ardanlendeelitkufaruessvtr

وأخيرا . أنثى تنصف الرجال

بقلم ايمي حسين آذار/مارس 20, 2018 988
الاعلامية ايمي حسين
 
الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه
والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفته ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت ..نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف
 
واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض .. اذا حضر الأول تحقق الثاني
 
والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض
والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا" .. جاء السعد!
والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان والحرمان أشد خطرا من الفقر
وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل .. تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر
 الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد،وللأوجاع ستر، وللحاجات سداد، وللشدائد فارس!
 وتكذب التي تقول إن وجود الرجل ليس ضرورة! ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأة الكلمة الحلوة.. وهي كلمة منه تحييها حياة طيبة والكلمة المرة منه وهي كلمة تشقيها بحياة تعسة أما الكلمة من غيره حتى لو كانت من امرأة أخرى أقوى وأجمل، فعمر النشوة بها قصير! ووقع صداها ضئيل مثلها مثل شعلة الكبريت تضيء وتنطفئ بسرعة وقوة تأثيرها إلى أجل محدود
المرأة يسعدها مديح امرأة أخرى لها.. لكن مديح الرجل يجعلها تطرب سعادة وثقة وأملا ورضا وحبورا وبهجة وإشراقا كأنها تشهد ولادة لها من جديد والخلاصة الرجل انتصار المرأة.. فرجل لا تزداد به المرأة قوة ومضاء رجولته ناقصة وطلته باهتة ولولا رجال مانحون ما كانت النساء بارزات
ويقولون وراء كل عظيم امرأة هراء.. ما أكثر عدد العظماء الذين لم يظهر في التاريخ أثر المرأة في حياتهم! لكن التخابث الذكوري أراد أن يلجم النساء بفكرة تعويضية.. تعوضهن مصابهن في خروجهن من قائمة العظماء فابتكر هذه العبارة المعسولة! فكم عدد «العظيمات» في التاريخ مقابل عدد العظماء؟ لذلك كانت العبارة تعويض فاقد وطبطبة ذكورية على أكتاف النساء ولا أحد وراء أحد فالعظمة لا تحتاج إلى يد تدفعها إنها قوة تظهر ببطء وتشق لنفسها الطريق! وإذا كان ولا بد من مانح ومعطٍ وباذل فما هو إلا الرجل بنوا القواعد والنساء صعدن عليها وأصبحن واقفات الرجال أرادوها واقفة.. فوقفت
وفي الختام تتساءلون:
هل أصيبت بالجنون هذه التي تكتب؟؟
أقول: الجنون ليس مسبة لكن ما زلت خارج مصحة الأمراض العقلية
إنما أردت أن أطوي صفحات مللناها كلها كل يوم تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة.. و.. و..
وأنا تعبت من السكوت عن حق الرجل المهضوم .
قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It