ardanlendeelitkufaruessvtr

واقدساه..اين لنا صلاح الدين من جديد، ليعيد كرامتنا

عبد الستار الشعلان
 
القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الابدية والمساس او تغيير واقعها يعد جريمة انسانية بحق شعب فلسطين وانتهاك صارخ للحقوق والمواثيق والتعهدات الدولية  واستخفاف بل تحدي لمشاعر العرب والمسلمين والشرفاء في كل العالم  وإن مااقدم عليه الرئيس الامريكي ترامب من قرار بان تكون القدس عاصمة لدولة اسرائيل هو تحدي لكل هذه المشاعر والحقوق ضارباَ عرض الحائط بكل التعهدات والعلاقات مع حكام العرب المأجورين  ولعل وقاحته لخصها بجملة واحدة وهي (اسرائيل دولة ذات سيادة ويجب ان تكون القدس عاصمة لها ).وهذه الجملة هي بمثابة اعلان حرب على العرب والمسلمين وبكل وقاحة.
الموقف العالمي من هذا القرار نجده اشجع وابلغ من المواقف العربية المتخاذلة باستثناء بعض مظاهرات الشجب والاستنكار اليتيمة من هنا وهناك اما مواقف حكام العرب بكل مسمياتهم المتخاذلين فهي اقوال يتيمة فقط بدون افعال وهذا ماتعود الشعب العربي منها عقب اي قرار او موقف يمس السيادة العربية وانتهاك كرامتها وكما قال الشاعر العربي بحقها ( ماعاد يسمعُ صوت الطبل سامعهُ...تلك الحكومات حبر فوق اوراقِ )  فهذه الحكومات ماضية في سباتها ولن تصحوا منها إلا بثورة عارمة يقوم بها الشعب ضدها وكنسها الى مزبلة التاريخ  وخاصة عندما فضحها ( ترامب ) وأكد أنه قبل اتخاذه قراره المشؤوم اجرى اتصالات مع جميع حكام العرب وابلغهم فيه عن نيته اتخاذ هذا القرار وام يجد من هؤلاء الحكام المتخاذلين اي ردة فعل قويه ضده مما شجعه على المضي في جريمته بحق العرب والمسلمين باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
المطلوب الان ردود فعل قوية تقوم بها الشعوب العربية والاسلامية بالضغط على حكوماتهم بقطع العلاقات الدبلوماسية وكل مايترتب عليها  مع اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وان يكون سلاح النفط الوسيلة الضاغطة بهذا الشأن وتحذير الدول الاخرى بعدم اعترافها بقرار( ترامب.)  وان تقوم هذه الجماهير بالضغط المستمر على هذه حكوماتها حتى تنفيذ مطالبها.
فتحية ألف تحية للايادي الفلسطينية التي تحمل الحجارة ولا تزل دفاعاً عن القدس الشريف وعار كل العار للجبناء من حكام العرب الذين يكدِّسون السلاح لقتال اخوانهم وتدمير شعوبهم.
 
 
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It