ardanlendeelitkufaruessvtr
ماذا تريد ايران منا نحن العرب   ؟؟؟
سؤال لا يمكن أن نختصر إجابته ولا حتى في كتاب ، بل قد نحتاج الى ما يملاء كتب عديدة للوصول الى إجابة شاملة لما تريده ايران منا، ولكي نعطي صورة واضحة عن ما نتكلم عنه فإن الإجابة يجب ان تبدأ من أساس العلاقة التي وضعت قبل أكثر من 1400 عام ، واذا اردنا ان ندرك ماذا يدور اليوم في رؤوس قادة ايران علينا أن نفهم تطورات هذه العلاقة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ، وأن نقرأ تاريخ هذه العلاقة بشكل واعي وشمولي وان نربط الحاضر بالماضي ومسيرة التاريخ في علاقة العرب بالفرس لكي نفهم ماذا تريد ايران منا اليوم ... فمن دون فهم الماضي وما جرى فيه لن نستطيع إدراك ما يجري الآن وما سيجري في المستقبل لتتضح الصورة كاملة وبذلك تكون الاجابة قد استوفت حقها ... هذا بالإضافة طبعا الى تحليل الواقع الحياتي والعقائدي للفرس منذ نشأتهم وحتى اليوم مع ذكر الفوارق بينهم وبين العرب ، وافضل تشبيه له انه ( الفرق بين الكفر والايمان ) ... نعم فالفرس منذ نشأتهم هم مجوس وعبدة للنار ولا يؤمنون ( ولم يؤمنوا ابدا ) بوجود الله ، لذا نجدهم ميالون لحرق الخير اينما وجد ... ويعادون كل من يخالفهم في معتقداتهم ، بل يسعون للقضاء عليه ، يصاحب ذلك كله رغباتهم التوسعية ، وبلغ بهم العداء تجاه الإنسانية ان دستورهم الحالي ينص في المادة الخامسة منه ان رسالتهم كقومية وعقيدة هو نشر الثورة وتصديرها إلى " جميع أنحاء العالم "...
 لقد ترجموا الحقد والعداء والرغبة التوسعية التي في داخلهم الى فعل ملموس من خلال الغزوات الهمجية التي شنوها على العرب وعلى وجه الخصوص عرب العراق عبر التاريخ ... ولم يتغير هذا الغل والحقد الذي في داخلهم حتى بعد دخولهم ( الكاذب ) في الاسلام ،وأثبت التاريخ وأحداثه وتصرفاتهم  ان اعتناقهم الدين الاسلامي لم يأتي عن قناعة او ايمان بل كان خوفاً من سيف الاسلام ، وأقسم سدنة المعابد المجوسية  انذاك انهم سيعملون على اطفاء نور الاسلام كما اطفأ الاسلام نارهم المجوسية المقدسة في معابدهم وهي العقيدة التي مازالوا يعبرون عنها في جميع اعيادهم ومناسباتهم الدينية والاجتماعية  لحد الان ...
مما تقدم نستطيع ان نؤكد المفهوم الذي ذهبنا اليه في وصف الفرق مابين العرب والمجوس على انه يمثل الفرق بين الايمان والكفر ... كما نجد ان الحقد الفارسي له بعد تاريخي يمتد الى الاف السنين ، والى ما قبل الفتوحات الاسلامية ، وان ما نحن فيه اليوم هو امتداد لذلك الغل المترسخ في قلوبهم المريضة هذه ... قلوب مريضة تتستر بمفهوم ديني ومذهبي هم ابعد ما يكونوا عنه ، في محاولة لخلق فتنة طائفية لغرض شق الصفوف وتدمير الذات من الداخل ، وهذا ما يظهر جلياً في معظم الدول العربية ... ايران تريد استعباد العرب  واذلالهم مستغلة ضعاف النفوس والعملاء في تحقيق ذلك ... ايران تريد ان تجعل الارض العربية جزء من الامبراطورية الفارسية ... فلا يعود لكم وجود يذكر ... ولكي الخص لكم الفلسفة الفارسية في اطماعهم التوسعية فيكفي أن أذكر لكم الفقرة الاخيرة من خطاب وزير الدفاع الإيراني في ذكرى معارك ديزفول والتي يقول فيها ... (( لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا وعلى الجميع أن يفهم هذا ، نحن أسياد المنطقة ، وستقع العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين عما قريب كلها في أحضاننا وهو مجالها الحر الطبيعي وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان وليحلموا بخالد بن الوليد لأننا قتلنا فيهم جميع الخوالد وشكراً لأتباعنا في البلاد العربية الذين بمساعدتهم سنصحح التاريخ وشكراً لهم ألف مرة وسنعود وتعود المدائن من جديد وعاش العرش الفارسي الجديد )) . 
 
هل وصلت الرسالة يايها العرب ؟؟؟
لله دركم ياشرفاء العرب ...
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نزار العوصجي

كاتب عراقي