طباعة

شحة المياه ما بين الأسباب والمعالجة

بقلم ضحى سعدون شباط/فبراير 16, 2018 946
محاوره مع وزير الموارد المائية السابق الأستاذ (محسن الشمري)
بقلم الإعلامية ضحى سعدون 
 
أسباب شحة المياه في الآونة الأخيرة كثيره ومنها 
1- تعتبر هذه السنة جافه لانخفاض معدلات نزول الغيث بشكل كبير.
2- قلة الأموال المخصصة لأداره متكاملة لخزين المياه.
3- تعدي تركيا وإيران على حصة العراق في دجلة والفرات من المياه ومخالفتهما للاتفاقيات السابقة والقانون الدولي.
4- اهمال الحكومات المتعاقبة لملف المياه 
ان تنامي تحديات الدولة مع الزمن واهمها زيادة عدد السكان وتطور حاجاتهم اليومية مما يتطلب معالجة استهلاكه للموارد الأولية وتأثير تصنيعها على محيطه والماء أكثر مورد يتأثر بفعاليات الانسان وحياته تقوم عليه 
ويرتكز أمن الدولة على الأمن المائي والامن الغذائي والامن الصحي وكلها ترتبط بالمياه والبيئة وتدخل جميعها العلم والمعرفة في الامن الوقائي للوطن والمواطن 
ان الأموال والخبرات التي تخصص للمياه والبيئة توفر على خزينة الدولة أمولا لا حصر لها وكذلك ترفع من وقاية اجسام المواطنين ضد الامراض بشتى أنواعها وتوفر لهم محيط نفسي وصحي وفكري إيجابي للعيش والعمل 
عدم توفر الحياة الكريمة كان وما يزال بسبب الابتعاد عن الحكم الرشيد لعشرات السنين الماضية وانكفاء السلطات على بناء نفسها على حساب على حساب الدولة والمواطن أنتج ضرر يصعب وصفة على المياه العراق وبيئته 
وما وصلت اليه مياه العراق كماً ونوعاً وبيئته من مستويات خطره ناتج عن سوء الإدارة وضعفها وتراكم اخطائها وابتعادها عن الحلول الاستراتيجية الفنية والتشريعية والمالية 
ويعتبر الإهمال عن عمد ودون عمد بنفس الوقت من الحكومة 
وهل نستطيع الحصول على نتائج جيده من التفاوض مع الأطراف الدولية المعنية بالأمر
لا اعتقد الا بوجود وتدخل طرف ثالث لحل الازمه 
ان المشكلة متراكمة وكبيرة والمتوفر من حلول لا ترتقي الى حجم المشكلة واهمها هو اهمال وتعدي وتقصير وسوء إدارة 
وان ملف المياه يعاني من الإهمال والخبراء الفاعلين لا يمتلكون أدوات الحل الحديث والأفضل الاستعانة بغيرهم من جيل يملكون خبرات أكثر حداثة 
شكرا للسيد محسن الشمري وزير الموارد المائية السابق على طرحة المشكلة
قيم الموضوع
(1 تصويت)