ardanlendeelitkufaruessvtr

الأمل

بقلم نهاد عبد كانون2/يناير 13, 2018 517
نهاد عبد 
 
لا أدري كيفَ أصفُ الأملَ !
في كل يومٍ يمرّ ،ينقصُ من  عمرنا اربع وعشرين ساعة ، في هذه الحالة لابد لنا ان نحتضن مَن نُحب،  ونتراكض لإنهاء مهامنا ، ونودع ُمَن قد لا يتسعُ الوقت لتوديعه .
 
كل هذا سيجري ونحنُ نخسر ساعات اضافية اخرى .
هدوءنا لا يعني ايماننا بإن لكل فرد نهاية، وإن الحياة لابد أن تنتهي بالموت ابدا .
أظن أن البلادة صفة التصقت بكل كائن مضافة للصفات الاخرى كي تضفي عليه الهدوء وتمنحه ُ  الإستمرار ..
 
وإلا كيفَ ننظرُ الى العجوز نظرة عَطف وكأننا خارج سياق حالة العجز .
أو نشيّع ميتا ونأسف عليه وكأنه مسكين وغير محظوظ لكننا الافضل لإننا ما زلنا أحياءا .
المؤلم أن كبار السن لا تحديث لديهم ، كل الفايلات قديمة ومستهلكة ، وحينما يحاول أن يجري تحديثا لإي برنامج من برامجه يجد أن الظرف لا يسمح وأن برامجه فقدت فرصة التحديث والوقت قد أزف ..
وإن حاول ، فقد يصطدم بسخرية الآخرين من الذين يعتقدون أنهم بعيدون كل البعد عن المرور بمثل هذه الحالة .
 
وذلك َالواقف في اشارة المرور اليوم ، تمنيت ُله الموت  رحمة  ، يبيعُ كرامته مقابل دولارٍ واحدٍ ليضيفهُ لإخر كي يتناول حبة مخدر ، بينما عضلاته تستطيع جر محراث .
 
وفتاة تقتني تنورة بربع متر  لتسوق بضاعتها الراكدة بينما الجو يكاد يتجمد .
 
وأنا تتقطع سلسلة أفكاري ، بين حدثٍ لا أجيدُ وصفهُ في رواية تافهةٍ قد لا تجدُ مَن يدفع بها قرشا واحدا ، وبين قوري الشاي الذي أرهقتهُ ذاكرتي المشتتةِ فنالَ من التفحم ِمراتٍ متتالية ٍ.
 
ويظل ُالأمل ُ يبحث  ُعن هويةٍ .
 
قيم الموضوع
(2 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 13 كانون2/يناير 2018 06:43