ardanlendeelitkufaruessvtr

الطرق الضالة في التناقض

ياسمين عبد - بغداد
 
صيرورة الأشياء أن تكون متشابهة ولا يمنع من أن تتطور لكن التضاد وحده من يخلق إتساق بين شيء ومكنونه ، المجتمع يناقض ذاته أحياناً كثيرة حتى يخلق تضاد بين ما يظهره وما يبطنه فيكون هناك تجابه وصراع بين السريرة للوجود الذاتي والجدلية في الموضوع الخارجي حتى يصور لنا الواقع أحكام لو عُقّلت لوجدت أنها تتعدى مرحلة الزيف الذي يختل شروطه في أن يكون ممكناً وظاهراً وصادقاً للأخذ به ،
الأرض مصنوعة من تناقض فهناك تناقض الصفات والمشاعر والتطرف والأشياء التي ترسو بنا دون أن تصب فينا ، ملائكية الواقع تكاد تكون أمر نتخيل به فقط ، نواحي الحياة تتعدد ، فالبعض يمارسون عاداتهم ويناقضونها ويظهرون في إزدواجية ويفترضون أمور هم لا يعيشوها ويشهدون ما لا يحلمون به فهذه إنعكاسات ، فالبعض مثلا يقول في الآخرين آراء هو لم يفعلها ويعايش ذاته في أمور غير التي يظهر بها ،
فيكون المرء متعدد فيما يفكر به وما يظهر به وما يطبقه وما يقوله وما يؤمن به وما يفعله ، وإن ضآلة التناقض يصف لنا قوتين في كلتاهما حقيقة مغايرة ومتنافرة فتتعدد تناقضات عصرنا الحاضر فمثلاً نجد هناك قصور شاسعة وسعادة أقل ، شهادات رفيعة وثقافة أقل ، نفوس تتراءى على غير ما هي به ، فهنا يصنعنا التناقض ويجود .
قيم الموضوع
(0 أصوات)
ياسمين عبد العباس

صحفية عراقية

مقالات اخرى ل ياسمين عبد العباس