ardanlendeelitkufaruessvtr
نزار العوصجي
 
فتوى الجهاد الكفائي ... حقيقة حاول الكثيرون ممن كانوا وراء تفعيلها وترويجها ، ان يجتهدوا لتغليفها بغلاف وطني ، ولكن ، وكما هو واقع الحياة ، لابد للحقيقة ان تنكشف يوما ما ، رغم كل محاولات التزييف والتغطية والمراوغة ...
وما أكّد الذي كنا نقوله سابقا ، هو ان يأتي كشف الحقيقة والفضيحة على لسان المسؤولين الايرانيين أنفسهم ، عندما أكد العديد منهم ان ايران تسيطر على ستة دول عربية من ضمنها العراق وان ما يسمى بتشكيلات الحشد الشعبي رهن اشارتهم لتوجيهها حيث تستوجب الحاجة لذلك ، للقتال في اية بقعة خارج العراق ، داخل وخارج الدول العربية ... هذه التصريحات لها مدلول واحد لاغير ، وهو ان ما يسمى بتشكيلات الحشد الشعبي لم تؤسس بفتوى من المرجعية ((( الرشيدة ))) لمحاربة قوى الظلام الداعشية كما يدّعون ، بل لوضع القاعدة الشرعية لتأسيس الامتداد العراقي لما يسمى بالحرس الثوري الايراني ، الذي يقوده المجرم ( الارهابي ) قاسم سليماني ، وتحت قيادة وولاية الفقيه "الخامنئي " ، واستمرارا لنهج الخميني واحلامه التوسعية المريضة في إعادة " أمجاد " مملكة فارس تحت شعار ( تصدير الثورة الاسلامية للامة العربية ) ... وكأن " فارس "   هي منبع الاسلام  وان الرسالة الاسلامية هي رسالة فارسية مجوسية ، وان العرب قد دخلوا الاسلام بفضل ايران وملاليها ، ولولا ذلك لبقي العرب يعبدون النار والاصنام إلى يومنا هذا ... 
ماذا يمكن ان نسمي تلك التصريحات الوقحة وهذه الشعارات الخبيثة ، أهي ضحك على الذقون ، إم تزييف للحقيقة ، إم استغلال لعقول جاهلة ترضخ تحت نير افكار البعض من المعميين الحاقدين على الانسانية ... لكل هؤلاء نقول : مهما تماديتم في غيكم ومهما زاد زيفكم ومهما طال زمن اذعان الجهلة لاكاذيبكم ، فأن ارادة الله لكم بالمرصاد ، وستنجلي الحقيقة التي لايمكن اخفائها الى مالا نهاية ، فالشمس لا تحجب بغربال ، ولن يصح الا الصحيح ، عندها سيكون للشعب المُغَيَّب حديث أخر معكم ...
 
( لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ )
 
صدق الله العظيم
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نزار العوصجي

كاتب عراقي