير هذه الحماية له نسبة وتناسب  وله شروطه فالمرأة العربية عليها دفع دية لذلك  والتي تكون  أما من  كرامتها أو خياراتها أو حقوقها. . ..وإن رفضت. .لاخيار أمامها في حرب أمام جحافل من الجيوش المدججة إلا الهروب. .لتسقط في فخ أو مصيدة اللجوء في بلدان شعارها الطفل ثم المرأة ثم الحيوان وأخيرا الرجل ...هذا الشعار حمل لها أماني واحلام ضخمة عن الأمان والسلام الذي تحارب لأجله ولكنه بالحقيقة مصيدة  و تصورت كونها امرأة ستشملها تلك الشعارات ..وفاتها .إنها اولا اضافت لشخصها تسمية جديدة زيادة إلى كل الكنى التي عيرت بها سابقا الا وهي.   "لاجئة." . يعني هي مرفوضة وفي عداد الأموات ضمن القطيع الأول الذي هربت منه خوفا من الذئاب ومرفوضة كذلك من بلدان الشعارات بحقوق المرأة لانها عربية قبل أن تكون امرأة ولابد عليها أن تثبت حقها أولا حتى تتخلص من كنية لاجئة و تنعم باماني الشعارات ...وهنا الطامة الكبرى  في زمان ومكان حقوقها المهدورة علنا لم تستطع أن ثبت لها حق. . كيف ستثبت إذن حقها ظمن واقعها المتهري هي "لاجية". ..من ينصفها. .!؟ الشعارات...
 
 الشعارات سيدتي العربية اللاجئة لاتشملك. .وهي طعم لمصيدة إسمها اللجوء ثم بعد ذلك ستقررين الهروب مرارا وتكرارا. . ولأن المصيدة نفسها صدقيني. ..فستعتمدين على لعبة الحظ كما أنت تعتمدينها بكل اوان ومكان أو الأجدر  بك اعتياد قوانين القطيع والصمت. .أما فكرة بلدان الشعارات...هذه الشعارات ضمن حدودهم سيدتي وليس لمن تستنجد بهم كلاجئة....فاللاسف سيدتي الواقع نفسه أينما تكونين ولكن لكل مكان له حلة تختلف عن الأخرى 
 
 
 
 
قيم الموضوع
(5 أصوات)