ardanlendeelitkufaruessvtr

الثقافة الأجتماعية عند الطلبة الجامعيين

محمد فاضل حسن
 
قبل كل شي لابد أن نتعرف على مصطلح الثقافة في اللغة والأصطلاح
كلمة الثَّقافة في اللُّغة العربيّة من أكثر الكلمات التي أخذت معانٍ متعددّة حسب مكانها من الجُملة؛ فالثَّقافة من الفعل ثقف وهي في اللُّغة بمعنى: أسرع في أخذ الشيء وأدركه، وثقّف بمعنى أدّب وربّى وعلّم، وفي القاموس المُحيط نجد أنّ ثَقَف بمعنى أصبح حاذقًا فطينًا ملمًّا بالموضوع من كافّة جوانبه، كما نجد فيه أنّ ثَقَفَ بمعنى ظَفِر به وألقى القبض عليه، والثِّقاف هو الشيء الذي تُسوّى به الرِّماح. كلمة الثَّقافة كلمةٌ عامّةٌ ولتخصيصها في مجالٍ ما وتحديد ماهيّتها تُضاف إلى علمٍ أو فنٍّ خاصٍّ كأنْ يقال: الثّقافة الشّرعيّة، والثّقافة الأدبيّة، والثّقافة الطِّبيّة، والثَّقافة الفلسفيّة.
أمّا الثَّقافة في الاصطلاح فهي جميع ما يكتسبه الإنسان من صنوف المعرفة النَظريّة والخبرة العمليّة طوال عمره، وتحدّد بالتّالي طريقة تفكيره ومواقفه من الحياة والمجتمع والدِّين والقِيم، بغض النَّظر عن الجهة التي حصل منها على تلك المعرفة أو الخبرة، سواءً كانت من البيئة أو المحيط أو القراءة والاطّلاع أو من التَّعليم المدرسيّ والأكاديميّ أو من أيّ طريقٍ آخر.
من خلال هاذين المعنيين لمصطلح الثقافة لابد علينا ككتاب أن نقارن الثقافة بمفهومها المفترض أن يعمل به الجميع وما نراه الآن منافيآ لهاذين المعنيين وخاصة عند اغلب طبقة طلبة الجامعات الذين يعتبرون من المفروض نواة المجتمع وقوامه ولكن العكس صحيح 
ما نراه الآن في الجامعات العراقية حصرآ وعند البعض طبعآ بدون تعميم ارى الجهل والتخلف وعدم الوعي والأدراك عند الطلبة وذالك من خلال سبب رئيسي هو ضعف التنشئة الأجتماعية وعدم وجود ثقافة وادراك لذا نرى الآن الفشل الذريع الذي اصاب المجتمع العراقي وذلك بسبب انحطاط الطبقة الثقافية الذين هم يمثلون نواة المجتمعات العصرية في ظل هذه الثورات الفكرية والتطورات الألكترونية والتنكلوجية 
لذا لابد يتحتم على الطالب الجامعي العراقي أن يواكب عصره ويرمي افكاره المتخلفة في سلة المهملات ولايبقى حبيس الأفكار في زمن التثاقف والآن ارى ان اغلب الطلبة الجامعيين يأتون الى الجامعة لغرض التسلية وقضاء الوقت دون النظر الى المحاظرات العلمية ويحاربون الطالب الذي يجد بعلمه وافكاره ويعتبرونه يرائي بعلمه حسب ظنهم الهمجي ويعتبرون الثقافة في الجامعة فقط علاقات مع الأناث وارتداء الملابس حسب الماركة والنوعية الفخمة ويقصون الشعر على النحو الشاذ وغيرها من السلوكيات التي لاتمت الى روح الثقافة بشيء لذا من خلال ماذكرت يمكن ان احدد اسباب فشل ثقافة الطلبة الجامعيين من خلال عدة عوامل منها
 
اؤلآ: العوامل البيئية المتمثلة
 
1-ضعف التنشئة الأجتماعية
2-سيادة السلطة العشائرية والقبلية
3-التأثر في المجتمعات الغربية ذات الأنطباع السلبي
4-قلة الأدراك والوعي التنموي الاجتماعي
 
ثانيآ: عوامل تربوية وعلمية والمتمثلة
 
1- عدم ادخال البرامج العلمية الحديثة
2-الأعتماد في نظام التدريس التلقيني او المستمع دون ترك مجال للنقاش والحوار
3- ضعف القدرة والكارزمة البنيوية لدى الأكاديميين التربويين
4- عدم نشر الوعي والثقافة من خلال دورات التقيف والمؤتمرات والندوات العلمية
 
كل هذه النقاط هي اسباب حتمية جعلت الطالب الجامعي في اساسه ركيك الثقافة وسبب كثير من المشاكل التي شكلت عائق امام الدولة بشكل عام والمجتمع بشكل خاص لذا ينبغي على الدولة وخصوصآ وزارة التربية ووزارة التعليم العالي الأخذ بنظر الأعتبار وادخال برامج علمية توعوية جديدة تجعل من الطالب العراقي نموذجآ يحتذى به ووضع قوانين صارمة تجاه الثقافات السلبية
قيم الموضوع
(1 تصويت)
محمد فاضل حسن

كاتب عراقي