ardanlendeelitkufaruessvtr

الانتخابات القادمة ووعود بعض المرشحين المتباينة ومشكلة الوعي الانتخابي لدى الناخب العراقي

بقلم محمد النعيمي كانون1/ديسمبر 17, 2017 925
 
محمد النعيمي
 
الانتخابات القادمة وحسب المقرر لها ان تجرى في الشهر الخامس من السنة القادمة 2018 وعدت لها كل الامكانيات الهائلة وشكلت الاحزاب وسجلت في دائرة الاحزاب السياسية وسوف تعلن عن قريب دعاية المرشحين والماكنة الاعلامية الكبيرة للترويج عن برامجهم الانتخابية اذ كل شيئ على مايرام .....
لكن العبرة ليست بكل هذه الامكانيات والتوقيتات الزمنية ولكن العبرة تتلخص في مشكلتين رئيسيتين الاولى وعود المرشحين المختلفة والمتباينة وعدم تنفيذها بعد تحقيق الفور على حساب الفقراء
والثانية مشكلة الوعي الاجتماعي الانتخابي لدى الناخب العراقي وعدم القدرة على اختيار الكفوء والشخص المناسب في المكان المناسب
فالاولى وعود بعض المرشحين الكاذبة اذ بداية يكون لديه برنامج انتخابي معد ومجهز على مختلف الجوانب الخدمية والاجتماعية وبدقة عالية من الاعلام لبرنامجه الانتخابي على شاشات التلفاز والبوسترات والملصقات تكون مليئة ارصفه الشوارع اذ يعيش المواطن بجو خيالي من الامال والاوهام وحالة من الهمة لانتخاب هذا المرشح اذ تجرى الانتخابات ويتمكن المرشح من الفوز والصعود الى كرسي البرلمان والسلطة على اكتاف الناس الفقراء وعلى حساب معيشتهم ودمائهم حيث يترك المرشح مطالب المواطن ويتجاهلها وينشغل بحياته المترفه التي حصل عليها بأرواح واصوات الفقراء 
حيث لايرى الناس المرشح الا بعد اربع سنوات وقبل الانتخابات خصوصا اذ نسى همومهم ومشاكلهم واحتياجاتهم مما يولد من هذه الممارسة حالة من فقدان الثقة من الناخب تجاه المرشح ويكون في حالة من اليأس ويكون في وعيه في الانتخابات ضعيف وعزوفه عن المشاركه فيها وبالتالي تولد مؤثرات سلبية على سير العملية السياسية واوضاع البلاد عموما وضياع حق المواطنين
اما الجانب الاخر هو مشكلة الوعي الانتخابي لدى الناخب العراقي وعدم اختياره للكفوء والشخص المناسب في المكان المناسب اذ بداية ذهاب الناخب الى صناديق الاقتراع يقوم بالاختيار على اساس المذهبية والعرقية والقبلية وصلات القرابة ويتجاهل الكفاءة والخبرة والاخلاص والامانة في سلوك وشخص المرشحين الكفوئين 
فهذه هي الثقافة المجتمعية السائدة من جانب وقضية الانتخابات العراقية اذ لا يختار بعض الناخبين على اساس الكفاءة والسمعة وبيان واصله وتربيته وبرنامجه الانتخابي الواضح 
من جانب اخر ومن نضريتي الخاصة هذه السلوكيات نتيجة حالة اليأس المترسخة وعدم الثقة في شخص وسلوك الناخب تجاه المرشح ووعوده المشبوهة
مما يولد حالات سلبية كثيرة اذ اصبحت الانتخابات سوق للمرشحين والناخب مستهلك ويفتقر الى ستراتيجية في الشراء 
لذا يتوجب الاتي:
1 وفاء المرشحين بوعودهم وبرامجهم الانتخابية وينظم ذلك بقانون او عرف حزبي وتكون ضمن متابعات ولجان مختصة
2 تقديم الوعي الانتخابي للمواطن العراقي ممايولد اختيارات عقلانية لديه
3 نبذ الطائفية والمذهبية والقبلية والحزبية والاختيار على اساس الكفاءة والخبرة والتجربة 
4 انشاء سلوك ووعي انتخابي للمواطن عن طريق برامج توعوية 
5 اعطاء حيز ومجال كبير للشباب والنشطاء المدنيين في مجال المشاركة الانتخابية والتوعية المجتمعية
6 اخيرا عدم ترك صوتك لانه يضمن لك مستقبلك وبك يبدأ التغيير.
قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It