ardanlendeelitkufaruessvtr
 
انحازت بعض القوى في حياتنا الاجتماعية إلى آخر لاموضوعي ، فاعطته أهمية على الرغم من أنها صاحبة الأهمية الأكثر والا قدم والأقوى ، وعليه تحددت مسافات لتاطير مستويات العمل ضمن جدلية مع او ضد ، وهي من الجدليات الصعبة لأنها تقرب الحقائق حتى وإن كانت مغيبة بفعل السيف والدم  ، وهناك من حافظ على تواجده فهو صغير حاول أن يكبر ولكن انمياثه غير رسمي ، او غير معلن بمعنى أن انصهاره مع الآخر المدعي بأنه أقوى غير موجود ومن هنا بدأت مسافات العمل ضمن دائرة السياسة والإقتصاد والاجتماع ، وخلق جمهور يتحفز بالمادة بسماعها لا حملها ، وهذا مما يؤسف إليه ، فالدول المتصارعه كما تراها اليوم هي ليست وليدة اللحظة وإنما هي تتبع سياسة التوريث حتى في انمياثها ، لأنها توجد جيل اتكالي يبحث عن لقمة عيشه عند الاخر ، فيسلب الآخر قواه ، بدعوى المقاييس  الدينية تارة وأخرى الحضارية وثالثة السياسية او العسكرية ، ومن هنا بدأت حملات القوى الكبرى في التحدي والاستجابة فمنها من يأخذ الضعيف ليسيطر عليه وعلى مقدراته ، والآخر يفكك القوي وينهي حياته ، وكأنها محاصصة بين أطراف كل واحد منهم يدعي القوة ، والاستعراض الخطابي هو الظاهر ، والقياس عليه مشوب بالمخاطر ، لأن كل حالة تخلف من ورائها أوضاع وتؤسس لمسافات أفضلها واقواها السيطرة عن بعد ، وكأن الانمياث فيها حاصل عن طريق ضعف وقوة لا عن طريق حاجة وإتباع ، فكلاهما يؤدي إلى القتل البطيء للدولة ، فبمجرد خروجها عن المألوف أي رسم خريطتها  بايادي الآخر  لا بايديها ، هو اعطاء المشروعية بالتنازل عن حقها في تمثيل الشعب لمقولتهم على أقل التقادير ، فهي ستخسر قضيتين الأولى داخليا كتواجدها شاخصة قوية ، والثانية خارجيا كسيادة وثقة ، ولعل أن مطرقة التراث وسندان الحداثة كتوابع شغلت تفكير القوى العظمى  في ايهما تضم وايهم تترك ، أي تحقق مسافة التواجد ومساحة التأثير من خلال بث التراث وإعادته في أروقة الحياة ولاسيما إظهار الخرافي منه لأنه سيسيطر بصورة او بأخرى على العقل الجمعي إذا كان غير واعيا للمخططات ، وكذلك نقل تجربة الحداثة وما فيها من قال وقيل وتقارب او تباعد  إلى مجتمعنا ، والأكثر هو ضرب المنظومة ككل إذ  بدأت بجرعات قليلة والآن وصلت إلى أوجها بتجرأ بعضهم على كل المبتنيات ، وهذا يكفي بأن يحدث انمياث كامل او جزئي بحسب الطروحات الموجودة .
قيم الموضوع
(0 أصوات)
د. حسنين جابر الحلو

اعلامي وتدريسي جامعي عراقي

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It